بعد زيارة الحريري.. هذا ما تريده روسيا من لبنان!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 أيلول 2017   -   الرياشي: توطين النازحين غير قابل للتنفيذ   -   "رجل الأسرار الأول" في حزب الله... هل تمّت تصفيته داخليا؟   -   إرهابيّان يفرّان من «عين الحلوة»… والجيش يستنفر   -   فيرا يمين: بري قطع الطريق امام محاولات التمديد للمجلس النيابي   -   المردة: اينما يتواجد العونيون سنلحقهم.. ونلحق بهم الخسارة!   -   بالفيديو.. اشكال وتضارب في الجديدة بسبب "موقف سيارة"   -   جنبلاط: ترامب يمسح الجوخ لخلِيلِه نتنياهو   -   وهاب: خيار المقاومة والجيش والدولة أمر استراتيجي للطائفة الدرزية في سوريا   -   لهذا السبب فرش بوتين السجاد الأحمر للحريري.. ومطارات جديدة في لبنان؟   -   هل يرد عون على ترامب اليوم؟   -  
هل يدعم حزب الله وبري فرنجية لا عـون؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-03-21
بعد يومين، "يحتفل" لبنان بمرور سنتين بالتمام والكمال على بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية في آذار 2014. منذ ذلك التاريخ حتى اليوم، طرأت تبدلات كبيرة على المشهد الرئاسي، ليس أقلها تفاهم معراب وتسوية باريس اللذين لم يؤديا إلى إحداث الخرق المرجو منهما بفعل تمسك نجميهما النائبين سليمان فرنجية وميشال عون بفرصتهما الرئاسية، وإصرار داعميهما على مواقفهم المعلنة في هذا الصدد.

غير أن هذه الصورة خرقتها اليوم معلومات ترددت عن أن حزب الله، الذي لم يغير يوما موقفه العلني الداعم لزعيم تكتل التغيير والاصلاح، والذي وضع أفرقاء كثيرون الكرة الرئاسية في ملعبه، تحت عنوان "الوفاء بالتزاماته"، تراجع عن تأييد الجنرال ضمناً لمصلحة رئيس تيار المردة، تماما كما رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي أعاد ملف أمن الدولة خلافه مع عون إلى الواجهة. أين الرابية من كل ما يجري؟ وكيف تستشرف الاستحقاق في ضوء كل هذه التطورات؟ تجيب أوساط الرابية مؤكدة أن "لا شيء يقلق العماد ميشال عون سوى ما يقلق اللبنانيين، ولا أمور شخصية لديه. وهنا نسأل: هل اللبنانيون مرتاحون لهذا الأمر؟ 

وتعليقا على الخلاف الجديد مع الرئيس بري على خلفية ملف المديرية العامة لأمن الدولة، ومدى تأثيره على الاستحقاق، اعتبرت الأوساط نفسها أننا نتحدث عن مؤسسات. فهل هو يجب أن يعبر عن دعمه لشخص محدد على حساب المؤسسات؟ فليقل ذلك علنا. بالنسبة إلينا، أمن الدولة مؤسسة كسواها يجب أن ينتظم العمل فيها، وهناك شخص على رأسها، لماذا لا يستطيع القيام بواجبه كما يجب"؟ 

وعن أسباب الخلاف بين الطرفين، أشارت إلى أن "كل ما نقوله هو أن مجلس النواب ممدد لنفسه بطريقة غير شرعية، وهذا أمر يسيء إلى الديموقراطية والشراكة. إن كان الرئيس بري يعتبر نفسه معنيا، فهذا شأنه. علما أننا لا نقول إن رئاسته غير شرعية، أو أنه لا يملك الشرعية الشعبية ليشغل منصبه، بل هو يقول إن لا شرعية شعبية لنا تسمح بأن نتولى رئاسة الجمهورية. 

وفي ما يخص تأثير الوضع الجديد بين الجانبين على الطاولة الحوارية، شددت على أن "الحوار مرتبط بنتائجه، ولا رغبة لدى أحد في تضييع الوقت. هناك مسلمات وشراكة. فهل يريدونها ؟ نحن نقبل الآخر ونمد له يدنا، ونقول له إننا مكون بات في حال من الانزعاج ولن يقبل بما كان يمارس تجاهنا منذ التسعينات، عند الاستقواء على المسيحيين وترحيل قياداتهم". 

المركزية 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان