"ثقة الروس بإسرائيل تزعزت": هذا الثمن الذي سيطلبه بوتين.. والامتحان قريب   -   بلبلة أمام جامعة بيروت العربية وانتشار أمني كثيف.. ماذا يجري؟ (صور)   -   عن مركب الموت وبحر التناقضات اللبنانية   -   تغريدة "لاذعة" من ريما عساف عن "الصحافيين".. وبلوك من مارسيل غانم!   -   الجلسة التشريعية.. بري يسحب صواعق التفجير "مع حبة مسك"   -   "دكتوراه" رئيس الجامعة اللبنانية تستنفر السفارة الروسية: نفتخر بأيوب   -   الموسوي: لن أتكلم والحكومة معتقلة... والسيد: حوّلوا الجلسة   -   الرئيس عون: بعض الرأي العام الاجنبي مصّمم على جعل حزب الله عدوا   -   إجتماع وزراء الخارجية العرب في الامم المتحدة لتنسيق المواقف   -   بشرى من الاحوال الشخصية: بات يحق للمرأة الاستحصال على بيانات قيد لاولادها القاصرين   -   كارول سماحة تطلق “مبروك لقلبي”   -   السيسي خلال لقائه عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة   -  
خيرالله: إن صَمَتَ سلام مَن تُراه يتكلم؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-03-14
أكد مستشار الرئيس ميشال سليمان بشارة خيرالله أن الحكومة اللبنانية قادرة على إنتاج الحلول متى أرادت، وهذا ما حصل بالأمس لحظة هدد رئيسها تمام سلام بالاستقالة في حال لم تتجاوب بعض القوى في إيجاد الحلول للنفايات التي استوطنت الطرقات اللبنانية منذ ثمانية أشهر. 

وقال خيرالله إن رئيس الحكومة «هو من طينة رجال الدولة الأوادم، لكن خطورة الظرف اللبناني من دون رئيس للجمهورية (الناظم للسياسات الخارجية) واهتزاز علاقة لبنان الرسمي بدول مجلس التعاون الخليجي بفعل مجاهرة «حزب الله» بالقتال على امتداد الجغرافيا العربية وغير العربية، باتت تتطلب معالجة رسمية، صريحة وواضحة، تبدأ بتبني الحكومة اللبنانية سياسة «إعلان بعبدا». 

وكشف عن سعي سلام لوضع جملة «العودة إلى مقررات هيئة الحوار الوطني في قصر بعبدا» في البيان الذي سيصدر عن القمة العربية العتيدة، معتبرًا أن سياسة تلطيف الكلمات لم تعد مجدية والاتكال على «الجمباز اللغوي» أو اللعب على الكلام لن ينفع، وبالتالي يجب على جميع الوزراء بما ومن يمثلون، العودة الصريحة إلى المطالبة بإعادة إدراج «إعلان بعبدا» في مقررات القمم بعد شطبه في ليل الفراغ الرئاسي. 

وسأل خيرالله: «أليس من المعيب بحق لبنان أن تؤكد روسيا على لسان الرئيس بوتين ووزير خارجيتها وتشدد أميركا من رأسها إلى أسفل الهرم، مرورًا ببريطانيا وفرنسا والأمم المتحدة وبان كي مون وسيغريد كاغ، ناهيك بالمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي كافة، على الالتزام الكامل بوثيقة «إعلان بعبدا» الأممية، في حين يتغاضى رئيس حكومة لبنان عن المطالبة الصريحة بتطبيقه بعد أن تساهل وسمح بشطبه من البيانات الصادرة عن اجتماعات القمم، على الرغم من تأييده الضمني له؟». 
وأضاف: «هل يجوز أن يُضرب مبدأ (تحييد لبنان عن صراعات المحاور) من بيت أبيه؟ وإن صَمَتَ رئيس الحكومة اللبنانية المؤتمن على الجمهورية في غياب رئيسها، مَن تُراه يتكلم؟». 

ورأى أن التذرع برفض «حزب الله» غير مقنع، لأن أمينه العام السيد حسن نصرالله فَصَل نفسه عن الموضوع وأكد غير مرة عدم اكتراثه لما يُكتب على الورق، بعد أن اعترف أن قتال حزبه خارج الحدود اللبنانية يعود لأسباب استراتيجية أبعد من لبنان». 

واعتبر خيرالله أن تبني «لبنان الرسمي» لـ«إعلان بعبدا» سيكون المقدمة الأفضل ثم الحل لعودة العلاقات إلى سابق عهدها مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، وحماية اللبنانيين العاملين في دول الخليج، بدليل أن الهبة الاستثنائية التي قدمتها المملكة للجيش اللبناني في أواخر عهد الرئيس ميشال سليمان، وكذلك مقررات «المجموعة الدولية لدعم لبنان» (اي اس جي) أتت كنتيجة واضحة وتأسيسية على سياسة لبنان الخارجية التي نص عليها «إعلان بعبدا»، قبل أن تنتهي ولاية الرئيس سليمان ويرحل الملك عبدالله ويُشطب «إعلان بعبدا» من مقررات الجامعة العربية العام الماضي عن سابق تصور وتصميم، في حين بقي معتمدًا كوثيقة رسمية في الجامعة العربية والمحافل الدولية.
الشرق الأوسط 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان