الأزمة تتفاعل.. السعودية توقف جميع برامج العلاج في كندا   -   تعرّض دورية تابعة للجيش لاعتداء اسرائيلي... واصابة عنصرين   -   الخارجية ترد على كلام مفوض شؤون اللاجئين "المعارض" لعودة النازحين السوريين   -   نديم الجميل: الحكومة تخلت عن مسؤولياتها الأمنية وجيرتها لـحزب الله   -   في الطريق إلى التأليف: الحقائب مشكلة أيضاً!   -   ترامب يحكم بـ"عصا الاقتصاد" ويفرض "نظام الطاعة": تركيا تتمرّد.. ولكن!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-08-2018   -   "القدرة الإستيعابية لمطار بيروت تفوق قدرته الطبيعية"   -   "كلمة السرّ" في لعبة الكبار.. وبرّي نجح في فكفكة بعض العقد   -   الحريري: اذا اصرّ الآخرون على عودة العلاقات مع سوريا "ساعتها لن تتشكل الحكومة"   -   حماده: العقدة الوحيدة امام التأليف سورية   -   بالأسماء: هؤلاء هم الوزراء الشيعة الجدد...   -  
"المستقبل".. أبواب بعبدا لم تقفل في وجه فرنجية
تمّ النشر بتاريخ: 2016-01-08

قدر اللبنانيين أن يتحاوروا وإن لم يكن حوارهم سيجدي نفعاً أكثر من التهدئة والإسهام في تعزيز الإستقرار الأمني والنقدي المحمي عربياً ودولياً.. أما مصير الرئاسة والمؤسسات والإنتاج ومواجهة الكّم الهائل من المشاكل والتحديات فحدّث ولا حرج.

وبعد التصعيد الإيراني – السعودي، وبعد التصريح الأخير لرئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، طُرحت تساؤلات كثيرة عن مصير الحوار الثنائي بين "حزب الله" وتيار "المستقبل"، الذي من المفترض أن ينعقد في عين التينة يوم الإثنين المقبل..

ويشير مصدر متابع لهذا الحوار في "المستقبل" إلى أن التيار يدرس تصريح النائب رعد بدقة لاتخاذ القرار المناسب بالنسبة إلى الإستمرار في الحوار أم لا.

ويعرب المصدر عينه عن أسفه لانحدار المواقف إلى هذا المستوى، مؤكداً لـ "لبنان 24" أن هذا التصريح مرفوض من أساسه، ومتسائلاً ما إذا كان المقصود به تغيير النظام أوالقول بطريقة غير مباشرة إن "حزب الله" يعطّل الإنتخابات الرئاسية.

وهو يقول إنه إذا تراجع النائب رعد عن تصريحه فهذا يعني أنه كان عفوياً وإلا فإن التصريح سيكون موقفاً رسمياً لـ"حزب الله"...مضيفاً: كأن الغاية من التصريح نسف الحوار من أساسه... مؤكداً أن الحزب يدرس الأمور ويعلن عنها بحذر وتمهل إلا أن تصريح رعد يقطع الطريق على كل شيء.

وكان الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" ركّز منذ البداية على الإستقرار ورئاسة الجمهورية.

ويستبعد المصدر عينه أن يتراجع الرئيس سعد الحريري عن خطواته الأخيرة في موضوع رئاسة الجمهورية وبالنسبة إلى ترشيح النائب سليمان فرنجية.

وعن ترشيح فرنجيه يوضح المصدر عينه أن "حزب الله" لم يرفض هذا الترشيح كلياً في الجلسة الأخيرة للحوار مع "المستقبل"، وأن ممثليه قالوا على طريقتهم إن العماد ميشال عون هو مرشح الحزب وإن كل طرقات الرئاسة يجب أن تمر به، وهم يكيلون المدائح لفرنجية، لكنهم أشاروا إلى وقوع خطأ في الإخراج ...لافتاً إلى أن هذا الكلام يحتمل التأويل من أكثر من زاوية. فـ"حزب الله" يكتفي بالعموميات ولا يتطرق إلى التفاصيل... وهذا يعني أن ابواب بعبدا لم تقفل نهائياً في وجه فر نجيةومستدركاً بقوله: تصريح رعد قطع الطريق على كل شيء وسنطلب توضيحات في جلسة الإثنين إذا شاركنا بها.

ويعول المتحاورون على همة رئيس مجلس النواب نبيه بري في إطلاق المبادرات وجمع الأضداد ووضع صيغ الحوارات واللقاءات.

ويشير المصدر عينه إلى أن بري عبّر آخر مرة عن مخاوفه وأكد أنه سيستمر في مساعيه لجمع اللبنانيين سواء على طاولة الحوار بين مختلف الأطراف أو في الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله".

وهو يرى أن لا خيار آخر غير الحوار وأن الأزمة قد تشتد ثم يفتح الافق من مكان ما بعد أن تحدث متغيرات معينة فيسهل معها الوصول إلى المخارج الممكنة.

وهو يؤكد أنه إذا بقينا بلا رئيس وبلا مؤسسات وبلا حصانة وحماية داخلية فإن التسويات المقبلة ستأتي على حسابنا إلى أبعد الحدود. فالحرص الخارجي على الإستقرار الأمني والنقدي مستمر والدول حريصة على ألا ينزلق لبنان إلى المجهول، إلا أن ذلك لن يستمر إذا لم يبادراللبنانيون إلى تنظيم أوضاعهم وانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة إحياء المؤسسات وتفعيل الحياة الوطنية سياسياً ودستورياً.

وبنظره، فإن رياح التسوية تهب بقوة على المنطقة ومهما تأخرت فإنها آتية، وبالتالي فإن لبنان سيستفيد منها، مشدداً على أهمية الحوار بين اللبنانيين، لكنه يخشى من ألا يتجاوب أحد الأطراف فلا يصل المتحاورون إلى نتائج ملموسة وفعالة.

(خاص "لبنان 24")

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان