عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017   -   الحريري مستعد للعودة عن الاستقالة.. فقط اذا حصل امر من اثنين!   -   أبو الغيط وصل الى بيروت   -   في هذا التوقيت قد يلتقي عون بالحريري   -   لبنان عاد الى الصدارة؟!   -   بالفيديو - انفجار يهز نيويورك .. ويسقط الجرحى!   -   إستنكارات لبنانية واسعة لخطاب نصرالله.. "تحل إيران عنا أولاً"   -   حبيش يدعو “المحبين” للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   -   بالفيديو - ارقام المغتربين تتخطى التوقعات .. والتسجيلات بعشرات الآلاف!   -   ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط   -   الرئاسة المصريّة: السيسي يستقبل الحريري مساء الثلاثاء   -   بالفيديو - مناصرو الحريري يتحضرون لإستقباله امام "بيت الوسط"   -  
"14 آذار": حزب الله ضرب الاستقرار المالي والأمني والمعيشي
تمّ النشر بتاريخ: 2016-02-21
عقدت قيادات "قوى 14 آذار" عند السادسة والربع من مساء اليوم، اجتماعا في "بيت الوسط"، حضره الرئيس سعد الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة، وزيرا السياحة ميشال فرعون والشؤون الإدارية نبيل دو فريج، النواب: رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل، رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" دوري شمعون، جورج عدوان ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أحمد فتفت، أنطوان سعد، جان أوغاسبيان، جمال الجراح، جوزيف معلوف، خالد زهرمان، خضر حبيب، بدر ونوس، رياض رحال، زياد القادري، سمير الجسر، سيبوه قلبكيان، سيرج طورسركيسيان، شانت جنجنيان، طوني بو خاطر، عاصم عراجي، عمار حوري، فؤاد السعد، فادي كرم، كاظم الخير، محمد الحجار، مروان حمادة ومعين المرعبي، منسق الأمانة العامة ل"قوى 14 آذار" الدكتور فارس سعيد والأعضاء، مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية.

استمر الاجتماع حتى الثامنة والربع مساء، تلا بعده الرئيس السنيورة بيانا باسم المجتمعين جاء فيه:

"إن العلاقات اللبنانية العربية هي الآن في خطر. يعيش اللبنانيون اليوم ظروفا بالغة الخطورة والقلق. إذ إضافة إلى تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية وانكشاف المؤسسات، بدءا من عدم انتخاب رئيس منذ 21 شهرا، أتت أزمة توتر العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لتزيد عليهم أخطارا على أخطار.

وإذا استمر حزب الله وحلفاؤه من خلال السلاح غير الشرعي في تغليب مصلحة ايران على مصلحة لبنان العليا، فإن ذلك سينال من دوره وانتمائه وحضوره العربي وهو سيطال حكما الأمن الاجتماعي والمعيشي لمئات الآلاف من العائلات اللبنانية، من كل الطوائف، والعاملة في دول الخليج.
هذه الدول التي فتحت لنا ابوابها جميعا في كل المراحل الصعبة وكانت أفضل سند لنا، لم تحتل يوما شبرا من أرضنا اللبنانية، ولم تساهم يوما في أي تسليحٍ لغير الشرعية اللبنانية، أرسلنا اليها خيرة شبابنا، وأعطتنا في المقابل أفضل فرص النجاح والخير. وهي قد ساهمت في إنهاء الحرب اللبنانية برعايتها لاتفاق الطائف، الذي أعاد الاستقرار، وعمل الدولة والمؤسسات، وأعانت لبنان في إعادة الإعمار في التسعينات، ومرة أخرى بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

أمام هذا الواقع المأساوي، وانطلاقا من مسؤولية 14 اذار في الدفاع عن المصلحة اللبنانية اولا، وحماية علاقة لبنان بالدول العربية والصديقة ثانيا، تؤكد هذه القوى على النقاط الآتية:

1- تحمل قوى 14 آذار، حزب الله وحلفاءه ومن يسير في ركابه مسؤولية افتعال هذه المشكلة الخطيرة وغيرها من المشكلات، كما مسؤولية ضرب استقرار لبنان المالي والأمني والمعيشي. كما أنها تكرر المطالبة بانسحاب حزب الله من القتال الدائر في سوريا والمنطقة التزاما بسياسة النأي بالنفس.

2- تطلب قوى 14 آذار من الحكومة اللبنانية احترام الدستور وقرارات الشرعية الدولية كما تطلب منها الاجتماع فورا لاتخاذ موقف واضح وصارم، يؤكد التزام لبنان بالتضامن والإجماع العربي ورفض اي تعرض او انتهاك لسيادة اي دولة عربية.

3- تكرر قوى 14 آذار تأييدها الكامل للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في رفضهم المس بسيادة او استقلال أية دولة عربية، وهي ترفض تحويل لبنان الى قاعدة يتم استخدامها من اجل معاداة اية دولة عربية، او التدخل في شؤونها الداخلية، كما تؤكد قوى 14 آذار رفضها ان يتحول لبنان الى ضحية سياسية واقتصادية وثقافية لاية دولة وبصورة خاصة دولة تحاول بسط نفوذها على الدول العربية".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 96 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان