أبناء الأسد بمنتجع فخم.. وأسباب سياسية واقتصادية لخروجه قريبًا من دمشق   -   صابر الرباعي يغازل شيرين عبد الوهاب بعد نجاح "نسّاي"   -   برّي يعود إلى بيروت اليوم   -   في يوم ميسي التاريخي.. برشلونة يخذلهُ ويرفض "العقد التاسع"!   -   "استراتيجية ترامب الجديدة": مواجهة مع إيران في سوريا.. وهذا ما ينتظر الأسد   -   جنبلاط: الاسراع في تشكيل الوزارة اكثر من ضروري لان الوضع الاقتصادي فوق كل اعتبار   -   هل يخسر ميشال عون مسيحياً ويربح وطنياً؟   -   بالفيديو: مواجهة جديدة بين عمرو دياب وشيرين!   -   حكومة الحريري الثالثة "وجوه جديدة ومجدّد لها"... هذه هي   -   رسالة للحريري من جعجع.. والأخير ينتظر إجابات   -   الحكومة الجديدة.. هل تولد أم تؤخرها "عقدة الأرمن"؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 17 تشرين الأول 2018   -  
التصعيد بلغ ذروته.. وجولة جديدة بين "المستقبل" و"حزب الله"
تمّ النشر بتاريخ: 2016-01-10

يستعيد الواقع السياسي الداخلي في لبنان هذا الأسبوع بعض ملامح التهدئة، بما سيتيح عقْد جولة الحوار الوطني النيابي ظهر اليوم في عين التينة، ومن ثم جولة الحوار الأخرى بين "تيار المستقبل" و"حزب الله".

واذا كانت المعطيات المتوافرة عن هاتين الجولتين من الحوار تؤكد عدم تَوقُّع نتائج ملموسة ايجابية في الملف الرئاسي تحديداً، فإن مصادر سياسية بارزة أكدت لـ "الراي" أن ثمة ما يشجّع على نتائج معقولة في ملف تفعيل العمل الحكومي من جهة والمضيّ مجدداً في التهدئة السياسية والإعلامية من جهة أخرى، نظراً الى ان الجميع عادوا الى الاقتناع والتصرف بهدي معطياتٍ تشير الى ان الأولويات السياسية الكبرى ومن أبرزها ملف الاستحقاق الرئاسي سيغرق في مرحلة ضياع وقت اضافية لن تكون قصيرة.

ودعت الأوساط الى رصْد موقف "حزب الله" من الحوار والملف الرئاسي في جولتيْ الحوار النيابي الموسّع وحواره الثنائي مع "المستقبل" في ظل ما وصفته الاوساط "اللكمة الحادة" التي تلقّتها ايران عربياً وخليجياً في اليوميْن الأخيريْن.

وتقول هذه الأوساط إن الواقع اللبناني لن يكون في منأى عن تداعيات الاجتماعيْن المتعاقبيْن لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي السبت ومن ثم وزراء الدول العربية امس واللذين أظهرا مستوى التعبئة الواسعة التي نجحتْ في تنظيمها السعودية في مواجهة ايران. وأشارت الى ان النتائج التي أفضى اليها الاجتماعان أعادت إحكام الحصار المعنوي والسياسي وبعض الحصار الديبلوماسي على ايران، وهو الأمر الذي سيضع "حزب الله" أمام الإقرار، ولو ضمناً، بتراجع كبير في الدور الايراني تحت وطأة عوامل عدة.

واضافت الأوساط عيْنها ان "حزب الله" لا يمكنه ان يمضي في التصعيد ضدّ الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل" وقوى 14 آذار فيما هو محاصَر بنتائج تطورات اقليمية أغلبها كان سلبياً حياله.

وتتوقع الأوساط في ظل ذلك ان يخفف "حزب الله" غلواء التوترات الاعلامية والسياسية مع "تيار المستقبل" وان يُبقي في الوقت نفسه ورقة الانتخابات الرئاسية طيّ التجميد حتى إشعار آخر.

من جهتهم، نقل زوار الرئيس نبيه بري عنه قوله لـ"الحياة" إن هذه الجلسة ستكون من أهم الجلسات الحوارية لأنها تعقد مع تصاعد وتيرة الاحتقان السني - الشيعي في المنطقة على خلفية إعدام الشيخ نمر النمر ورد فعل إيران و "حزب الله" على إعدامه. ويؤكد الزوار أن بري سيبذل قصارى جهده لمنع الفتنة السنية - الشيعية في لبنان، وأنه لن يقف أمام التضحيات للحفاظ على وحدة المسلمين في لبنان كأساس لحماية الوحدة بين المسلمين والمسيحيين.

ويضيف هؤلاء أن جلسة الحوار هذه مطلوبة أكثر من أي وقت مضى لتوجيه رسالة فحواها عدم التفريط بالوحدة الإسلامية وبالتالي فإن الحوار الثنائي هو بمثابة النافذة الوحيدة لخفض منسوب التوتر الطائفي والمذهبي واستيعاب الاحتقان الذي يكاد يسيطر على المنطقة.

ويعتبر بري - كما ينقل عنه الزوار - أن الاختلاف لا يمنع الجلوس حول طاولة واحدة تكاد تكون الطاولة الوحيدة في المنطقة التي يلتقي فيها السنة والشيعة.

ومع أن بري لم يحبذ احتدام السجال بين "المستقبل" و"حزب الله"، فإن مصادر سياسية مواكبة لردود الفعل وتبادل الحملات بين الطرفين تعتقد أن من حق الرئيس الحريري أن يرد على ما صدر عن السيد حسن نصرالله من حملة على المملكة العربية السعودية. وترى أن الحريري توسع في رده، لكنها تتعامل مع رد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على أنه ذهب بعيداً في رده وارتجل مواقف سياسية لا يمكن السكوت عنها، خصوصاً عندما أشار في طريقة غير مباشرة إلى زعيم "المستقبل" بأن لا مكان له في لبنان.

وتؤكد أن موقف رعد هذا تسبب بمزيد من الاحتقان، وتقول: "لا نعرف رد فعل قيادة حزب الله على موقفه من الحريري لجهة إقصائه عن الشراكة السياسية في البلد وصولاً إلى إخراجه من المعادلة القائمة حالياً مع أن القرار ليس بيده ولن يكون في مقدوره أن يشطبه من الحياة السياسية".

وتعتقد المصادر نفسها أن لا مصلحة لإيران في دفع البلد إلى هاوية الفلتان الأمني والانحلال السياسي، وترى أن التصعيد بلغ ذروته ولم يعد هناك مبرر لإقحام لبنان في دوامة من الفوضى، خصوصاً أن الاحتكام إلى السلاح أو الاستقواء به سيزيد من هذا الاحتقان.

(الراي - الحياة)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان