عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017   -   الحريري مستعد للعودة عن الاستقالة.. فقط اذا حصل امر من اثنين!   -   أبو الغيط وصل الى بيروت   -   في هذا التوقيت قد يلتقي عون بالحريري   -   لبنان عاد الى الصدارة؟!   -   بالفيديو - انفجار يهز نيويورك .. ويسقط الجرحى!   -   إستنكارات لبنانية واسعة لخطاب نصرالله.. "تحل إيران عنا أولاً"   -   حبيش يدعو “المحبين” للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   -   بالفيديو - ارقام المغتربين تتخطى التوقعات .. والتسجيلات بعشرات الآلاف!   -   ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط   -   الرئاسة المصريّة: السيسي يستقبل الحريري مساء الثلاثاء   -   بالفيديو - مناصرو الحريري يتحضرون لإستقباله امام "بيت الوسط"   -  
مصادر 14 آذار لـ"الراي" الكويتية: "حزب الله" لا يسهل حل أزمة النفايات
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-25

حملت مصادر بارزة في قوى 14 آذار عبر صحيفة "الراي" الكويتية "بشدّة على على الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله غداة إطلالتيْه"، قائلة انه "سعى الى شدّ عَصَب أنصاره والتغطية على الاستنزاف الذي يصيب حزبه جرّاء تورّطه في سوريا، من خلال عودته الى استنفارٍ ذي طابع مذهبي صارخ، تَمثّل في استعادة شعارات مناهضة لأميركا والسعودية وصولاً الى تحقير أطراف لبنانيين".

ورأت أن "نصرالله لم ينجح إطلاقاً في إخفاء الإرباك الكبير الذي أصابه وأصاب أصحاب الوصاية على قراره، اي ايران، جرّاء تقدّم الدور الروسي على الدور الايراني، فعمد الى محاولة إخفاء هذا الارتباك بتصعيد داخلي شكلي اولاً، من خلال العراضات المسلّحة التي قدّمها حزبه خلال إحياء ذكرى عاشوراء، وسياسي من خلال هجماته على اميركا والسعودية، ومن ثم على خصومه اللبنانيين ليعود بعد كل هذا الى القول إنه لا بديل من الحوار الداخلي".

وأشارت الى ان "كل هذا التصعيد لن يعفي (حزب الله) من التحسّب لإمكان تحميله هذا الاسبوع تبعة دفْع رئيس الحكومة تمام سلام الى احتمال الاستقالة او بالحد الأدنى الى التشهير بمعطّلي عمل الحكومة لا سيما في تنفيذ خطة معالجة ازمة النفايات".

وبدا واضحا بحسب مصادر 14 آذار لـ"الراي" أن "الحزب يعتمد سياسة ابتزاز في هذا السياق، ما أثار الشكوك في انه لا ينوي تسهيل حل أزمة النفايات بل يريد تركها وسيلة ضاغطة في السياق العام". اضافت: "المعطيات التي برزت لدى الرئيس تمام سلام في عطلة نهاية الاسبوع، تشير الى ان الرجل ليس في وارد القبول بعد انقضاء المهلة التي حدّدها بأن يبقى الوضع على حاله في اي شكل، واذا كان تردد، انه سيُقْدم على اعلان استقالة الحكومة بعد الخميس المقبل، فإن هذا الامر لا يبدو حتمياً، لأن سلام لم يوجّه بعد دعوة الى مجلس الوزراء للانعقاد الخميس، وإن كان ثمة احتمال كبير لذلك".

واعتبرت ان "سلام يبدو مقبلاً على إطلاق موقف لن يكون ممكناً للقوى السياسية، لا سيما منها التي تعطّل عمل الحكومة، ان تدير ظهر التجاهل اليه، وسيكون عليها ان تعالج الأمر قبل حصوله، وعدم المجازفة بأن سلام يهدد ولا ينفذ، لأنه ربما يقوم فجأة بما لم يحسب كثيرون له حساباً، لا سيما بعد المشهد المأسوي الذي ارتسم في عدد كبير من شوارع بيروت وجبل لبنان، التي شهدت طوفان نفايات سبحت في الطرق بسبب أول مطرة فعلية حملت معها كميات كبيرة من الأمطار، الأمر الذي تسبب بكارثة، حيث غرقت طرق رئيسة جرّاء انسداد مجاري تصريف المياه وعلقت سيارات في مستنقعات جنباً الى جنب مع النفايات، وسط مخاوف كبيرة من التداعيات الصحية لهذه الأزمة المتمادية والتي فجّرت في الساعات الأخيرة غضبة شعبية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابعت: "أما في الشق الآخر من المشهد السياسي، فإن جولة جديدة من الحوار النيابي الذي تعقده هيئة الحوار الوطني ستعقد اليوم في مجلس النواب". وتعوّل بعض الاوساط النيابية على "إمكان ان تُطرح في هذه الجولة مواضيع تخرج عن اولويات جدول الاعمال، وتحديداً الموضوع الحكومي وتنفيذ خطة النفايات".

وتوقّعت الاوساط عبر "الراي" ان "تشكّل الجولة فرصة لدفع الامور في اتجاه فرْملة الاتجاه الى استقالة حكومية محتملة او تصعيد سياسي أوسع، حتى لو لم تصل الأمور الى مستوى الاستقالة"، لافتة الى ان "البوصلة الواقعية حيال استمرار الحكومة والحوار ـ ولو من دون تَقدُّم او امكان حصول مفاجأة سياسية تقلب الأوضاع رأساً على عقب ـ ستتضح تماماً من خلال الحوار الثنائي الآخر بين تيار المستقبل و(حزب الله) الذي يفترض انعقاد جولته الـ 21 غداً، في عين التينة".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 23 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان