عدوان: الامور تتقدم وخلال 48 ساعة نتوقع العرض النهائي للحكومة   -   الحكومة "استوَت"... ولم يبق سوى إعلان الطبخة النهائية   -   بالفيديو: تجمّع للمياه على طريقي انطلياس والزلقا   -   "الكتائب" تتقدّم بإقتراح قانون يلغي تعويضات النواب مدى الحياة   -   النشرة: اصابة مندوب حماس في المية ومية اثناء تنقله لوقف اطلاق النار بالمخيم   -   حبيب يرفض عرضاً مغرياً لخوض نزال "ثأري" ضدّ ماكغريغور   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 16 تشرين الأول 2018   -   400 مليار دولار لسوريا.. طريق الإعمار يبدأ من لبنان والبوادر بدأت منذ أيام   -   وفاة الفنان أحمد عبد الوارث   -   ترامب يغربِل: "الكلب المسعور" بدائرة الخطر.. و"خطيب" مسؤولة عربية قد يخلفه   -   بري من جنيف حول مستجدات تشكيل الحكومة: الأمور تتقدم   -   وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وفرقنا موجودة على الطرقات 24/ 24   -  
هل يقضي انفجار الضاحية على إيجابيات الأمس؟ إستمع
تمّ النشر بتاريخ: 2015-11-13

هل يقضي الإنفجار الداعشي في برج البراجنة مساء أمس على بصيص الإنفراج الذي بعثته نهاراً الجلسة التشريعية في النفوس، وإن ليس على الواقع السياسي حتى الساعة؟ وهل يُدفن المناخ الإيجابي، أو أقلّه جو الإرتياح النسبي، ما أن كاد يبصر النور من ساحة النجمة، وبدأت معالمه تظهر على الداخل السياسي بعد انعقاد أوّل جلسة تشريعية منذ نحو السنة؟ أم أنّه، على العكس تماماً، ستنجح تطورات الليل الأمنيّة في إعادة تنظيم تراتبية الأولويات في البلاد، لتتصدّرها ضرورة توحيد الصفوف والعمل الجدي على إيجاد الحلول لشتى الخلافات العالقة فيتفادى البلد تسديد فاتورة أمنية باهظة نتيجة "الفلتان" السياسي؟

وقد هزّ الإعتداء الإرهابي في المساء الهدوء النسبي الذي سيطر على الأجواء السياسية خلال النهار، بعد جلسة تشريعية ما كانت لتحصل لولا الإتصالات المكثفة في الساعات الأخيرة التي سبقتها، لإيجاد مخرج لأزمة قانون الإنتخابات النيابية، الذي غاب عن المجلس وكاد يغيّب معه الكتل النيابية المسيحية الكبرى. تبدو هذه المساعي والتحركات والمواقف التي أطلقت في شتى الإتجاهات عشية انعقاد المجلس، هي التي ساهمت إلى حدّ كبير في إضفاء جو، ولو هشٍّ ومؤقت، من الإرتياح النسبي في معظم الأوساط السياسية، بتأمينه التواصل بين الجميع وفرضه ضرورة الإنفتاح المتبادل بين الفرقاء. ويبدو الحديث الملفت للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في هذا السياق، والذي دعا من خلاله إلى للبحث في إنجاز تسوية شاملة تفضي إلى اتفاق حول رئيس الجمهورية وقانون الإنتخابات النيابية وعمل الحكومة، على ان يُصار إلى انتخاب الرئيس أوّلاً بعد إنجاز هكذا اتفاق، قد شكّل محطة أساسية توقف عندها بعض اهل الحكم.

وعلّق وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ"لبنان 24" على كلام نصرالله بالقول إنّه "يجب التوقف عند هذا الحديث والتدقيق فيه قبل الإجابة عليه. وسيتمّ مناقشة الشق اللبناني منه في جلسة الحوار اليوم بين "المستقبل" و"حزب الله". وحتى لو لم يتضمن تعليق المشنوق أيّ إشارة إيجابية واضحة تجاه كلام السيد، فإن دعوة الوزير "المستقبلي" للتوقف عنده والتعمّق به يوحي بأنّ "التيار الأزرق" قد وجد فيه نمطاً جديداً في التطرق الى العناوين السياسية المتكررة.

وفي الإطار نفسه، تذهب جهات سياسية أبعد من المشنوق في تحليل كلام نصرالله، فترى فيه خرقاً للمواقف المعتادة وإمكانية الاتفاق على تسوية حقيقية في ما يتعلّق بموضوع عمل الحكومة وملف الرئاسة، على حدّ قول وزير الرياضة والشباب عبد المطلب حناوي، وهو المقرب من الرئيس السابق ميشال سليمان.

والمعلوم أنّه بالنسبة إلى فريق 14 آذار، فإنّ أيّ تسوية في ملفّ الرئاسة يجب أن تُبنى على أساس سحب الجنرال ميشال عون ترشيحه للمنصب، أو على تخلّي حلفاء الجنرال، وعلى رأسهم "حزب الله"، عن دعمهم المطلق لهذا الترشيح. ومن هذا المنطلق يرى البعض أن مجرد دعوة نصرالله للبحث في تسوية شاملة يقع من ضمنها موضوع الرئاسة، تحمل في طياتها إشارة مبطّنة إلى إمكانية تبلور مثل هذا الإتجاه.

وفي ما يتعلق بعمل الحكومة، يعوّل بعض سياسيي 14 آذار على أن تكون التسوية التي أدّت إلى انعقاد الجلسة التشريعية، والتي قامت على إدراج وإقرار قانون الجنسية التي نادت به القوى المسيحية وعلى رأسهم عون، والوعد الذي قطعه تيار "المستقبل" على هذه الفرقاء بألّا يحضر أيّ جلسة تشريعية لاحقة إذا لم تتضمن مشروع قانون انتخاب، حجر الأساس لمقايضة سياسة تعيد عون الى أحضان الحكومة والحياة إلى مجلس الوزراء.

ولكن، يبقى المشهد قاتماً بالنسبة الى بعض الجهات السياسية الاخرى التي ترى أنه على العكس تماماً، لن تُفضي جلسة الأمس ولا التسوية التي سبقتها إلى أي تطور إيجابي على الساحة السياسية. فجلسة التشريع هذه مرجّحة لان تبقى يتيمة، إذ أن إدراج قانون الانتخاب على جدول أعمال جلسة لاحقة شبه مستحيل في المدى المنظور، نظراً إلى صعوبة الإتفاق على هذا الملف الذي يفوق بتعقيداته كل المواضيع الأخرى بما فيها انتخاب الرئيس. وبالتالي، وإذا وفى "المستقبل" بوعده التغيّب عن التشريع في هكذا ظروف، يتعذر انعقاد المجلس تحت عنوان عدم توفر ميثاقية الجلسات في غياب فريق طائفي عنها. وتنظر هذه الأوساط بتشاؤم الى مجرى الامور، فترى في التسوية الأخيرة والإنتصار الذي نادى به بعض الأفرقاء السياسيين تعطيلاً لمجلس النواب "الشيعي" بعد الحكومة "السنية"، وتكريس لازمة مستجدة بين المسلمين والمسيحيين في البلاد.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان