عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017   -   الحريري مستعد للعودة عن الاستقالة.. فقط اذا حصل امر من اثنين!   -   أبو الغيط وصل الى بيروت   -   في هذا التوقيت قد يلتقي عون بالحريري   -   لبنان عاد الى الصدارة؟!   -   بالفيديو - انفجار يهز نيويورك .. ويسقط الجرحى!   -   إستنكارات لبنانية واسعة لخطاب نصرالله.. "تحل إيران عنا أولاً"   -   حبيش يدعو “المحبين” للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   -   بالفيديو - ارقام المغتربين تتخطى التوقعات .. والتسجيلات بعشرات الآلاف!   -   ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط   -   الرئاسة المصريّة: السيسي يستقبل الحريري مساء الثلاثاء   -   بالفيديو - مناصرو الحريري يتحضرون لإستقباله امام "بيت الوسط"   -  
"سلاح حزب الله صار وبالاً على كل لبناني"... الأمين العام الأسبق حّذر من حرب و"أيام مرة"
تمّ النشر بتاريخ: 2016-02-29
أعرب أمين عام حزب الله الأسبق الشيخ صبحي الطفيلي عن استغرابه «حينما كان البعض (في إشارة إلى أمين عام حزب الله الحالي حسن نصر الله) يتناول الدول الخليجية بألفاظ جامحة جدا وهو يعلم ما يمكن أن تؤثر هذه الكلمات على الشعب اللبناني واللبنانيين في الخليج٬ واليوم وصلنا إلى هنا». وقال الطفيلي٬ وهو أول أمين عام للحزب٬ في حوار مع «الشرق الأوسط»٬ إن «أطرافا كثيرة تتحمل المسؤولية٬ لكن بالضرورة يجب أن نجد حلاً لأن لبنان لا يستطيع ولا يقوى أنُيحّمل هذا العبء الكبير»٬ مشدًدا على أن «لبنان ضعيف ولا يحق لأحد أنُيحّمله أعباء سياسات إقليمية وأكبر من إقليمية»٬ محذًرا من أن «الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد٬ وندرك أن فريق 14 آذار يزداد ضعفا٬ علًما بأنه ضعيف ولا يستطيع أن يفعل الكثير من الأشياء».
 
وعما إذا يحمّل مسؤولية الأزمة السياسية بين لبنان والخليج لفريق 8 آذار، أوضح أن "هم اقترحوا النأي بالنفس٬ وأن الحل بالعودة إلى النأي بالنفس٬ ولكن أي نأي بالنفس ونحن نخوض حروبها من أقصاها إلى أقصاها ونعارك كل الدنيا؟ أي نأي بالنفس هذا؟ وعدم الالتزام بالنأي بالنفس أوصلنا إلى هنا. أنا بالمناسبة لا أحِّمل المسؤولية فقط إلى 8 آذار٬ أنا أرى أن جماعة 14 آذار يتحملون قسطا من المسؤولية٬ لكن ذلك لا يعني أنهم هم من وتروا العلاقة مع دول الخليج٬ بل سهلوا توتير العلاقة.
 
وأشار إلى ان "الظاهر أن الأمور تتجه نحو شيء من التصعيد. وما أعرفه أن الأميركيين كانوا يلجمون الأمور في لبنان. إذا كان أي أحد يظن نفسه أنه هو من يلجم الأمور والتفلت الأمني والحرب الأهلية في لبنان٬ فهو مخطئ. الحقيقة أن أميركا هي من يلجم الأمور وضبطها وعدم انفجار لبنان٬ لأن واشنطن تريد حزب الله أن يبقى مرتاحا في الحرب في سوريا٬ ذلك أنه مع أول طلقة لحرب أهلية في لبنان٬ لن يستطيع أن يشارك حزب الله في سوريا٬ بل أكثر من هذا فقد يتعرض لبلاء عظيم. الوضع في لبنان لم ينفجر إلى الآن الانفجار الكبير لأن الأميركي تعهد الضبط ومتعهد الضبط أيًضا٬ هو يتعهد الانفجارات. ومتى يقرر أن ينفجر لبنان٬ ربما قد يقرر ذلك غدا أو بعد غد٬ فالأمور جاهزة٬ وكل ذلك يحتاج إلى غّض نظر أميركي. من هنا يجب أن نعالج المشكلة قبل أن تتفلت الأمور نهائيا٬ وعلى جماعة 8 آذار٬ وتحديًدا على إخواننا في حزب الله أن يعالجوا الأمر. سلاحهم لن يحمي أحدا في لبنان٬ بل بالعكس سلاحهم صار وبالا علينا٬ وسيصير نقمة عارمة على كل مواطن في لبنان. هذا الأمر لا يجوز السكوت عنه. ويجب أن نفتش عن مصالحنا. لا يجوز أن نحمل أعباء الدنيا ونحن نتحّمل مسؤولية تنفيذ السياسات الإقليمية والدولية في المنطقة لمصلحة كل الدنيا وندمر أنفسنا. هذا الأمر غير منطقي وغير معقول٬ وأنا أطالب بهذا الأمر وأصر على معالجته من قبل حزب الله وأحمله مسؤولية التصعيد في لبنان نتيجة موقفه من موضوع الخليج٬ رغم ملاحظاتي على الأداء المقابل.
 
وعما إذا لبنان مقبل على فوضى وما يشبه 7 أيار 2008 عندما اجتاح حزب الله عسكريا بيروت، قال: السابع من كانت نزهة٬ كانت فعلاً من طرف واحد. أما إذا الأمور ذهبت كما أظن وكما أحتمل أنه يخطط لها٬ أي حرب أهلية٬ فأعتقد أننا سنعيش أياًما مرة لم يشهدها لبنان من قبل٬ ولن يقوى حزب الله على الصمود في هذه المحنة. وأنا أنبه من ذلك وأكرر٬ فلا داعي أن يأخذنا الغرور إلى أن ننتحر في حرب أهلية هي نحر حقيقي لحزب الله ولكل من يقف معه قبل أن يكون نحًرا للآخرين.
 
وعما إذا ذلك جزء من التداعيات السلبية لقتال حزب الله في سوريا، اعتبر أنه" كان باستطاعتنا أن نبتعد٬ وأن نعزز مواقعنا لو سلكنا سلوكا عقلانيا٬ وكنا الطرف الإيجابي الذي يسعى لحل المشكلة والذي يتواصل مع الأطراف كلها ويحاول أنُيطفئ النار. لو جرى ذلك٬ بتقديري٬ كّنا يمكن أن نكون النموذج الأصلح والذي يثق به الجميع والذي يلملم جراح الآخرين. للأسف لم يحصل ذلك٬ علًما بأنه من البديهيات. نحن أصبحنا جزًءا فاعلاً وأساسًيا من الفتنة بلا مبرر. الكل يعلم في البداية كان هناك خوف أن يقال للشيعة في لبنان إنهم يقاتلون لصالح النظام السوري٬ فحاولوا أن يبرروا المسألة بأساليب غير محترمة كأن يقال هناك قرى وأضرحة في سوريا نريد أن نحميها٬ ثم بدأت الأهداف تظهر على الأرض. واليوم وصل الأمر إلى أسوأ بكثير مما ظن الجميع كأن يقال نحن ذاهبون لحماية النظام٬ ولحماية الممانعة لمنع التكفيريين. تبين لا هذا ولا ذاك ولا تلك.. نحن اليوم ليس أكثر من جنود مرتزقة نقاتل في خدمة السياسة الروسية. باختصار مثل أي مرتزقة في الدنيا تقاتل في سبيل مشاريع الآخرين٬ وهو فقط مجرد قتيل ليس له دور. هذا دورنا في سوريا٬ سواء أكان إيران أم حزب الله.
 
وعن الحل أوضح أننا  "نحن بعد هذه السنوات من الحرب سندفع الضريبة حتما. هذا أمر وقضاء وقعا. نحن جزء من فتنة دماء الكثير من الأطفال والنساء والرجال في سوريا٬ وهي معلقة في أعناقنا في كل قرية وفي كل حي وفي كل مدينة. يقال هذه الجهة قتلت٬ وفعلت٬ وشاركت
وناصرت وأيدت هذه الجريمة أو تلك. هذا أمر سندفع ثمنه٬ شئنا أم أبينا.
 
وعن الأثمان، اكد: "سخرية وقرف. أي وحدة نحن دعاتها إذا تحدثنا عن تحرير فلسطين؟ وهذا الحديث من السفه أن يصدقنا أحد. كل الذي فعلناه كان نقيض القضية الفلسطينية. هذه أثمان دفعناها شئنا أم أبينا. نعم يمكن أن نخفف من الأثمان٬ ممكن أن ننسحب ونقّدم على بعض ­ الأثمان سُتدفع ولو بعد حين طويل. مصداقيتنا صارت بالحضيض٬ بل دون الحضيض.. وعندما نتحدث عن الوحدة الإسلامية لا أعتقد أن أحًدا يصدقنا. الوحدة الإسلامية التي تحدث عنها البعض من حملة هذه الراية٬ بالتأكيد ينظر إليه العالم الإسلامي باستهزاء الخطوات التي تخفف آثار الماضي وتحدد لسياسة جديدة٬ لكن هذا الكلام مجرد رأي. يعني في إيران هم أبعد من أن يفكروا في هذا الطريقة بكثير. هم يعتبرون أن ما يفعلوه إنجازات٬ إن كان في اليمن أو في سوريا والعراق أو لبنان. لا أصدق أن عاقلا يقول:«إننا بتنا على شواطئ البحر المتوسط». هذا يعني أنك تستفز حتى الأطفال بهذا الكلام. فأي عاقل لا يستفز الناس. التواضع جميل. بدل أن تقول إنا على شواطئ البحر المتوسط٬ تستطيع أن تقول إننا بخدمة كل المسلمين والمؤمنين إذا وجدت في مكان٬ وأنا في خدمة الآخرين حتى تطمئن٬ وذلك حتى يستريح لك الآخرون. هذا كلام استفزازي رهيب وخطير. برأيي الانسحاب من سوريا٬ هو تنشيط ودعم للدولة اللبنانية. فمن يعطل الدولة اللبنانية اليوم يشل البلد تماما٬ وهو من جعل بيروت كلها زبالة.
 
* هل تقصد بذلك حزب الله؟
حزب الله شريك أساسي جدا٬ لأنه هو الذي يستطيع٬ وهو الوحيد القادر على تحريك عجلة البلد وتفعيل المجلس النيابي والوزراء والقضاء والأمن٬ وهو الوحيد القادر. ولا نبالغ اليوم أن نقول إنه السلطة الحقيقية على الأرض في الدولة وخارجها. الجميع يتهيب إغضاب حزب الله والجميع يحاول استرضاء حزب الله من رئيس الوزراء إلى أصغر موظف إلى أصغر جندي. ونحن جميعا نعرف الأسباب٬ ولا داعي لأن يحاول أحد أنُينّمق أو يهرب من الحقيقة. فالهروب من الحقيقة أوصلنا إلى هذا٬ واستمرار الهروب من الحقيقة سيوصلنا إلى أكثر من هذا. نعم حزب الله يتحمل المسؤولية الحقيقية حتى في موضوع المزابل في بيروت لأنه هو قادر بكلمة واحدة على أن يجمع كل الوزراء ويفرض عليهم ألا يخرجوا إلا بحّل. على إيران أن تعيد النظر بالكامل بجذور مبادئها وعلاقاتها مع شيعة لبنان ولبنان والمنطقة. كما أن هذا الكلام ينطبق على الآخرين. الآخرون ودول الخليج أولى بالمطالبة. على الجميع أن يعيد النظر٬ كيلا تؤخذ المنطقة إلى بلاء عظيم.

وكالة أنباء الشرق الأوسط

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان