هل سيتمّ فرض رسوم إضافية على "واتساب" في لبنان؟!   -   جنبلاط: كفى قروضا واسفارا واصلحوا ما تيسر قبل فوات الاوان   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   هل سمعت عن المشروب الذي ينقي جسمك من السموم؟ (شاهد)   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   بين الصحناوي والخازن.. قاتل ومقتول!   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 25 ايلول 2018   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
هكذا تتحوّل من رابح وهمي إلى ضحية الاحتيال إستمع
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-21

مبروك لقد ربحت سيارة مرسيدس 2015 بقيمة سبعين ألف دولار أو ما يعادلها نقداً .... اتصلوا على الرقم التالي ... لإستلام الجائزة ". هي رسالة من سلسلة رسائل مشابهة تصل عبر whatsApp أو من خلال الـ viber أو على " الموبايل "، تزف للمتلقي خبر اختيار رقمه من بين ملايين الأرقام ليتربع على عرش الحظ، ويفوز بجائزة قيّمة ، قد لا يحلم بالحصول عليها طيلة حياته ، وتُختتم بتحذير "إذا لم تؤكد الجائزة الخاصة بك في غضون 24 ساعة سيتم منحها لشخص آخر".

حقيقة هذه الرسائل عمليات احتيال عابرة للحدود، يقع البعض في فخها ويتجاهلها آخرون. المواطنة ن. س. دفعها الفضول لمعرفة التفاصيل، واتصلت بالرقم المحدد في الرسالة، ولـ"لبنان 24" قالت: "رد على اتصالي الكومبيوتر وطرح عليّ مجموعة من الأسئلة، مثل " من أنت؟ في أي بلد تعيشين؟ ما هو المصرف الذي تتعاملين معه؟ وسؤال عن مواصفات السيارة المفضلة، لونها، امكانياتها وما شابه. دامت المكالمة خمس عشرة دقيقة، قيل لي في ختامها أنني سأحصل على السيارة بعد ثلاثة أشهر، لإكتشف بعدها أنني وقعت ضحية عملية احتيال، وخسرت كامل رصيدي، ولم أتمكن من معرفة هوية هؤلاء".

كيف نحمي المستهلك من"الرسائل الملغومة" هذه، وهل من آليات أو أطر قانونية لمكافحتها ؟

رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برّو لفت عبر "لبنان 24" إلى أنّ الجمعية تلقت العديد من الشكاوى، من مواطنين وقعوا ضحية عمليات الإحتيال هذه،"البعض منهم لم يتمكن من إكمال المكالمة نتيجة خسارته كامل رصيده، والبعض الآخر ذهب حتى النهاية، وأجاب على كل الأسئلة وقِيل له أنه فاز، ولاحقاً عاود الإتصال فلا مجيب". برو أكد غياب آلية للرقابة على هذه الرسائل، ما يجعل المستهلك عرضة لعمليات احتيال متعددة الأشكال. وأوضح أن مرسلي هذه الرسائل يقومون بإستئجار رقم هاتفي من شركتي mtc و alfa ، لفترة زمنية معينة، يعمدون بعد الإنتهاء من مهمتهم إلى التخفي. وأشار إلى أن الجمعية أصدرت بياناً بهذا الخصوص دعت خلاله المواطنين إلى تجاهل هذه الرسائل، كي لا يتحولوا من "رابحين" إلى ضحايا، مشددا بالمقابل على وجوب أن تخضع هذه المسائل لرقابة فعالة".

هل تعتبر جرائم إلكترونية ؟

النائب غسان مخيبر من جهته لفت إلى أن "هذه العمليات لا تندرج ضمن الجرائم الإلكترونية، بل هي جرائم احتيال، وإن استخدمت وسائط إلكترونية، وتعتبر هذه الوسيطة الإلكترونية وسيلة نشر وتواصل، وبالتالي تأخذ هذه الجريمة مسارها القانوني كجريمة احتيال، مؤكداً إلا دور لوزارة الإتصالات في ضبط هذه الرسائل لإنها لا تستطيع أن تراقب مسبقاً كل الرسائل والإتصالات". وعن إمكان ملاحقة الفاعلين أوضح مخيبر "أنّ طبيعة هذا الجرم تجعل الوصول إلى مرتكبه أمراً صعباً".

إذن بغياب آليات الضبط والرقابة، يبقى تجاهل هذه الرسائل أفضل سبل الوقاية من الوقوع في فخها.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان