السعودية تتلقى خسارتها الثانية وتودع المونديال مبكرا رفقة مصر   -   حقيقة مغادرة صلاح معسكر الفراعنة   -   طبخة الحكومة تحترق تدريجاً... هذه هي الأسماء   -   سلامة للرئيس عون: استقرار الليرة اللبنانية ثابت ومستمرّ   -   أسامة سعد عرض ومحافظ الجنوب مشاكل المولدات والوضع البيئي في صيدا   -   كندة علوش نحيفة بشكل غير متوقع بأحدث ظهور...   -   ما هي نصيحة وهاب لحاكم مصرف لبنان؟   -   "خليهم ينفعوك"... جديد المطربة لطيفة رأفت   -   رسميا.. المغرب أول منتخب يودع مونديال روسيا 2018   -   اليكم موعد إعلان نتائج الشهادة المتوسطة “البريفيه”   -   النازحون في مهب التطورات… ودعوة مستجدة للتفاوض مع الحكومة السورية   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 20 حزيران 2018   -  
هل ينجو لبنان من العاصفة الخليجية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-03-14
فادي عيد

إذا كانت حكومة الرئيس تمام سلام تعلّقت بحبال تسوية أزمة النفايات لتمرير "قطوع" انهيارها، فإن ذلك ليس كافياً لحجب الضغط التصاعدي لأزمة العلاقات اللبنانية ـ الخليجية. 

وإذا كانت السرقة قد شكّلت الدافع الأساسي وراء اغتيال ثلاثة مواطنين كويتيين في بيروت، فإن ذلك ساهم في وضع علاقة لبنان مع الكويت، ومع دول الخليج، أمام مفترق إضافي لا يخلو من التوتّر والتحدّيات. 

فلبنان اليوم، وتحديداً حكومة الرئيس سلام، أمام استحقاق صعب ومرير بعد القرارات العربية الأخيرة التي شدّدت على التصنيف الإرهابي ل"حزب الله"، وبالتالي وقوف لبنان منفرداً أمام الإتجاهات الخليجية التي تكرّس ما يشبه الحصار السياسي والإقتصادي، وتطرح بالتالي، أجندات حافلة بالإستحقاقات الخارجية، ناهيك عن الإستحقاق الأساسي الداخلي المتمثّل بالإنتخابات الرئاسية المعلّقة.

ولذلك، فإن التحدّي اليوم أمام الرئيس سلام الذي خرج من دائرة التلويح بالإستقالة، يركّز على مواجهة الإجراءات والقيود الخليجية والعربية ضد "حزب الله" ولبنان الرسمي، خاصة وأن ما من ملامح لحصول أية زيارة يقوم بها وفد رسمي لبناني إلى السعودية في المدى المنظور.

وفي هذا الإطار، فإن الرئيس سلام يبدو اليوم مضطرّاً إلى مواجهة تحدّي إبعاد لبنان عن سياسة المحاور الإقليمية، وترميم جسور الثقة مع الدول العربية، ولا سيما الخليجية، من خلال إخراج الساحة المحلية من دائرة المراوحة السياسية التي تعيشها. 

والسناريو الأمثل يبدو في انتخاب رئيس الجمهورية العتيد الذي سيشكّل السبيل الوحيد الكفيل بإعادة الحياة الدستورية إلى طبيعتها.

وقد يكون التوافق السياسي الذي أنتج تفاهماً حول حلّ أزمة النفايات مقدّمة لإنتاج توافق حول الملف الرئاسي، خاصة بعد إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري، وللمرّة الثانية، نضوج الثمرة الرئاسية، وذلك تفادياً لسقوط هذه الثمرة وتحلّلها، وذلك بموازاة ما كان قد أعلنه الرئيس سعد الحريري عن أن شهر نيسان المقبل سيشهد انتخاب رئيس الجمهورية العتيد.
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 54 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان