بوتين يستعين بالقرآن في تعليقه على هجمات "أرامكو".. وعرض منه للسعودية (فيديو)   -   التصعيد في المنطقة بهدف التسوية.. لا الحرب!   -   للعسكريين... هذا جديد التدبير رقم 3!   -   من إعتدى على المسنين في "رومية"؟   -   إسرائيل تغلق المجال الجوي بالقرب من الحدود مع لبنان   -   عون : علينا اليوم العودة لحمل شعار القضية الفلسطينية   -   بالأرقام.. ما أهمية النفط السعودي في الأسواق العالمية؟   -   الحريري عرض مع الكعبي سبل التعاون مع قطر بمجال الطاقة   -   تفاصيل جديدة عن طلاق نادين نجيم.. انفصلت عن زوجها منذ عام وتتحضر للانتقال إلى منزلها الخاص   -   جلسة الغد مُثقَلة ببنود مهمّة   -   باسيل: علاقتنا مع بري إلى تحسن و حزب الله يقدر صراحتنا   -   حاصباني: المحسوبية تشكل خطرا على الجمهورية القوية والكل يعرف قدرة “القوات”   -  
"حزب الله" يضبط "خيار فرنجية" على... توقيته
تمّ النشر بتاريخ: 2015-12-13

سجّلت اوساط بارزة في قوى 14 آذار التي تشكّل الجانب الأكثر تضرراً، جراء صعود تسوية ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ومن ثم تَراجُعها، عبر صحيفة "الراي" الكويتية، مجموعة معطيات، تشير إلى ان "من شأنها ان تبلور الاتجاهات المقبلة، أقلّه من الزاوية التي تنظر اليها غالبية الأطراف في تحالف 14 آذار".

واعترفت هذه الاوساط بدايةً، بأن "الأضرار البليغة التي أصابت (14 آذار) لا يمكن تجاهلها، وبدأ العمل الحثيث على ترميمها ومعالجتها. ولم يكن الاتصال الذي أجري قبل يومين بين زعيم (تيار المستقبل) الرئيس سعد الحريري، الذي بادر الى طرْح (خيار فرنجية)، وبين رئيس حزب (القوات اللبنانية) سمير جعجع (غير المؤيد لمثل هذا الخيار) إلا دليلاً على هذا الاتجاه، في ظل تَحسُّس أقطاب (14 آذار) بفداحة المنحى الذي رتّبه ظهور الخلافات العميقة حول ترشيح فرنجية على التوازن السياسي الذي يملي على (14 آذار) إعادة تصويب واقعه الداخلي، تجنّباً لمزيد من الخسائر".

ولفتت الى ان "أقطاب هذا الفريق تنبّهوا الى ما نُقل عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في لقائه وفرنجية، من دعوته الى إبقاء كرة الانقسامات والخلافات داخل ملعب (14 آذار) وعدم نقلها الى ملعب (8 آذار)، الأمر الذي فُهم منه ان (حزب الله) ـ بسعيه الدائم الى استمرار الفراغ الرئاسي، والى جانب الأهداف الاقليمية التي تتصل بموقف ايران ـ يريد ايضاً الانتظار لإضعاف خصومه اكثر، بما يحقّق له في التوقيت الملائم انتصاراً سياسياً واسعاً، يملي عبره مجمل شروط التسوية، قبل الإفراج عن أزمة الرئاسة".

وشددت الأوساط على ان "هذا العامل بدأ يلعب دوراً أساسياً في إنعاش السعي الحثيث لإعادة اللحمة الى (14 آذار) في المرحلة الطالعة". أما بالنسبة الى صفحة ترشيح فرنجية، فإن الأوساط تعتقد انها "لم تسقط تماماً، ولو انها أُخضعت للتجميد المرحلي بفعل ثلاثة عوامل، أوّلها انه ثبت ان لا ظروف اقليمية مواتية لفرْض اختراق سياسي كبير في لبنان راهناً، وثانيها أن (حزب الله) تلقّى إشارة ايرانية بمنْع إحداث اي اختراق لبناني في الوقت الحالي، ولو كان لمصلحة حليف للحزب، وهو الامر الذي لا يحرج الحزب إطلاقاً، ما دام يرفع لواء دعم حليفه الأكبر الآخر ميشال عون، وثالثها ان الرفض المسيحي لترشيح فرنجية شكّل السدّ الذي يصعب معه تسويق فرنجية من دون تداعيات مؤذية ترتدّ على زعيم (المردة) وداعمه الأساسي الرئيس سعد الحريري". ولكن في ظل هذه العوامل، يطلّ المشهد السياسي، منذ الآن، على السؤال الكبير الذي سيرمي مجدداً الكرة في مرمى رافضي التسوية،لا سيما المسيحيين منهم عن البديل.

وذكرت الأوساط أن "مسعى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لجمْع الأقطاب الأربعة الموارنة الرئيس أمين الجميل وعون وجعجع والنائب فرنجية سيتجدد مع عودة الراعي من زيارته إلى مصر، حيث التقى أمس، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكن ثمة شكوكاً كبيرة في ان تكتمل موافقات الأقطاب الأربعة على الاجتماع، خشية فشله تكراراً او تَسبُّبه بخلافات اضافية بين هذه الزعامات، بعد خلط الأوراق والتوترات التي أصابت العلاقات الشخصية بين بعضهم، وهو الأمر الذي لا يحمل آمالاً فعلية في الرهانات على اي توافق مسيحي على بديل،خصوصاً ان عون وفرنجية لا يبدوان مستعدّيْن للتخلي عن ترشيحهما، فيما يقتصر هذا الاستعداد على جعجع وحده".

وتوقّفت دوائر سياسية عند "ملامح إصرار الرئيس الحريري على عدم "الاستسلام" امام التعقيدات التي تعترض طرْحه، حيث وُضع تطوّران في هذا السياق: الأول ايفاده مدير مكتبه نادر الحريري والنائب السابق غطاس خوري،أول من أمس، الى بنشعي (زغرتا) حيث التقيا النائب فرنجية، وسط تقارير تحدثت عن ان زعيم "المردة" وضع موفديْ زعيم "المستقبل" في نتائج اللقاءين اللذين عقدهما مع عون ونصرالله، فيما نقل اليه الموفدان نتائج حركة الاتصالات التي يقوم بها الحريري".

اضافت: "أما التطور الثاني فتمثّل في أوّل اتصال يُكشف عنه بين الحريري وجعجع، منذ استقبال الاول فرنجية في باريس قبل نحو شهر. وفيما أفادت تقارير بأن الاتصال الذي أجراه زعيم "المستقبل" استمرّ ساعة وتركز على التحرك المتعلق بانتخاب فرنجية رئيساً، وبأن الرجلين اتفقا على تنظيم أي خلاف بعيداً عن السجالات وعلى تكثيف الاتصالات الأسبوع المقبل مباشرة وعبر وسطاء، وان كليهما لم يبدّل موقفه من خيار فرنجية، اعلن رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم رياشي ان "الاتصال كان ودياً جداً وواضحاً جداً"، لافتاً الى ان "ترشيح فرنجية هو تحرُّك لم يرق الى مستوى المبادرة".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 95 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان