بالأرقام.. إليكم آخر إحصائيات كورونا حول عدد الإصابات والوفيات والمتعافين   -   وزير الصحة الإيراني يكشف موعد القضاء على فيروس "كورونا"   -   بلدية برجا: الحالات المثبتة إصابتها بفيروس كورونا حالياً 11   -   ترامب يكشف عن علاج "عظيم" لكورونا.. أميركا لديها 29 مليون جرعة منه   -   20 مليونا قد يفقدون وظائفهم بسبب كورونا.. وهذه البلدان الأكثر تأثراً   -   تسيير 4 رحلات غداً إلى باريس ومدريد وكينشاسا واسطنبول   -   تمديد التعبئة العامّة   -   شاب لبناني قادم من فرنسا يكشف إصابته بـ"كورونا".. ورسالة إلى المواطنين   -   طائرة من أبيدجان تصل إلى بيروت   -   سائق أجرة في صيدا ادعى عبر شريط فيديو نقل مصاب بكورونا.. هذا ما حلّ به   -   الصين تفجر مفاجأة.. هذا ما أعلنته عن المُصابين بكورونا   -   كمامات طبية.. "صنع" سجن رومية!   -  
هذه خطة بوتين في سوريا.. وغضب على الأسد!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-03-20

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه "من السابق لأوانه تحديد حجم الانسحاب الروسي المفاجئ من سوريا والذي جاء بناء على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن"تحقيق أهدافه عموماً"، مثيراً صدمة مماثلة للمفاجأة التي أحدثها قراره الدخول في الصراع العام الماضي".

وترى المجلة أن "قرار بوتين بالإنسحاب الجزئي لقواته العسكرية من سوريا لا يعني انسحاب الكرملين من البلاد التي مزقتها الحرب؛ إذ أنه يأمل في تحويل مكاسبه الأخيرة إلى انتصار دبلوماسي".

ردع تركيا

وتلفت فورين بوليسي إلى أن "خروج بوتين من سوريا لا يضاهي انسحاب الولايات المتحدة من العراق في عام 2011؛ لاسيما أن بوتين سيحافظ على أصول عسكرية كافية في سوريا لكي يتمكن من إعادة نشر قواته من جديد عندما يختار أن يفعل ذلك، وهو ما أشار إليه في تصريحاته يوم الخميس الماضي عندما قال إنه "بإمكان روسيا العودة مرة أخرى في غضون ساعات قليلة".

وفي هذا الإطار أيضاً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة الماضي أنها تنفذ ما يفوق عشرين طلعة جوية يومياً لدعم تقدم قوات النظام السوري في شرق مدينة تدمر بسوريا.

وفضلاً عن القواعد العسكرية الروسية التي ستظل في سوريا، فإن الرئيس بوتين، بحسب فورين بوليسي، سيبقي نظام الدفاع الجوي الروسي (s-400) في سوريا، خصوصاً من أجل ردع تركيا عن إسقاط طائرة روسية أخرى.

أهداف بوتين

وتقول فورين بوليسي إن أي اعتقاد أن انسحاباً جزئياً يحوّل مسار الحرب السورية لمصلحة المعارضة، هو مجرد تمنيات، إذ إن موسكو ذهبت إلى سوريا لمنع الهزيمة العسكرية لنظام بشار الأسد وكذلك دعمه على المدى البعيد، وهذان الهدفان هما المحركان الرئيسيان لسياسة روسيا في سوريا.

وتضيف المجلة: "تعتقد موسكو بالفعل أن أهدافها قد تحققت، ولكن إذا شعرت مجدداً أن نظام الأسد مهدد ، فإنها لن تتردد في إعادة نشر قواتها.

وحالياً، يرى بوتين بوضوح أن بشار الأسد في وضع آمن. وفي ظلّ المعادلة العسكرية على الأرض والحقائق الجيوسياسية، وخاصة في ظل احجام الولايات المتحدة عن الانخراط في التدخل العسكري في سوريا، فإن موسكو واثقة من أن بقاء نظام الأسد لن يواجه تهديداً آخر في أي وقت قريب".

غضب بوتين

ورغم ذلك، تشير فورين بوليسي إلى أن إعلان بوتين انسحابه يضع النظام السوري على المحك. وقد سارعت دمشق إلى الإيحاء بأن روسيا لم تتخلّ عنها. بيد أن غضب روسيا بات واضحاً بسبب عدم مرونة بشار الأسد الذي يتعين عليه، كما ترى روسيا، أن يستثمر المكاسب العسكرية التي تحققت مؤخراً في التفاوض بمحادثات جنيف 3 للسلام الجارية حالياً. ولكن الحكومة السورية، في المقابل، ليست لديها أي رغبة في التفاوض بشأن المستقبل السياسي للبلاد.

وتنوه المجلة بأن العلاقة المضطربة بين موسكو وبشار الأسد ليست تطوراً جديداً؛ إذ تجاهل الأسد مطالبات وتوصيات عديدة للرئيس بوتين خلال السنوات الخمس الماضية بشأن اعتماد تدابير لبناء الثقة تجاه المعارضة، بما في ذلك إطلاق سراح السجناء السياسيين.

الخيار الوحيد

وتقول رندا سليم، مديرة مبادرة الحوار في معهد الشرق الاوسط في واشنطن، في المقال الذي كتبته في فورين بوليسي: "خلال السنوات الأربع الأولى للنزاع السوري لم تستجب موسكو لطلبات دمشق العديدة بدعوة بشار الأسد لزيارة الكرملين، ولم تأت الموافقة إلا في شهر تشرين الأول الماضي حينما رأى بوتين في ذلك فرصة للتأكيد لجمهوره المحلي أن التدخل العسكري الروسي جاء بناء على طلب النظام السوري، وكذلك للضغط على بشار الأسد في أن الحل الوحيد في سوريا يتمثل في تسوية دبلوماسية بمشاركة جميع القوى السياسية، بما في ذلك جماعات المعارضة المسلحة".

وفي أي حال، تفترض سليم أن أياً من الخلافات بين موسكو ودمشق يفترض أن الرئيس بوتين مستعد للتخلي عن بشار الأسد. فمع أن موسكو لا تريد أن تكون رهينة النظام السوري، الا أنه ليس لديها خيار آخر سوى الاستمرار في التعامل مع قيادة الأسد.

وتضيف المجلة: "حتى الآن أدت الدبلوماسية الروسية في سوريا إلى إعادة تثبيت مكانة روسيا بصفتها لاعباً إقليمياً رئيسياً، إذ ترسّخ مشاركة روسيا في رعاية المجموعة الدولية لدعم سوريا (ائتلاف يضم 20 دولة ومنظمة لتسهيل التوصل إلى حل دبلوماسي) مكانتها الدولية كقوة إقليمية لا يستهان بها، فضلاً عن ضمانها أن الترتيبات السياسية المستقبلية في سوريا ستصب في مصلحة تأمين مصالحها".

روسيا والولايات المتحدة

وتلفت المجلة إلى أن تعاون موسكو وواشنطن في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا أسفر عن اتفاق على وقف إطلاق النار، حتى وإن لم يكن مثالياً، وتراجعت أعمال العنف في سوريا بدرجة كبيرة، وتم تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق الخاضعة للحصار.

وترى المجلة أن التنازلات المتبادلة التي قدمها الطرفان (روسيا والولايات المتحدة) مهدت الطريق أمام هذا التعاون. وبناء على طلب روسيا والصين لم تتم الإشارة إلى بشار الأسد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي ينطوي على خارطة طريق لوقف إطلاق النار وعملية سلام لإنهاء الصراع في سوريا. ومن جانبها تخلت روسيا عن إصرارها على استثناء تنظيمي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" من وقف إطلاق النار، وقررت التعايش مع العبارة الفضفاضة التي تستبعد من القرار تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة و"غيرها من الجماعات الإرهابية على النحو الذي يعينه مجلس الأمن الدولي".

وتشير المجلة إلى أن التعاون المشترك بين الولايات المتحدة وروسيا يستند أيضاً على إدراك أن الأعمال الأحادية الجانب، ولكن تنطوي على تنسيق، ضد تنظيم داعش الإرهابي تعتبر أكثر واقعية من الأعمال المشتركة.

ورغم إدعائها بمحاربة الإرهاب في سوريا، تعتقد روسيا، بأن تنظيم داعش الإرهابي يمثل بالنسبة إلى الولايات المتحدة ومصالح الغرب تهديداً أكبر من روسيا، بغض النظر عن وجود الشيشان ومقاتلين روس آخرين في سوريا.

بوتين قيد الاختبار

تقول فورين بوليسي: "ستواجه قدرة بوتين على لعب دور صانع السلام في سوريا اختباراً بطريقتين خلال المفاوضات.أولاً سيكون عليه الوصول إلى تسوية مع الولايات المتحدة، وثانياً عليه إقناع حلفائه في دمشق وطهران بالتخلي عن مواقفهما المتطرفة إزاء نتائج الحل السياسي للصراع".

ولا يزال الانقسام مستمراً بين روسيا والولايات المتحدة بشأن القضايا الرئيسية بما في ذلك تشكيل السلطة الانتقالية وصلاحياتها، ودور الأسد في العملية الانتقالية، وكذلك تحديد جماعات المعارضة التي يجب تصنيفها "إرهابية"، ودور العدالة الانتقالية في اتفاق السلام.

وبحسب المجلة، يبدو أن كلاً من موسكو وواشنطن تحرزان تقدماً في حل الخلافات على "اللامركزية" في مرحلة "ما بعد الأسد" في سوريا، لاسيما بعدما تخلت روسيا عن مخاوفها الأولية من أن تؤدى اللامركزية إلى تفكك البلاد، وأصبحت الآن منفتحة على إحتمال تطبيق النموذج الفيدرالي بسوريا مستقبلاً، إذا توافق ذلك مع إرادة الشعب السوري.

مصير الأسد

ولكن مصير بشار الأسد سيكون الاختبار المهم لبوتين مع إيران، وتقول المجلة: "لن تدخر طهران وموسكو أي جهد للحفاظ على بشار الأسد في السلطة في ظل غياب اتفاق سياسي. ويكمن الخلاف بينهما في ما اذا كان اتفاق لتقاسم السلطة يضمن مصالح كل منهما، ممكناً من دون أن يكون للأسد دور فيه. إن اتفاقاً لتقاسم السلطة يضم عناصر من النظام ،وليس الأسد، قد يكون مقبولاً لموسكو، ولكن ليس لطهران. وحتى يومنا هذا، يرى الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن سياسة إيران تجاه سوريا، أن بشار الأسد هو الضمانة التي تحول دون أن تصبح سوريا قاعدة لتنفيذ أجندة إقليمية مناهضة لكل من إيران وحزب الله".

إيران

وتنوه المجلة بأن روسيا لديها شبكة قديمة من العلاقات الرسمية وغير الرسمية مع كافة أنحاء هياكل النظام السوري والمجتمع السوري، ولكن المحور الرئيسي لإيران في سوريا كان دائماً متمثلاً في بشار الأسد التي استثمر وقته وجهده، منذ توليه السلطة في عام 2000، في تعزيز علاقته مع طهران وحزب الله، أكثر من أي بلد أو حزب آخر. وفي رأيه الآن، كان ذلك الاستثمار مُبرّراً.

وتختتم فورين بوليسي قائلة: "إن قرار بوتين بالانسحاب الجزئي من سوريا يعزز وجهة نظر بشار الأسد بأن رهانه على طهران وحزب الله كان موفقاً.وهذا الامر سيجعل بوتين أكثر اعتماداً على استعداد طهران لمساعدته في كبح جماح الأسد من أجل الوصول إلى حل سياسي. وبناءً عليه أيضاً، ستكون طهران، لا موسكو، الشريك الأساسي في أي اتفاق سياسي في سوريا".

(فورين بوليسي- 24)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان