ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 20-10-2018   -   بالفيديو.. صلاح يعيد ليفربول إلى سكة الانتصارات   -   على خلفية مقتل خاشقجي... الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا   -   بعد إعفائه من منصبه: رسالة من القحطاني لزملائه بالديوان الملكي.. ماذا قال؟   -   كارثة هزتّ لبنان.. "يارا" ابنة الـ3 سنوات ذهبت الى المدرسة وعادت جثة!   -   تعادل بطعم الهزيمة للسيدة العجوز بقيادة رونالدو   -   هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟   -   الرياشي من بيت الوسط: الاجواء ايجابية ولحكومة متوازنة ومنتجة   -   عملية تجميل لأنفها أدخلتها في غيبوبة.. هذه قصّة دعاء   -   توفي أثناء ممارسته الرياضة في أحد نوادي الكورة   -  
نبوءة الخميني يهددها النفط
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-15
ليندا فايز التنوري:

إن ميزان القوى العالمي يستقيم مع "روسيا مقتدرة وإيران مستقلة".هذه نبوءة الإمام الخميني التي تشير كل التطورات والاحداث في المنطقة الى أنها قريبة التحقق.
لم تتقارب السياسة الإيرانية مع السياسة الروسية الا عندما اصطدمتا بواقع الهجمة على حليف مشترك هو سوريا.سوريا البلد المركزي جيوسياسيا لا يمكن أن يكون في أيدي الغرب والعصابات التكفيرية.هذا القرار كان بمثابة الحجر الاساس في حلف روسي إيراني صيني.

لسنوات طويلة كان الصراع الإيديولوجي (الذي عاد البعض للإشارة اليه ب "أرثوذكسية بوتين")طاغيا على العلاقات بين روسيا السوفياتية وايران سيما عندما كانت موسكو ميالة لعراق صدام. تبع ذلك سنوات من الحيادالروسي السلبي تمثل بتأييد العقوبات الغربية على إيران.

روسيا هي نفسها التي ساهمت مؤخرا بتوقيع الإتفاق النووي وبالتالي التخفيف من العقوبات الإقتصادية التي كانت مفروضة على إيران،إذ أن هذه الأخيرة ومثلها روسيا عانت من هجمة الغرب المتمثلة بالتهديد العسكري والعقوبات وخفض اصطناعي لأسعار النفط.

لم تكتف روسيا وإيران بتعزيز الاتفاقيات السياسية بينهما فقط.بل شمل التعاون العلاقات التجارية والإقتصادية أيضا.فمقابل إعلان روسيا(لوك أويل)إستعدادهالخوض غمار الاستثمار في إيران،قامت هذه الأخيرة بوضع سككها وشبكة أنابيبها في تصرف الصادرات النفطية الروسية إلى الموانئ الإيرانية على الخليج الفارسي العربي.

اما التنسيق العسكري فليس اسهل من اثباته.حيث وصل الاف من المقاتلين الإيرانيين للقتال الىجانب حليفهم في سوريا لتسريع الحسم العسكري الذي وكما يبدو باتت موسكو تتمتع بضوء أخضر لتحقيقه.سيما بعد ان نشطت الزيارات الخليجية الى موسكو وبعد ان تخلى أوباما في تصريح له مؤخرا عن حلفائه من الأتراك والخليجيين قائلا"إن مقتل الف جندي اميركي وانفاق تريليون دولار هي اخر مشكلةبالنسبة لهم".

في كل هذا دليل آخر على قرب تحقق نبوءة الخميني.فماذا قد يحول دون ذلك؟؟
يتوقع الخبراء ان اقتصاد روسيا سيتأثر سلبا بعودة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى سوق الطاقة.إذ أن عودة إيران معناها عودة منافس إضافي الى سوق النفط.لأن ميزانية روسيا ومثلها ميزانية إيران تعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط.والتقرير الصادر مؤخرا عن الوكالة الدولية للطاقة في باريس يؤكد ان المرجح ان تظل وفرة المعروض خلال ال2016 وذلك تزامنا ما دخول إنتاج ايراني إضافي الى السوق بسبب تخفيض العقوبات الدولية على إيران.كل ذلك يعني هبوطا إضافيا في سعر برميل النفط الذي يسجل أقل من 47 دولار أميركي .هذا السعر الذي يهدد اقتصاد روسيا ويزيد من تضييق الخناق الاقتصادي عليها سيما ان اوبك التي تشكل السعودية الطرف المؤثر فيها أعلنت أنها ستحافظ على مستوى انتاجها من النفط ،دافعة بسعره للهبوط وفي ذلك فعل اقتصادي قد يكون مبرره سياسيا بحتا يهدف لإضعاف الخصوم في سوريا والعراق وإيران.

هنا لا بد من تذكير بما حصل في منتصف الثمانينيات حيث ضخت السعودية بالتنسيق مع اميركا ملايين البراميل لإغراق السوق لتعجيل سقوط الاتحاد السوفياتي.
التاريخ سيعيد نفسه؟من الصعب تصديق ذلك.روسيا في ذلك الحين كانت في حالة انهيار يقودها مخمور ضعيف ومهزوم.اما اليوم فقائدها بوتين الذي قرر ان يعيد روسيا قطبا اساسيا سواء بالقوة او بالسلام.

لذا لنا ان نتساءل ونتخيل كيف ستتعاطى حكمة سيد الكرملين مع إيران؟الحليف السياسي العسكري والمنافس الإقتصادي في الوقت عينه.

هل يقف النفط حائلا دون تحقق نبوءة الخميني؟سؤال يلحق بأسئلة حشرية نفطية لبنانية معلقة على أجل غير مسمى.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان