هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟   -   بيان من لجنة الاعلام في "التيار الوطني".. ماذا جاء فيه؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأحد في 25 شباط 2018   -   ارسلان: أطمح بكل وضوح وصراحة ليكون لنا كتلة نيابية   -   موفد سعودي في بيروت غداً   -   صراع جبران ـ ميراي!   -   جنبلاط عن قرار ترمب: يا له من عالم مجنون!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 24 شباط 2018   -   هذه تفاصيل تحرير الطفلة التي خطفت في بر الياس   -   ميقاتي: شكرا لمجلس الأمن قراره بوقف اطلاق النار في سوريا   -   جريصاتي: بئس هذا الزمن   -   اجتماع متابعة الليطاني.. للبقاع الأولوية وتلزيم المحطات خلال ستة اشهر   -  
هذا هو سقف الإشتباك!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-01-04

لم يزد المشهد المتأزم بين الرياض وطهران، على اثر تنفيذ حكم الإعدام في حق الشيخ نمر النمر، وهو مواطن شيعي سعودي معارض، على المشهد السياسي اللبناني المتأزم اساساً أي جديد، سوى السقف العالي لكلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورد كلّ من الرئيس سعد الحريري والوزير اشرف ريفي بكلام من العيار نفسه.

إلاّ أن هذا التوتر في العلاقات السعودية – الإيرانية، وقد وصل بالأمس إلى ذروته بإعلان الرياض قطع علاقاتها الديبلوماسية مع طهران، أتى بعد مؤشرات أوحت بقرب إنفراج بين البلدين، بعد موافقة إيران على تعيين سفير جديد للمملكة لديها، وما حُكي عن اتصالات ديبلوماسية ومخابراتية تجري وراء الكواليس تمهيداً لإتفاق على جملة أمور تشمل الوضعين في اليمن وسوريا، وما يستتبعه ذلك من توفير لإجواء مؤاتية لإنتخاب رئيس جديد في لبنان.

إلاً أنّ ما حصل في الأربع والعشرين الساعة الأخيرة على المسرح الإقليمي لم يكن عوداً على بدء الأزمة فحسب، بل أعاد خلط أوراق اللعبة الإقليمية وقلب قواعد اللعبة رأساً على عقب، مما يؤشر إلى إمكانية تسجيل أكثر من خرق في العلاقات الإيرانية – العربية، خصوصاً إذا أعلنت دول التعاون الخليجي تضامنها مع المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يُخشى معه إنعكاساً سلبياً على مجمل الوضع الإقليمي، مع ما يعنيه ذلك من زيادة التوتر في مناطق الإشتباك التي تتحكم فيها المذهبية في شكل صارخ وحادّ.

أمّا لبنانياً فيعتقد بعض المتابعين لملف العلاقات بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" أنه على رغم الكلام العالي السقوف في السياسة بين الفريقين اللذين وصل تعداد حلقات الحوار بينهما إلى الرقم الـ 23، فإن قواعد الاشتباك تحتّم عليهما عدم تعميم المناخ السياسي على المناخ الشعبوي، مع حرصهما على أن تبقى أمور الشارع مضبوطة إلى أقصى الحدود، باعتبار أن لا مصلحة لإحد الطرفين بنقل المنسوب العالي للتوتر السياسي إلى الشارع، مع ما يخفيه هذا الأمر من خطر متأت من احتقان هو موجود في الأساس، ولا يحتاج إلى الكثير من العناء لإطلاقه من قمقمه.

ولذلك، ووفق ما فُهم، فإن الإتصالات البعيدة عن الأضواء ركّزت على ضرورة ضبط الشارع وحصر الاشتباك في السياسة والاعلام فقط، من دون أن يكون لذلك تأثير مباشر على حركة لعبة الشارع، وهي لعبة خطيرة، على حدّ ما يتفق عليه الطرفان.

إلاّ أنّ ذلك لا يعني أن لبنان المتأثر بارتدادات الهزات الإقليمية سيكون في منأى عن توتر العلاقات بين الرياض وطهران، أقلّه على المستوى الرئاسي، الذي رُبط ملفه بالوضع الإقليمي، وتحديداً بالمحورين السعودي والإيراني. وهذا يعني أنّ أيّ كلام في الرئاسة هو كلام مؤجل إلى حين إنقشاع غبار الزوبعة، وهذا يعني أيضاً أنّ الشغور المنتقل من العام 2015 إلى العام 2016 سيمكث طويلا في مربعه.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان