عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس 14 كانون الاول 2017   -   الحريري: لدينا علاقات جيدة مع القوات والإعلام يضخم الأمور   -   اللبنانية "ناديا" اختفت في كندا .. ومصيرها لا يزال مجهولاً   -   مارسيل غانم يكشف عن ملابسات حلقة "بقّ البحصة"!   -   أبي خليل: ما حصل في مجلس الوزراء بملف النفط هو إنجاز لكل لبنان   -   السفارة اللبنانية في القدس: بين المزايدة السياسية والخطوة الرمزية!   -   جعجع يعلن مرشح بعبدا ويؤكد: نحن الصخرة... وهم "الأمواج العبثية الغوغائية"   -   الحجار: لقاء قريب بين الحريري وجعجع   -   3 أسباب للهجوم على "القوات" لا "الكتائب"   -   إضراب مفتوح في الإدارات العامة ابتداءً من الإثنين.. والمدراء العامون يصعدون!   -   بالصورة.. هذه لوحات السيارات الجديدة في لبنان   -   مسيحيان حضرا "القمة الاسلامية" وقادة العرب تغيّبوا.. فهل أصبح الوقت مناسباً؟   -  
الأمم المتحدة علمت بمجاعة مضايا ولم تتحرك
تمّ النشر بتاريخ: 2016-01-17

أظهرت وثيقة مسربة من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في دمشق، علم المنظمة بوجود مجاعة في مضايا منذ أشهر. كما كشفت الوثيقة التي نشرتها مجلة “فورين بوليسي” أن الأمم المتحدة لم تتحرك للضغط لإرسال مساعدات إلى مضايا، إلا عندما بدأت صور الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بالظهور في وسائل الإعلام.

يذكر أن هذه الوثيقة المسربة هي مذكرة داخلية للأمم المتحدة حول مضايا، ولم تكن معدَّة للنشر.

وفي السادس من كانون الثاني، أصدر المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوشا” نشرة مقتضبة تحدث فيها عن الأوضاع المأساوية وسوء التغذية المزمن والحاجة الملحة لإيصال المساعدات إلى مضايا، إلا أن النشرة لم تخرج للعلن وبقيت داخلية من دون توضيح السبب.

الأشهر التي صمتت فيها الأمم المتحدة عن مجاعة مضايا كانت أحد دواعي القلق التي أرقت هيئات الإغاثة العالمية والسورية، التي تتهم الأمم المتحدة بإعطاء الأولوية لعلاقاتها مع نظام دمشق على حساب مصير أهالي البلدة المحاصرين، إضافة إلى عدم إلقاء المسؤولية على أي طرف كان أو حتى الإشارة إلى الحصار الذي فرضته قوات النظام وميليشيات حزب الله على مضايا.

مسؤولو الإغاثة في سوريا اعتبروا أن التعامل الأممي مع أزمة مضايا يدل على الخنوع لنظام الأسد.

وفي رسالة مفتوحة للأمم المتحدة، أشار هؤلاء إلى أن السعي وراء الموافقات من النظام لإدخال المساعدات إلى مضايا كان غير ضروري في ضوء قرار مجلس الأمن الأخير.

الرسالة التي تم تبنيها في حملة تضامن حول العالم اتهمت موظفي الأمم المتحدة في دمشق بأنهم إما مقربون جدا من النظام أو خائفون من إلغاء تأشيراتهم من قبل نفس الأطراف التي كانت مسؤولة عن تجويع مضايا.

من جهته، رد مكتب “أوشا” أخيرا بتصريح اعتبر فيه أن الأولوية كانت لتحقيق تفاهم واسع يقضي برفع الحصار عن كامل المناطق المحاصرة في سوريا.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 34 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان