"القوات": لا حكومة من دوننا.. والوزير الدرزي الثالث لم يُحسم بعد   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تشرين الأول 2018   -   ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   اردوغان يعد بكشف "الحقيقة الكاملة" بشأن مقتل خاشقجي   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   مارسيل غانم لـ"صديق": المواجهة تحميك من بطش وجشع الاخر   -   الرئيس الحريري استقبل الرياشي مساءً   -   رونالدو يحصد أولى جوائزه مع يوفنتوس   -   الجبير يكشف تفاصيل جديدة: ولي العهد لم يكن على علم بمقتل خاشقجي!   -   .تحرك أميركي لم يحدث منذ 30 عاما قرب الأراضي الروسية   -   "الحسناء" حارسة الأميرة ميغان ميركل تحدث ضجة.. هذه رتبتها ومهامها   -   باسيل: نتمنى ان تضع الحكومة الجديدة في اولوياتها تنفيذ بنود قانون الانتخاب   -  
فجر "الانتفاضة الثالثة"!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-06

الانتفاضة الثالثة على الأبواب. هذا ما يُخيّم على أجواء فلسطين المحتلة صحافةً وحكومة وأجراءات عسكرية قمعية، إذ تُحاول سلطات الاحتلال جاهدة الالتفاف بالقمع والقوة حول الاعتراضات الفلسطينية لمنع تكرار انتفاضتي 1987 و2002 ملوّحة بعملية "السور الواقي 2".

في هذا الاطار، دخل تهديد "القبضة الحديدية"، الذي أطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمتمثّل بهدم منازل من نفذ عمليات الطعن في القدس المحتلة، صباح اليوم، حيّز التنفيذ. إذ قامت قوات الاحتلال بهدم منزل فلسطيني في القدس الشرقية شارك العام الماضي في تنفيذ هجوم على كنيس في القدس الغربية ما أدى الى مقتل خمسة اسرائيليين.

وكان نتنياهو هدد بالقول: "سنخوض معركة حتى الموت اعطيت تعليماتي لوقف ما يحدث وردع المهاجمين ومحاسبتهم، ان هذه الاجراءات تشمل خصوصا تسريع وتيرة هدم منازل من قام بالهجوم بالقدس".

تصريحات نتنياهو تأتي مزامنة مع تحذير ألماني من اندلاع انتفاضة جديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وذلك قبل ثلاثة أيام من زيارة يقوم بها نتنياهو الى برلين.

وتخيّم أجواء من التوتر والغليان على الأراضي الفلسطينية متمثلة بمواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي أو هجمات فردية كان آخرها هجومي طعنٍ في القدس المحتلة أسفرا عن مقتل إسرائيلييْن، وأغلقت على أثرهما سلطات الاحتلال البلدة القديمة في القدس المحتلة، وشنت عمليات في أحياء في المدينة، وفي أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما قام المستوطنون بمهاجمة الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم.

وتمنع سلطات الاحتلال منذ يوم السبت المقدسيين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، واضعة المتاريس الحديدية أمام باب العامود (أشهر أبواب الأقصى) ومتوسلة قنابل الصوت والرصاص المطاطي عند باب الاسباط لتفريق التظاهرات الاحتجاجية التي يُشارك بها المقدسيون الممنوعون من دخول مسجدهم.

ونشرت الشرطة الاسرائيلية تعزيزات عند كل مداخل البلدة القديمة. ولم يتمكن سوى حملة جوازات السفر الاجنبية او حملة الهوية الاسرائيلية بصفة "مواطن" من دخول البلدة القديمة.

وتشهد باحات المسجد الأقصى منذ منتصف ايلول اقتحامات متواصلة ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال وتقابلها مقاومة المرابطين داخل المسجد لوقف المشروع الاسرائيلي الرامي لاسباحته وهدمه.

ويرى المراقبون ان الانتفاضة الفلسطينية انطلقت وان الظروف كلها تشي بأن الشارع الفلسطيني بات متأكداً من ضرورة اطلاق انتفاضته في وجه الاحتلال، خاصة بعد ان أشارت آخر الاستطلاعات الى ان 57% من الفلسطينيين يدعمون اندلاع انتفاضة مسلّحة بوجه الاحتلال وهي نسبة مماثلة لتلك التي سجلت قبل شهرين من اندلاع الانتفاضة الثانية التي انطلقت من المسجد الاقصى قبل خمسة عشر عاماً.

بدورها علّقت صحيفة "يديعوت احرونوت" بالقول: "هذه انتفاضة، الانتفاضة الثالثة. من المهم أن نسميها باسمها لأن عدم تسميتها بالاسم يسمح للساحة السياسية والعسكرية بالتملص، بالكبت وبالهرب من المسؤولية.

في هذه اللحظة تشبه في مزاياها الانتفاضة الأولى، التي بدأت في كانون الاول 1987 وخبت في اوائل التسعينيات. وفي هذه الاثناء تجري خلف الخط الاخضر، في شرقي القدس وفي الضفة. وبقدر ما هو الماضي مؤشر للمستقبل، لن يبعد اليوم الذي تنتقل فيه إلى مدن إسرائيل الكبرى وتتحول من ارهاب سكاكين، حجارة وزجاجات حارقة إلى إرهاب انتحاريين. هذه ليست انتفاضة، يقولون في الجيش. ولكن هذا أيضاً ما قالوه في بداية الانتفاضة الاولى".

(وكالات)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 31 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان