السعودية تتلقى خسارتها الثانية وتودع المونديال مبكرا رفقة مصر   -   حقيقة مغادرة صلاح معسكر الفراعنة   -   طبخة الحكومة تحترق تدريجاً... هذه هي الأسماء   -   سلامة للرئيس عون: استقرار الليرة اللبنانية ثابت ومستمرّ   -   أسامة سعد عرض ومحافظ الجنوب مشاكل المولدات والوضع البيئي في صيدا   -   كندة علوش نحيفة بشكل غير متوقع بأحدث ظهور...   -   ما هي نصيحة وهاب لحاكم مصرف لبنان؟   -   "خليهم ينفعوك"... جديد المطربة لطيفة رأفت   -   رسميا.. المغرب أول منتخب يودع مونديال روسيا 2018   -   اليكم موعد إعلان نتائج الشهادة المتوسطة “البريفيه”   -   النازحون في مهب التطورات… ودعوة مستجدة للتفاوض مع الحكومة السورية   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 20 حزيران 2018   -  
تسليم بأن لبنان بات مرتبطاً بمآل التطورات في سوريا
تمّ النشر بتاريخ: 2015-09-29
تشير المعلومات المتوافرة عن محادثات رئيس الحكومة تمام سلام في نيويورك مع العديد من المسؤولين الدوليين، أن ثمة تسليماً بأن الواقع في لبنان بات مرتبطاً بمآل التطورات في سوريا، وبأن بلوغ تسوية لأزمة الأخيرة يشكّل "المفتاح" لوضع الانتخابات الرئاسية اللبنانية على سكة الحل، وتالياً توفير مخارج لمجمل المأزق السياسي الذي تعيشه "بلاد الأرز"، وسط "مصارعة" حكومة سلام مناخات التعطيل واستسلام البرلمان الى حال الشلل.

ولاحظت اوساط سياسية أنه رغم تأكيد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد لقائه سلام في نيويورك أنه سيزور بيروت في تشرين الأول المقبل، مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية سريعاً، وسط معلومات عن أن ملف لبنان سيكون حاضراً في اللقاءات الفرنسية - الايرانية (على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة)، الا أن مناخاً عاماً خارجياً يشي بأن التطورات المتسارعة في سوريا، فرضت على كل اللاعبين الدوليين التركيز على سبل إنهاء الحرب فيها، كأولوية قصوى بما ينعكس حكماً على الوضع في لبنان.

وبحسب هذه الأوساط، فإن هذا المناخ الجديد، يشكّل نوعاً من التراجع وإن الضمني، عن الأجواء التي كانت سادت بعيد إنطلاق احتجاجات الحِراك المدني في لبنان قبل أكثر من شهر والتي رفع خلالها المجتمع الدولي شعار "الانتخابات الرئاسية الآن" باعتبارها مدخلاً لمنْع انهيار البلاد، تحت وطأة المناخ الشعبي الضاغط وتَفاقُم تعطيل المؤسسات نتيجة الفراغ الرئاسي، وذلك بمعزل عن الوقائع السورية.

حتى أن هذه الأوساط، توقفت عند اشارات أطلّت من نيويورك، وبدا معها أن المأزق اللبناني بات يشكّل عنصر صغط نحو التسريع في حلّ الأزمة السورية اولاً، ولا سيما انطلاقاً من "قنبلة" النازحين التي اعتُبرت المحفّز الرئيسي لانتقال اوروبا من موقف الأسد لا يمكن أن يحكم ابداً الى شعار الأسد لن يحكم الى الأبد.

وأشارت الأوساط نفسها في هذا السياق، الى ما أعلنه مسؤول شؤون التوسيع في الاتحاد الاوروبي يوهانس هان قبل ثلاثة أيام من أن "الموجة الكبرى المقبلة" من اللاجئين إلى أوروبا قد تنطلق من لبنان، بحكم كونها دولة "ضعيفة" وتشهد وضعا "مأسوياً".

وتلفت الأوساط السياسية الى أن اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان يوم غد الذي يشهد ايضاً إلقاء الرئيس سلام كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة، سيعاود تأكيد"لازمة"وجوب إنهاء الفراغ الرئاسي، مع التركيز على سبل مساعدة"بلاد الأرز"على التصدي لأزمة اللاجئين السوريين الذين يستضيف منهم نحو 1.5 مليون لاجىء، وهو ما كان محور لقاء رئيس الوزراء اللبناني مع ممثلة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية فيديركا موغيريني التي ذكرت تقارير انها أبلغت الى سلام ان دول الاتحاد تعتزم مجتمعة القيام بسابقة تتمثل بتقديم مساعدات عسكرية للبنان.

واذا كانت أنظار العالم شخصت، امس، على اللقاء بين الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين، فإن بيروت كانت مهتمة ايضاً بالاجتماع المقرر بين سلام والرئيس الايراني حسن روحاني، ولا سيما أنه سيكمل الصورة التي كوّنها رئيس الحكومة من خلال لقاءاته الدولية والعربية عما يحوط بالوضع اللبناني، وذلك نظراً الى تأثير طهران في لبنان من خلال حلفائها ولا سيما"حزب الله".
الراي 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان