جنون الدولار.. هذه تسعيرة السوق السوداء صباح الإثنين   -   انتحار شاب في صيدا!   -   سمير وستريدا جعجع غادرا إلى أوروبا   -   دخل بتفاصيل التفاصيل: ماكرون يترك لبنان معلقاً للانتخابات الأميركية.. وخياران امام حزب الله   -   هل دخلنا فعلًا في قلب "جهنم"؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 28 أيلول 2020   -   عون الغى اجتماعا كبيرا كان سيجمع عشرات المسؤولين.. باشر درس كل الخيارات!   -   جعجع في رسالة إلى "المستقبل" و "الإشتراكي": للإستقالة من مجلس النواب   -   8 آذار: لحكومة سياسية   -   سلعٌ زادت أسعارها 400%.. الدولار المرتفع وزيادة التضخم يهزان الأسواق!   -   من هما شهيدا الجيش في الهجوم الإرهابي على مركز عرمان - المنية؟ (صورة)   -   السيناريو الضائع   -  
هل سلّم فضل شاكر ابن شقيقه كبادرة حسن نية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-14

محمد صالح - موقع جريدة السفير

في الوقت الذي كانت فيه القوى والفصائل الفلسطينيّة تستعدّ لإطلاق مبادرة سياسية كانت على وشك الولادة، لترسيخ الاستقرار والاتفاق على تحريم التقاتل الداخلي ووضع ميثاق شرف بين كل المكونات الفلسطينية السياسية والفصائلية، برزت ثلاثة تطوّرات في مخيمي عين الحلوة والميّة وميّة تمثّلت بتوقيف مطلوب وتسليم آخر نفسه واغتيال فلسطيني.
وقد عادت الأنظار إلى عين الحلوة بعدما قام الجيش اللبناني، أمس، بتوقيف ش. ض. بدر في صيدا، وهو شقيق الناشط السلفي المتشدد بلال بدر.
ويشكّل توقيف بدر صيداً ثميناً للجيش كونه مطلوبا للعدالة بموجب عدّة مذكّرات توقيف، كما أنّه متّهم بالمشاركة بعمليات قتل عدة جرت في المخيم بالتّعاون مع سلفيين متشددين، وتتهمه حركة «فتح» أيضاً بتنفيذ أكثر من عملية اغتيال بحق كوادرها وضباطها في المخيم.
ويشير أمنّيون إلى أنّ الموقوف يشكّل الساعد الأيمن والأول لبلال بدر لقربه منه، خصوصاً أنّه من الحلقة الضيّقة والمسؤول عن أمنه الشخصي. ولذلك، فقد تمّت عمليّة إلقاء القبض عليه في صيدا بعد رصد ومتابعة من لحظة خروجه من عين الحلوة الى صيدا، ثمّ النقطة المحدّدة حيث أطبقت عليه مخابرات الجيش.
وليس هذا الإنجاز الأمني الوحيد، وإنما برز تطوّر لافت أمس في عين الحلوة، وتمثّل بتسليم ابن شقيق المطلوب فضل شاكر، عبد القدوس شمندر، نفسه الى مخابرات الجيش اللبناني لدى حاجز الجيش عند مدخل عين الحلوة الفوقاني قرب «المستشفى الحكومي».
وشمندر، هو من أنصار أحمد الأسير والمشاركين في معركة عبرا، وقد توارى عن الأنظار داخل المخيّم إثر معركة عبرا التي قتل فيها شقيقه عبد الرحمن.
فيما لا يزال والده محمّد وعمّه فضل المطلوبان للعدالة، متواريين داخل عين الحلوة، مع العلم أن الأخير يحاول منذ مدة السعي لإيجاد مخرج لتسليم نفسه. وتوقعت مصادر مطلعة أن تكون عملية تسليم شمندر لنفسه بادرة حسن نية من فضل شاكر ومقدمة لتسليم نفسه تمهيداً لتسوية أوضاعه قضائياً.
المية ومية
من جهة ثانية، ما زال مخيّم الميّة وميّة يعيش تحت وطأة عملية اغتيال الفلسطيني محمد ناصر مشعل داخل المخيم، حيث أقدم مسلّح على إطلاق النار عليه داخل محله لبيع الالكترونيات وأرداه قتيلاً ونقلت جثته الى براد مستشفى صيدا الحكومي.
وعلى الاثر استنفرت كل الفصائل وسادت أجواء من الترقب والحذر مخيم المية ومية.
يذكر أن القتيل هو شقيق حسن مشعل الذي قتل قبل أكثر من سنة خلال المعارك التي جرت بين «تنظيم أنصار الله» و«جماعة أحمد الرشيد»، والتي ذهب ضحيّتها في حينه أكثر من عشرة قتلى.
وقد عقدت الفصائل الفلسطينية في المية ومية اجتماعاً بمشاركة القوة الأمنية المشتركة لوضع حد لمحاولة إعادة الفتنة من جديد الى المخيم، وتمّ تشكيل لجنة تحقيق من عين الحلوة.
كما عقدت قيادة فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» وحركة «حماس» و«أنصار الله» اجتماعا في المية ومية لتدارك ما يخطّط للوضع الفلسطيني برمته.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 98 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان