"حزب الله" يقطع الطريق على المبادرات الاوروبية   -   لا حلول نهائية على يدّ حكومة "اللون الواحد"   -   حلفاء "حزب الله" ضد حسان دياب   -   الجيش يوضح ما حصل في العديسة ليل أمس   -   نصرالله وجهًا لوجه مع الأميركيين   -   دعوة من بو عاصي الى باسيل لزيارة عالم الواقع   -   الدولار إلى 46500 ليرة نهاية العام؟   -   تأجيل امتحانات كلية الاعلام بعد تسجيل اصابة بكورونا بين صفوف الطلاب   -   الوكيلان القانونيان لدياب يردان على مقال "العربية": ما جاء فيه يتباين مع ما تقدم به موكلنا   -   التدخل التركي في لبنان حاصل أم مضخّم؟   -   إنهال على خالته بمطرقة الـ "هاون" قبل سرقتها   -   مجلس إدارة العتمة!   -  
اسرائيل تتوقع رداً على اغتيال سمير القنطار
تمّ النشر بتاريخ: 2015-12-21
في أعقاب اغتيال الأسير اللبناني المحرر، المنتمي إلى حزب الله، سمير القنطار، والاتهام الصريح لإسرائيل بتنفيذ العملية، وضع الجيش الإسرائيلي والشاباك (المخابرات العامة) والموساد (المخابرات الخارجية)، على أهبة الاستعداد لمواجهة رد سريع متوقع من حزب الله في أي لحظة. وقالت مصادر إسرائيلية رفيعة، إن «الاغتيال شكل ضربة شديدة لحزب الله وحلفائه، جاءتهم في عز ضعفهم، وهم يتهموننا مباشرة، لذلك فإن المتوقع أن يردوا بقوة لعل ردهم يعيد لهم بعض الهيبة». 

لكن محللين ومراقبين ممن يلتقون مسؤولي الأمن الإسرائيلي، أكدوا أن الرد المتوقع سيكون محدودا ولن يقود إلى حرب شاملة.وقد رفض المسؤولون الإسرائيليون، كالعادة، نفي أو تأكيد مسؤوليتهم عن عملية الاغتيال، ولكن الفرح العارم بنجاح العملية، والترحيب الشديد بها علنا، والإشادة بمنفذيها، كانت بمثابة أكثر من تلميح بأن العملية تمت بأيديهم، وقد أبدوا حماسا غير عادي للاغتيال. وفي مستهل جلسة الحكومة العادية، صباح أمس، تعمد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التأكيد على أنه يواصل بذل كل جهد لمواجهة ما سماه الإرهاب الذي تخطط له تنظيمات ضد إسرائيل. 

وبدت وسائل الإعلام الإسرائيلية محتفلة بالحدث، ولم تكف عن بث التقارير عن القنطار وتاريخه العسكري وخططه للمستقبل، في تحويل الحدود السورية الهادئة طيلة 40 عاما، إلى حدود ملتهبة بالعمليات ضد إسرائيل.وقال عضو الكنيست إيال بن رؤوفين، من كتلة المعسكر الصهيوني المعارض، وهو جنرال سابق في الجيش تولى، في الماضي، منصب النائب السابق لقائد الجبهة الشمالية للجيش الاحتلال، إن المسؤولين في الجيش الإسرائيلي والاستخبارات وسلاح الجو وآخرين، يستحقون كل المديح بعد تصفية سمير القنطار وقيادي آخر في حزب الله، بعملية عسكرية شائكة ومعقدة فجر اليوم، بحسب مصادر أجنبية.

وأضاف: إنه «وبعد تحريره في صفقة ريغف وغولدفاسير (وهما جنديان إسرائيليان أسرهما حزب الله)، واصل (القنطار) نشاطه في حزب الله، وأقام قاعدة إرهابية في هضبة الجولان السورية ضد دولة إسرائيل». وتابع بن رؤوفين: «لا شك في أن الجيش الإسرائيلي يستعد لرد فعل محتمل، وعلى الأرجح أن رد فعل كهذا، إذا حدث، سيكون مدروسا ومحدودا، وليس من أجل إشعال المنطقة بحرب شاملة».

وكانت مصادر إعلامية ورسمية في سوريا ولبنان، ذكرت أن القنطار قتل في غارة إسرائيلية على مبنى قرب دمشق، فجر أمس، كان يوجد فيه مع آخرين. لكن أحدا لم يذكر بشكل محدد، كيف تمت الجريمة.

وعرضت ثلاث روايات للقصة:

الرواية الأولى: أصدرها حزب الله، الذي أعلن في وسائل إعلامه والصحف المقربة منه، أن طائرتين إسرائيليّتين اخترقتا الأجواء السورية، أمس، وأطلقتا أربعة صواريخ طويلة المدى، نحو المبنى المكون من ستّة طوابق، ويقطنه القنطار وعدد من جنود وضبّاط الجيش السوري في جرمانا، وتسّبب القصف في انهيار المبنى بأكمله.

الرواية الثانية: وقدمتها وسائل إعلام مقربّة من النظام السوري، قالت إن الطائرات الإسرائيليّة لم تخترق الأجواء السورية، إنما حلّقت، عند العاشرة والنصف مساءً، فوق بحيرة طبريا، وأطلقت صواريخ بعيدة المدى موجّهة نحو المنزل الذي يقطنه القنطار، مما أدى إلى تدمير المنزل ومقتل القنطار فورًا جرّاء الغارة.

أما الرواية الثالثة: التي أعلنها محللون عسكريون إسرائيليون، فقالت إن القصف الذي استهدف المنزل تم بصواريخ أرض – أرض من العمق الإسرائيلي، أو من القواعد العسكرية في الجولان السوري المحتل. وأشاروا إلى أن المخابرات الإسرائيليّة على الرغم من الفوضى في المنطقة، ما زالت قادرة على ملاحقة أعضاء حزب الله وإلحاق الأذى بهم، في استهداف شخصي موضعي مركّز في سوريا ولبنان.يُذكر أن إسرائيل أعلنت من قبل، أن تنسيقًا للعمليات الجوية في الأجواء السورية، يجري بين سلاحي الجو الروسي والإسرائيلي، في حين أعلنت روسيا، أنها زوّدت سوريا بصواريخ «إس – 400» القادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيليّة.وتعالت في إسرائيل أصوات تعبر عن الفرح باغتيال القنطار واعتبرت اغتياله انتقاما للعملية التي نفذها في نهريا في سنة 1974. وقال وزير الإسكان الإسرائيلي والضابط في الاحتياط برتبة لواء، يوآف غالانت، للإذاعة الإسرائيلية: «لا أنفي ولا أؤكد أن إسرائيل شنت الغارة واغتالت القنطار، ولكن حقيقة أن القنطار لم يعد على قيد الحياة هو أمر جيد». واعتبر رئيس «المعسكر الصهيوني» والمعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، أن «تصفية القنطار هي عدالة تاريخية. لقد كان إرهابيا ولم يتخلَ يوما واحدا عن طريق الإرهاب والقتل. والمنطقة آمنة من دونه».
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان