باسيل: هناك قوى دولية مستفيدة من عدم عودة النازحين وهذه مؤامرة على لبنان   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -   حقيقة إنسحاب الوفد السوري احتجاجا على كلمة لبنان!   -   بن سلمان: السعودية لا تريد حربا بالمنطقة لكننا لن نتردد بالتعامل مع أي تهديد   -   لطالبي قروض الإسكان.. إليكم هذه البُشرى السارة   -   اللواء ابراهيم: العودة الآمنة للنازحين بحاجة لقرار سياسي كبير وهو غير موجود الى حد اليوم   -   "حزب الله" في مواجهة "المستقبل" و"لبنان القوي"..   -   باسيل من بشري: لا أحد له الحق أن يقمع رأياً أو يمنع فكرة أو يحبط مشروعاً وطنياً   -   عيننا على عروض مسرح لجنة المال: نخشى "إنجازكم العظيم".. أتصدّقون؟   -   قبيل الهجوم.. طائرة أميركية رصدت زوارق إيرانية قرب ناقلتي النفط   -   اوجيرو: تحسن الانترنت بعد اصلاح الكابل الدولي   -   في صيدا.. خلع باب المنزل وسرق مجوهرات بقيمة 45 الف دولار!   -  
لماذا صعدت السعودية ضد إيران وما حصة لبنان؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-01-04

لا يقع التصعيد السعودي الأخير ضد إيران في السياق المفاجئ لمن يتابع وتيرة العلاقات والتطورات الاقليمية في الشهور الأخيرة، وهو ولو فيه مبالغة في الرد والتحرك الإعلامي، جاء نتاج العوامل التالية:

1- مقتل زعيم "جيش الاسلام" في سوريا زهران علوش المقرب من السعودية وتركيا، واعتبار الحليفين الخطوة تصعيدية وأن لإيران و"حزب الله" ضلع فيها وتستهدف ابتلاع مؤتمر الرياض. ويرى ديبلوماسي عربي في واشنطن ان إعدام الشيخ نمر النمر في هذا التوقيت هو رد مباشر على مقتل علوش.

2- أسباب أمنية داخلية في السعودية جعلت المملكة تتحرك بشكل حازم لتوجيه رسائل لأطراف داخلية وخارجية تستبق أي محاولة مدعومة من الخارج لزعزعة استقرار السعودية. هذه المبررات أيضاً كانت وراء التضامن الإماراتي مع الرياض واستدعاء السفير الإيراني لدى الإمارات للتحذير من أي تدخل في شؤون دول الخليج العربي.

3- اقتراب الانتخابات البرلمانية الإيرانية الشهر المقبل وموعد حصول ايران على 150 مليار دولار بعد الاتفاق النووي. وهنا تبرز محاولة غير مباشرة هنا من السعودية لتحذير الغرب من الانفتاح على إيران والتأكيد بأن طهران لم تتغير وهي نفسها التي أحرقت السفارة الأميركية في 1979 والسفارة السعودية اليوم.

4- حشد التضامن السعودي خلف القيادة الملكية وتقوية موقع وزير الدفاع وولي ولي العهد محمد بن سلمان، في ضوء تراجع واردات النفط والتخفيضات المتوقعة في الموازنة.

أما على الساحة اللبنانية فسيؤجل التجاذب السعودي - الإيراني ملف الرئاسة ليس بسبب الاعتراض على سليمان فرنجيه بل نظرًا لغياب قدرة سعد الحريري و"حزب الله" على التحرك من دون ضوء خارجي. هذا الضوء لم يعد متوقعاً اليوم، وبات مصيره معلقاً بما ستحمله خطوط التنافس بين طهران والرياض.

(واشنطن)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 52 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان