الحريري لـ "المصفّقين لسقوط مبادرة ماكرون": ستعضّون أصابعكم ندماً!   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   نقيب الصيادلة: سلامة أكد لي أنه سيتوقف عن دعم الدواء نهاية العام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -   بيان لبري بعد اعتذار بري: "نحن على موقفنا"   -   عون قَبِل اعتذار أديب… إليكم التفاصيل!   -   اتصالات التأليف.... عود على بدء فهل يعتذر أديب؟   -   مصطفى أديب.. الرئيس العنيد الذي أتعب المفاوضين!   -   الرؤساء ميقاتي والسنيورة وسلام: الأطراف المسيطرة على السلطة في حالة إنكار   -   الأجواء غير سلبية وغير ايجابية   -   بو صعب: المجذوب أفشل وزير تربية على الإطلاق!   -   الثنائي" يأخذ ويطالب وعون لن يسكت.. الحكومة "المستقلة" ضحية التقارب الفرنسي ـ الإيراني   -  
انتخاب الرئيس في 16 او 22 الجاري بعد تذليل عقبتين
تمّ النشر بتاريخ: 2015-12-04
"اذا مش بـ16 بـ22، سيكون للبنان رئيس جمهورية قبل نهاية العام"، عبارة قالها وزير مطلع على حيثيات التسوية التي أوحت المعطيات الحسية على محورها بتقدم سريع، في ضوء اتصال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "بمشروع الرئيس العتيد" النائب سليمان فرنجية على مدى خمس عشرة دقيقة، وحركة القيادات المسيحية المتسارعة في اتجاه بكركي بعد عودة سيدها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الراغب في انتخاب رئيس يضع حدا للفراغ في اسرع وقت.

وتنقل اوساط سياسية عن الوزير المشار اليه قوله ان عقبتين اساسيتين ما زالتا تعترضان تتويج التسوية، استمرار ترشح رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وتصلبه حتى الساعة خلف هذا الترشح باعتباره الاقوى مسيحيا، ويفترض كما يؤتى بالاقوى سنيا لرئاسة الحكومة والاقوى شيعيا لرئاسة المجلس ان يأتي الاقوى مسيحيا لرئاسة الجمهورية، وكما قال سابقا "الاصيل لا الوكيل". 

ويرتكز هنا الى موقف سمعه من احد ابرز مكونات 8 اذار مع بدء الحديث عن التسوية، مفاده "ان من تنازل لفرنجية قد يتنازل لاحقا لعون" ويدعوه للتريث قليلا. اما العقبة الثانية، فتتمثل في التزام حزب الله ادبيا بترشح عون وعدم استعداده "لكسر الجرة" معه بعدما تمايزت مواقفه عن التيار في استحقاقات كثيرة من ابرزها التمديد للمجلس النيابي والتعيينات الامنية وجلسات التشريع، وهو اذا ما تخلى عنه في الاستحقاق الرئاسي فان "الجرة لن تسلم" هذه المرة وتقع الفرقة لا محالة.

لكّن الاوساط تقول ان الحزب الذي يضع في المرتبة الاولى مصلحته ولا يمكن ان يخرج من فلك التطورات الاقليمية المؤثرة في الداخل مباشرة، ينتظر ما سيفضي اليه لقاء عون – فرنجية خلال اليومين المقبلين ليبني موقفه مع ترجيح خيار، في حال عدم سير عون بالتسوية، المشاركة في جلسة الانتخاب لتأمين نصابها القانوني والتصويت للعماد عون. وهذا الخيار، كما تعتبر الاوساط، هو الاكثر حنكة ما دامت اوراق الاقتراع لفرنجية تؤمن انتخابه، بحيث وعلى طريقة "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم" يصل "الحليف الزغرتاوي" الذي يتفهم حراجة موقف الحزب ويتمتع بموقع مميز في ايران ، قال احد المسؤولين السياسيين انها تعتبره "حليفا ثابتا لا يُسأل في مواقفه، ويبقى الحزب في الوقت نفسه على وفائه "لزعيم الرابية" .

اما العقدة المسيحية، فتوضح الاوساط انها ستجد طريقها الى الحل قبل منتصف الشهر الجاري ما دامت التناقضات تتحكم بالحلف الثلاثي المسيحي اذا ما عقد، اذ ان الالتقاء بين القوات والكتائب والتيار الوطني الحر مبني على تقاطع مصالح لا أكثر، والثقة بينهم غير متوافرة ،كما قال احد الوزراء المسيحيين، لان احدا منهم غير مستعد لانتخاب الاخر ولا تقديم البديل، ويفترض ان تقودهم القراءة المعمّقة لواقع الحال الى ولوج التسوية لا البقاء خارجها ومحاولة تحصيل أكبر قدر من الضمانات والمكاسب السياسية وتعزيز شروطهم للدخول فيها كشركاء، ما دام مرشح التسوية من القادة الموارنة الاربعة.

وتفيد بأن حزب الله حتى لو سار العماد عون بالتسوية، فانه كما سائر الافرقاء السياسيين يتطلع الى الشراكة وتأمين ضمانات معينة في ضوء رياح التغيير التي تلفح دول المنطقة عبر مشروع التسويات الذي يمتد من اليمن الى سوريا ولبنان، ويبدو بدأ من بيروت لكون الازمة سياسية لا امنية، قابلة للحل بمجرد تأمين الدعم الخارجي للبننة التسوية ودعم جهود الداخل لانتاج الرئيس العتيد خلافا للاوضاع المعقدة في الدول الآنفة الذكر اذ تحتاج تسوياتها الى جهود جبارة نظرا للتعقيدات الكثيرة المحيطة بها.
المركزية 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 24 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان