هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري   -   الحريري يوضح اليوم حيثيات تريثه بالاستقالة وظروف المرحلة   -   هذا ما سيفعله عون بعد الاطلاع على أسباب الاستقالة!   -   خلاف روسي ـ إيراني بشأن مصير الاسد   -   بين الإستقالة (الرياض) والتريث (بعبدا)... هذا ما حصل!   -   جنبلاط من بيت الوسط: البلاد بحاجة الى تثبيت التسوية   -   تريث الحريري لا يعني العدول عن الإستقالة!   -   الحريري: مستمرون بالمشوار الذي بدأه رفيق الحريري   -   المشنوق: لم ننته من الازمة وهي مفتوحة   -   روسيا ستخفّض عديد جيشها في سوريا بنهاية العام   -   مارسيل غانم في مستهل " كلام الناس": أين أنتم من الشتائم التي أتعرّض إليها كل يوم؟   -   عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة   -  
النواب خذلوا هولاند.. ولم ينتخبوا رئيساً!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-04-18

لم يتأخر نواب الأمة كثيراً في الردّ على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي وضع كرة الرئاسة في ملعبهم، وليس في ملعب أي آخر غيرهم، ولم ينتخبوا رئيساً لجمهوريتهم.

فلم تمض أكثر من 24 ساعة على كلام هولاند، الذي اعتبره البعض أكثر واقعية من الواقع، حتى قال النواب اللبنانيون، في الجلسة الـ 38 -التي أرجئت إلى 10 أيار المقبل- لا لرئيس للجمهورية، فنزل من نزل، وهم يعرفون تمام المعرفة أن بنزلتهم هذه لن يقدّموا ولن يؤخروا في شيء، وقاطع من قاطع، وهم يعرفون أنهم بتعطيلهم هذا يؤخرون ولا يقدّمون. فما قاله الرئيس الفرنسي فاجأ الكثيرين، الذين كانوا حتى الأمس القريب يراهنون على أن تأتي كلمة السر من الخارج، فيكون اختيار الرئيس من خارج الحدود، وهم الذين لم يقتنعوا بعد أن مفتاح قصر بعبدا موجود في جيب الذين يقاطعون، ولكل منهم حساباته، وإن لم تتطابق حتى الآن حسابات حقلهم على حسابات البيدر الرئاسي.

فالعماد ميشال عون، وهو شيخ المقاطعين، يعرف تماماً أنه إذا نزل إلى أي جلسة يؤمن لها حضورنواب تكتله نصاب الثلثين، لن تكون نتيجتها لمصلحته، لأنه يخشى فبركات و"كومبينات" الربع الساعة الأخير، وهو يدرك تمام الإدراك أن من لم يعلن حتى الآن صراحة موقفه المؤيد لإي من المرشحين سيعلنه من دون تردد، وهو موقف سيصّب في خانة الحؤول دون وصول "الجنرال" إلى بعبدا، وستكون عندها كفة الميزان راجحة لمصلحة منافسه الظاهر النائب سليمان فرنجية، أو أي مرشح آخر يُعتبر "فلتة شوط". أم للمعطل الرئيسي الثاني، وهو "حزب الله، فحسابات أخرى، منها ما هو إقليمي، ومنها ما هو داخلي، ويتعلق بما أسماها أمينه العام السيد حسن نصرالله بـ"سلة أولويات"، وإلاّ الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي لإعادة التوازنات إلى التركيبة اللبنانية، على اساس المثالثة كبديل من المناصفة، ما يعني الإطاحة باتفاق الطائف ومندرجاته، على رغم عدم تطبيقه تطبيقاً كاملاً، وإن كان لبعض الذين لايزالون يتمسكون به خياراً وحيداً متاحاً للحفاظ على ما تبقى من وحدة بين اللبنانيين، ومن صيغة العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، بعض الملاحظات التي لا بدّ من الأخذ بها لكي تستقيم الحياة السياسية في لبنان.

وبين حضور غير فاعل وغير منتج لنواب لا يملكون خياراً آخر، وتعطيل فاعل ولكنه ايضاً غير منتج، تطوى الجلسات الإفتراضية لإنتخاب رئيس لا يبدو أنه آن اوان الإفراج عنه، وأن المسافة الفاصلة بين بنشعي والرابية وبعبدا أبعد من المسافات التي سيقطعها الرئيس الفرنسي متنقلاً، كما قال، بين الرياض وطهران، لأنه يدرك أن لا رئيس للبنان ما لم تضيق المسافات بين هاتين العاصمتين الإقليمتين المتصارعتين على أكثر من ملف وعلى أكثر من جبهة، ومن بينها الجبهة اللبنانية.

                               اندريه قصاص - خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 77 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان