هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
المشنوق: يجب تعليق الحوار مع حزب الله ريثما تتبدل بعض الأمور
تمّ النشر بتاريخ: 2016-02-25

أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن الأزمة مع المملكة العربية السعودية أكبر بكثير مما يراها البعض، مشيرا الى أنه يجب تعليق الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” في هذه المرحلة ريثما تتبدّل بعض الأمور الحالية.وأضاف في حديث عبر قناة الـLBCI: “نحن أردنا الحوار لتخفيف حدّة النقاش المذهبي وتحققّ القليل القليل في هذا السياق، و اهداف الحوار التي اردناها مع “حزب الله” لم تتحقق.
لا سيما في الملف الرئاسي والأمني – الطائفي، ولسنا امام القدرة لتحقيق اي شيء ايجابي في موضوع الحوار الثنائي ولهذا انا مع تعليقه رغم كل ذلك تحققت بعض الامور، وتبين لنا ان في كل مرة يحصل امر ما تتحرك سرايا المقاومة لاحداث خرق امني ما والمثل على ذلك هو ما حصل في السعديات”.ولفت الى أن “هناك فريقا رفع شعار “الموت لآل سعود ” وقيل الكثير من الكلام الذي فيه الكثير من الأذى وهذا اعتداء”.
وتابع المشنوق: “الخلايا الإرهابية التي يشغّلها الحرس الثوري الإيراني في 8 دول خلال 2015 خرجوا من لبنان وتدرّبوا في لبنان، و8 من كل 10 موقوفين في 8 دول منها دول خليجية، خرجوا من لبنان، فهل هذه سياسة لبنانية تنسجم مع الحوار وتجنيب لبنان الفتنة؟ وفي احصاء للخلايا الارهابية التابعة للحرس الثوري الايراني بـ8 دول منها كينيا ونيجريا وقبرص وبلغاريا والسعودية والكويت، وايران تدرب سرايا للمقاومة في عدد من الدول في المنطقة ومنها الكويت ونيجيريا حيث يملكون مراكز امنية واسلحة”

وسأل المشنوق: “لماذا لدينا مخازن أسلحة في نيجيريا؟ و8 خلايا أعلنت في 8 دول. فلبنان منطلق لأيّ مشروع؟ وفي آخر خطاب لأمين عام “حزب الله” حسن نصر الله عن السنّة والعرب اتهم دولا بالتنسيق مع إسرائيل. لأفترض صحّة كلامه، هل سأل لماذا وصلنا إلى هنا؟”.
وأشار الى أن “مهمة السياسة الايرانية في المنطقة “تخويف الناس”، سائلا: “ما علاقتنا بكينيا والكويت ونيجيريا؟ ولماذا تلعب المقاومة دوراً في هذه الدول؟ وخدمة لأي مشروع؟”.ورأى أن لبنان يتحول غرفة عمليات ارهابية وامنية للعالم، سائلا: “ما هدف مخازن السلاح في نيجيريا؟ يجب أن نسأل المقاومة. ومن كلفّنا في لبنان الدفاع عن البحرين او التحريض لانقلابات في الكويت وغيرها من الدول؟”.

وقال المشنوق: “يجب أن نعرف ما هي قواعد الاشتباك في لبنان… ما يجري سياسة لا يستطيع أن يتحمّلها لبنان. ومن كلفنا بإصلاح نظام السعودية؟، ومن كلّفنا بقلب النظام في الكويت؟ لماذا 10 آلاف بدلة عسكرية هناك؟ ومن كلفّنا في لبنان الدفاع عن البحرين او التحريض لانقلابات في الكويت وغيرها من الدول؟ وكيف يمكننا الجلوس والحوار وسط كل هذه الادوار التي يلعبها “حزب الله”؟”.
وأضاف: “كيف يقول الخامنئي انه لولا القتال في سوريا لكانت حصلت الحرب في ايران. ونحن ذاهبون الى مواجهة عربية كبرى. ودول جديدة ستنضم الى دول الخليج في مواجهة لبنان وقد نذهب الى قمة عربية في هذا المجال، وليس هناك حضن إيراني ليُرمى فيه لبنان. لأنّ هذا بلد عربي بتاريخه وهويته ومستقبله، واتبعت مع لبنان سياسة الصدمة التي يجب ان تصحّي الجميع”.
وتوجه المشنوق لـ”حزب الله”: “من انت لكي تواجه الدول العربية؟ هل انت دولة عظمى؟ والنظام السوري يسيطر على 24 % من الارض وذلك مع الدعم الروسي له، الروس حفظوا النظام السوري وليس الدعم اللبناني، ولا نفهم كيف يقول “حزب الله” أنه متحالف مع روسيا، ايران يمكنها قول ذلك نعم، ولكن لا يمكن لأفراد ان يتحالفوا مع قوى عظمة وهذا الامر يضيّع البلد”.وتابع المشنوق: “لا يمكن لجهة لبنان وحدها ان تكون مسؤولة عن امن الدول، مسألة الهبة سياسية، ولكننا لسنا شحّادين. الجيش وقوى الامن يستمران بتأدية مهامهما بكل مناقبية، وموضوع الهبات سياسي ومتعلق بهوية لبنان ولا يمكن لفريق واحد ان يقرر كل شيء وحده”.

ولفت الى أن “المعلومات التي ادلى بها وزير الخارجية جبران باسيل لم تكن مطابقة لما اطلّع عليه تماماً الرئيس تمام سلام”، مضيفا أن “الاجماع العربي لم يعارض يوماً الوحدة الوطنية، وما جرى في القاهرة لا علاقة له بالبيان الوزاري، والرئيس سلام التبس عليه الأمر في موضوع كلام باسيل، وما جرى في القاهرة وجدّة هو التزام برأي سياسي لطرف من دون آخر من لبنان”.

وقال المشنوق: “كل القرارات في الجامعة العربية كانت تتخذ رغم بعض الاعتراضات. ولكن ما حصل مع لبنان انه خرج على الاجماع العربي. ولا يمكن ان نكمل بالمسيرة السابقة في الحكومة وهناك وزير في الحكومة اختار ايران على الاجماع العربي، ولا يمكن ان نستمر في الحكومة وسط هذا الجو المحتدم ووسط كلام احد وزراء “حزب الله” عن تفضيل ايران على الاجماع العربي، ولم يحصل قط أن قال أحدهم نفضل ايران على الاجماع العربي من الحكومة وهذا الامر غير مقبول، وهناك جهة في لبنان تريد ان تقررّ مسألة القرارات الخارجية وهذا الامر ليس بجديد عندنا”.وأشار الى أن “الرئيس نبيه بري قال بكل جرأة “شكراً والف شكل للسعودية” لانه يعرف انه لا يمكن للبنان الخروج من عروبته”.وأكّد أنه لا يقوم باستعراضات سياسية والتزمت بقرار الحريري مع الرئيس سلام، والاستقالة ليست مسألة شخصية وقراري منذ البداية، الالتزام بالتيار السياسي الذي اختارني في الحكومة”.

واضاف: “انا اقترحت الاستقالة والخروج من الحوار للمناقشة مع 6 او 7 اشخاص في منزل الرئيس سعد الحريري”.وكشف المشنوق ان “اقتراح الاستقالة اتى تبعاً للظروف التي نعيشها خاصة داخل الحكومة، وهذه الحكومة تعطلت 8 اشهر من اجل تعيين ضابط! و3 أشهر لتعيين عضو في المجلس العسكري”.

ورأى أن “هناك نحو 500 الف لبناني يعمل في الخليج وهؤلاء يدعمون لبنان واهلهم، وبأحسن الأحوال ما يحصل مع اللبنانيين في الخليج عدم تجديد اقاماتهم وهذا هو الواقع اليوم، ولا يمكن للبنان ان يكون جزيرة منعزلة لوحده”.
وشدد على أنه “من الطبيعي ان تلبي الحكومة طلب الوزير أشرف ريفي الاستقالة وهو بالتأكيد لم يكن “يتسلى” في هذا الموضوع”، موضحا أنه “لم يلتزم مع ريفي بأي شيء وهو يفي بالتزاماته ان قطع وعداً”، مشيرا الى أنه “لن يحزن من ريفي لانه صديق”.وأضاف المشنوق: “هناك خلاف في الحكومة بشأن مسألة العلاقة مع العرب ولا مانع من ان تتحول الحكومة الى “حكومة تصريف اعمال” ما الفارق؟ ونظام السعودية الجديد قرر خوض المواجهة السياسية”.

وتابع : “نعيش و”حزب الله” في بلد واحد ويجب ربط النزاع مع الحزب على قاعدة التسوية والتفاهم وهم حريصون على الامن والاستقرار، و”حزب الله” جزء من لبنان ونعيش معهم وليس من مصلحتهم عدم الحفاظ على لبنان وسلمه”.

وفي ما يخص الانتخابات الرئاسية، شدد المشنوق على أن “موضوع رئاسة الجمهورية يقرر في مجلس النواب وترشيح النائب سليمان فرنجية اتى لطمأنة قوى “8 اذار”، وفرنجية قال بأنه ملتزم مع “حزب الله” في حضور جلسة انتخاب الرئيس”.

وأضاف: “لا نصاب في جلسة الثاني من آذار وفي ظل الوضع القائم والاشتباك لا انتخاب للرئيس”.

وتطرق المشنوق لمسألة الانتخابات البلدية، قائلا: “لا مانع من اجراء الانتخابات البلدية”، مشددا على أن “ليس هناك اي مانع امني او سياسي لاجراء الانتخابات البلدية في موعدها في 8 و15 و28 و29 أيار، والناخبون باتوا 3 ملايين و627 ألفا”.

تابع: “حتى في عرسال يمكن إجراء الانتخابات البلدية بحماية الجيش اللبناني”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان