لا جبهة ضدّ باسيل.. والسبب خلاف إستراتيجي!   -   "بلومبيرغ": حربٌ قد تشتعل من المنطقة V الساخنة.. و5 معلومات عنها!   -   كباش في الموازنة حول مصير ناجحي "الخدمة المدنية": نواب يضغطون لحفظ حقّهم وآخرون لإسقاطه   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 17 حزيران 2019   -   قوى الأمن: توقيف داعشي كان يُعد لاستهداف احدى الكنائس او الحسينيات   -   تعثر مبادرة ساترفيلد.. كلام نصرالله لم يؤتِ أكله!   -   نجوى كرم تذهل الجميع بإطلالتها.. تجرأت وارتدت هذا اللون الصاخب   -   تفاصيل مثيرة عن إخلاء سبيل "الممثّلَتيْن الإباحيَّتَيْن".. شجارٌ وغطاء وجه!   -   بوصعب: بعيد حادثة طرابلس بعثت للحريري تسجيلاً لكن أيّ إجابة لم تردني منه   -   في المنطقة حبس أنفاس.. وفي لبنان ترسيم وتعيينات وبحث روسي لأزمة النازحين   -   واشنطن تلوّح لإيران دون صفعها.. الخيار العسكري قائم ولكن   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -  
رشح قوي لا يخلو منه بيت.. ما السبب؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-02-01

في ظلّ استمرار أزمة النفايات وانتشارها في شوارع العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، وتعرّضها للحرارة والشتاء وما ينتج عنهما من تخمّر، كثيراً ما تجد بين اللبنانيين حالات الرشح "القوي"، التي تثير لديهم خوفاً وقلقاً، خصوصاً أنّ الأزمة بلغت ذروتها على مرّ الشهور الماضية. وتلقائياً يُرجع اللبنانيون سبب تدهور حالتهم الصحية إلى تلك الأزمة – الوباء، مردّدين عبارة "هالزبالة وين بدا تروح كلا غير بصحة العالم"؟ فهل من رابط فعلي بحالات الرشح المنتشر في لبنان؟

"لبنان 24" حمل تساؤلات اللبنانيين هذه إلى الإختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور غسان نجيب الأعور، الذي أوضح لموقعنا أنّ حالات الرشح المنتشرة في لبنان هي أمر عادي بغالبيتها في فصل الشتاء البارد"، شارحاً أن الرشح يترافق عادةً مع ارتفاع في الحرارة وضعف وأوجاع عادية، لكنّ الأطباء يشكون في حالات الرشح القوية، أي بأن تكون نوعاً من "الأنفلونزا"، والتي من أهم عوارضها حرارة عالية تصل إلى 39 و40 درجة، تقيؤ إضافةً إلى أوجاع في المعدة والرأس والحلق".

يضيف الدكتور الأعور: "في هذه الحالة نجري فحص الإنفلونزا، وهو مرض منتشر في هذا الفصل البارد، لكن فيروس "h1n1" هي النوع الأقوى في الأنفلونزا التي من الممكن أن يتطور ويؤدّي إلى عوارض صدرية، وكذلك يمكن أن يشكّل بعض الخطر على الحياة"، مشيراً إلى أن "عدد الوفيات جرّاء هذا الفيروس حتى الآن في لبنان، لا يتعدى أصابع اليد".

هل لحالات الرشح القوية راهناً علاقة بأزمة النفايات؟

يقول الدكتور الأعور: "لا علاقة لأزمة النفايات بما يشهده لبنان من حالات الرشح القوية"، وقال إنّ "أهم وقاية من الإنفلونزا هو التطعيم ضد هذه الفيروس، والذي يجب أن يكون في شهري أيلول وتشرين، أي قبل موسم البرد الذي عادة ما تنتشر فيه موجة الإنفلونزا". وأوضح أنّ "الطعم يُنصح به للكبار والصغار، بل ويجب أن يصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس"، لافتاً إلى أنّ "السنة الحالية بلغت نسبة فاعلية الطعم 80 في المئة، على خلاف السنة الماضية التي كانت النسبة فيها متدنية". ( نوع الإنفلونزا يتغير من سنة إلى أخرى)

وطمأن الدكتور الأعور اللبنانيين إلى أنّ موجة الإنفلونزا أمر اعتيادي في هذه الأيام، ولا لزوم للخوف"، مشدداً على ضرورة الوقاية والإبتعاد عن الأماكن والأشخاص المصابين بالفيروس حتى لا تنتقل إليهم العدوى، وألا ينسوا الطعم.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 77 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان