السعودية تتلقى خسارتها الثانية وتودع المونديال مبكرا رفقة مصر   -   حقيقة مغادرة صلاح معسكر الفراعنة   -   طبخة الحكومة تحترق تدريجاً... هذه هي الأسماء   -   سلامة للرئيس عون: استقرار الليرة اللبنانية ثابت ومستمرّ   -   أسامة سعد عرض ومحافظ الجنوب مشاكل المولدات والوضع البيئي في صيدا   -   كندة علوش نحيفة بشكل غير متوقع بأحدث ظهور...   -   ما هي نصيحة وهاب لحاكم مصرف لبنان؟   -   "خليهم ينفعوك"... جديد المطربة لطيفة رأفت   -   رسميا.. المغرب أول منتخب يودع مونديال روسيا 2018   -   اليكم موعد إعلان نتائج الشهادة المتوسطة “البريفيه”   -   النازحون في مهب التطورات… ودعوة مستجدة للتفاوض مع الحكومة السورية   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 20 حزيران 2018   -  
حزب الله وداعش حدّا «مغناطيس»… ويتبادلان الأدوار
تمّ النشر بتاريخ: 2015-10-31
بقلم كرم سكافي
بالإتفاق أو بالذات أو بقصد قاصد، فكر داعش وحزب الله في هذه البيئة قديما وسابقا لكل محدث موجود. هؤلاء كقطعة المغناطيس المنقسمة، أصلهما واحد لكنهما اليوم حدّان متقابلان متنافران يتبادلان الأدوار.

قد يكون أجدى بالحركات العقائدية التي تمثل حقلاً مجتمعياً أن تتّحد بدل أن تتناحر لإدراك راسخ بأنّها جميعاً سواسية كأسنان المشط لا فرق بينها، ولا فضل لواحدة على أخرى، إلاّ بحجم سطوتها ومدى سلطتها على كم الناس المتواجدين على جغرافيا معينة من هذا الكوكب الدوار، الذي يدور حول نفسه دوراناً يلغي معه أي معنى أو ضرورة لمعرفة البداية من النهاية أو أي حاجة لإستنباط نقطة الإرتكاز إذ إن كل نقطة في الدائرة تعتبر من دون ذلك كذلك.

اقرأ أيضاً: شمّاعة داعش التي يعلق عليها حزب الله معاركه الحقيقية

فكرة المجتمع الماضوي التي تدعو إليه الدولة الداعشية والخلط بين الإيمان والسلطة الذي يمارسه حزب الله ويعتبره واحداً كما وإعتماد قاعدة الإرتداد والتخوين عند كليهما ومثلها الإقرار بمبدأ التقليد وإتقان لغة التكليف، والإغلاق على حرية التفكير وتمكين حراس العقيدة وتسليحهم كلها صفات تجمع بين المتضادّين صورياً المتشابهين بالتركيب.

إحتكار الحقيقة إحتقار للعقل وهي عند كليهما كمثل السطو على الأفكار، وقرصنة النظريات، ومصادرة العلوم ونسبها بسهولة إلى الذات وهو ما يبهر في العادة البسطاء المستسلمين ويفرح لها المؤمنون الخاضعون الراكعون الساجدون المضحون بأنفسهم للعقل المسيطر بفعل القوة المكتسبة الممنوحة له بالمنتقى من النصوص التي لن تغيّر في المضمون شيء.

حزب الله داعش

هؤلاء كقطعة المغناطيس المنقسمة، أصلهما واحد، لكنهما اليوم حدّان متقابلان متنافران يتبادلان الأدوار. أما السؤال عن السبيل إلى الخروج من حقلهم، فجوابه مناط بتأثير الدوران التابع للزمان والخاضع لجاذبية الأفلاك تماماً كما هي الشمس مع الهواء تشتد حرارته في وجدها ويبرد عندما تخبو.

تلك التركيبة الإستثنائية الشاخصة أبداً امام ناظرينا أتت من دون شك من عقل فاسد (أي قابل للموت)، وهي ستفسد، ومن الطبيعي (أي المسلم به) أيضاً أنه سيظهر مجدداً ما هو موالف أكثر منها ينقض على المخالف المتكاثر بعشوائية فيها، يحطم أيقوناتها ويجعل منها إذا حالفها الحظ ديناصورات منقرضة مقزمة مناسبة لتقبع بين السطور في نص داخل كتاب على رف مكتبة، أما إن إستحال حصول ذلك أو عجز عن فعله التقطير، لزم وجود طوفان وسفينة كالتي كنت في غابر الأزمان.

اقرأ أيضاً: حزب الله يتبنى خطاب داعش ويسير على خطاه

لا يمكن أن يوصف هذا الأمر إلا انه مساواة بالمفاسد بين العقول الفاعلة التي ما عادت تستطيع معها صبراً العقول الصغيرة المنفعلة، ويقيناً فإنه لن يقدر على استيعابها إلا العقول المفارقة للجسمانية السابحة وراء الغلاف الأوزوني المحيط بكوكب إسمه الارض.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 47 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان