عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017   -   الحريري مستعد للعودة عن الاستقالة.. فقط اذا حصل امر من اثنين!   -   أبو الغيط وصل الى بيروت   -   في هذا التوقيت قد يلتقي عون بالحريري   -   لبنان عاد الى الصدارة؟!   -   بالفيديو - انفجار يهز نيويورك .. ويسقط الجرحى!   -   إستنكارات لبنانية واسعة لخطاب نصرالله.. "تحل إيران عنا أولاً"   -   حبيش يدعو “المحبين” للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   -   بالفيديو - ارقام المغتربين تتخطى التوقعات .. والتسجيلات بعشرات الآلاف!   -   ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط   -   الرئاسة المصريّة: السيسي يستقبل الحريري مساء الثلاثاء   -   بالفيديو - مناصرو الحريري يتحضرون لإستقباله امام "بيت الوسط"   -  
فقط في لبنان: ناخبون في البرلمان ومرشحون في المنازل!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-03-02

حتى الساعات الأخيرة عشية جلسة 2 آذار واصل الرئيس سعد الحريري خوض معركة النصاب الدستوري، مناشداً من السراي الحكومي مرشحه الرئاسي النائب سليمان فرنجية الحضور "تفضل إلى مجلس النواب نازلين كرمالك". رَدُ فرنجية لم يتأخر، ومن دارة الوزير السابق فريد هيكل الخازن في كسروان قال: "لن أشارك في أي جلسة نيابية لإنتخاب رئيس إلا بالتنسيق مع الحلفاء، ونزولي قد يعقّد الأمور أكثر ولا يحلها" وإن كان كل منهما يتفهم موقف الآخر.

وعلى رغم أن الجلسة الـ 36 لإنتخاب رئيس لن تحمل جديداً على محور المقاطعين والمشاركين، إلا أنها ستشهد زخم ناخبين بحسب ما أكدت مصادر نيابية في فريق الرابع عشر من آذار لـ"لبنان 24"، وتكثيف الحضور يهدف إلى إيصال رسالة رافضة لإستمرار الفراغ في سدّة الرئاسة، دون أن يلامس الحضور نصاب الـ86 نائباً المطلوب للإنتخاب. وفي هذا السياق تسعى بعض الكتل النيابية المنتمية إلى محور المشاركين لتأمين حضور جميع أعضائها، أبرزها كتلة "المستقبل" التي ستشارك بكثافة بحسب ما أكّد نائب في الكتلة "كلنا نازلين"، كذلك كتلة "اللقاء الديمقراطي" ستشارك بمجملها كما أكّد لـ "لبنان 24" النائب علاء الدين ترو.

إلاً أن اندفاع بعض رؤساء الكتل إلى المشاركة في الجلسة، فُرمل على وقع غياب المرشحين النائبين فرنجية وميشال عون عن جلسة انتخابهما، وفي هذا الإطار يندرج موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط كما علمنا.

ووفق "البوانتاج" المبدئي، يؤمن حضور الكتل المشاركة إضافة إلى المستقلين 82 نائباً، وإن كان مستبعداً أن تشارك هذه الكتل بكامل أعضائها، (لا سيما كتلة القوات اللبنانية التي أصبح لديها حسابات تدور في فلك تحالفها الجديد): تيار المستقبل 34 نائباً (بحضور خالد الضاهر وعقاب صقر)، الكتائب اللبنانية 5 نواب، القوات اللبنانية 8 نواب، اللقاء الديموقراطي 11 نائبا، التنمية والتحرير 13 نائبا، المستقلون 11 نائباً.

أما في الضفة الأخرى فهناك المقاطعان الأساسيان: التيار الوطني الحر 19 نائباً وحزب الله 13 نائباً. والواقفون على خاطر هذين المقاطعين: المردة 3 نواب، القومي السوري 2، النائبان نقولا فتوش وطلال ارسلان، والطاشناق 2.

وعشية الجلسة برز موقف لافت لحزب البعث على لسان النائب عاصم قانصو الذي دعا فرنجية للتوجه إلى الجلسة لإنتخابه رئيساً، قائلاً: "فرنجية مرشح الحريري بالشكل لكنه مرشحنا، وانتخابه ضمانة قومية لنا أكثر من عون. وموقف الحزب السوري القومي منسجم مع موقفنا ولكنه غير معلن". قانصو أضاف: "لا نعتقد أن حزب الله سيختار اتجاه البلد إلى الهاوية، إذا كان الخيار بينها وبين فرنجية". قانصو الذي ربط مشاركته بحضور فرنجية، شكل موقفه نقطة رابحة إضافية في معركة النصاب لصالح رئيس "المردة"، علماً أن رفيقه النائب قاسم هاشم سبقه إلى ذلك بحضوره كل جلسات الإنتخاب.

وبلعبة الأرقام من شأن حضور كتلة فرنجية إلى جانب نائبي البعث تأمين النصاب الدستوري للجلسة (82 + 5 = 87). فهل يشكل كلام قانصو بداية الطريق لتسوية آتية إلى لبنان بعدما أثمرت في سوريا وقفاً لإطلاق النار؟

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان