انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
خلافا للتوقعات .. حزب الله سيلجأ الى التسوية قبل سقوط الاسد
تمّ النشر بتاريخ: 2013-01-14

يرى نائب لبناني معارض ان تأكيد لقاء جنيف الثلاثي على الحل السياسي في سورية يعني المزيد من التماهي في الأزمة اللبنانية المتمركزة حاليا في قانون الانتخاب. 

واستبعد النائب لـ«الأنباء» الوصول الى النظام البديل في سورية دون تفاهمات اقليمية ودولية، قد تطول في جزء منها لبنان. 

وعلة العلل بنظره، عدم اتفاق المعارضة السورية على النظام البديل، وعدم ايجاد الدول من يكون من هذه المعارضة البديل؟ 

ويبدو ان الاتجاه الدولي لايقاع المزيد من التدمير والخراب في سورية لتكون اعادة اعمارها اكثر من 100 مليار دولار وهو ما يؤدي الى رهن النفط السوري فترة طويلة من الزمن. 

والاكثر ترجيحا ان يسقط الاسد وان يبقى الواقع السوري غير مستقر ومخيفا فترة من الزمن حتى ينتج توافقا اشبه بطائف سوري يضمن حقوق الاقليات. 

وخلافا لكل التوقعات فان حزب الله سيلجأ الى التسوية الداخلية لسبب جوهري ينطلق من ادراكه ان قبض ثمن سلاحه وواقعه غير الشرعي سيكون اليوم اهم بكثير مما لو اقدم الحزب على ذلك بعد سقوط الاسد وتبدل المشهد الاقليمي وغياب المعادلة التي ارساها التحالف السوري ـ الايراني. 

وقد يجد حزب الله ان الحصول على المقدار الاكبر من الضمانات والامتيازات يتوافر في ظل الظروف الراهنة. 

عدا الاغتيالات وتعطيل المؤسسات فان احدا لن يجرؤ على اي شيء دراماتيكي في لبنان، من هنا فان مقاطعة 14 آذار التامة ستشكل افضل سبيل لقطع الطريق على حزب الله للحصول على ما يبتغيه في الوقت الحاضر. 

والاكثر ترجيحا وخلافا للتوقعات فان الانتخابات ستحصل بقانون «الستين» وقد تدخل عليه تعديلات طفيفة الامر الذي سيعيد انتاج توازن شبيه بما هو عليه اليوم الا اذا انهار العماد عون في المتن وكسروان. 

واذا كان الاسد سيسقط قبل الانتخابات اللبنانية فان النائب وليد جنبلاط لن يكتفي بالتحالف انتخابيا مع 14 آذار لا بل فانه سيعود ادراجه الى صفوفه سالما. 

واذا سقط الاسد وانهار عون فان الوسطيين سيكثرون وقد تتمكن 14 آذار من حصد اغلبية بسيطة.


الأنباء

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 86 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان