ماذا وراء "جادة الإمام الخميني"؟   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-02-2019   -   إعلان سار الى اللبنانيين.. إقالة أي مسؤول عن حادثة وفاة عـ"أبواب المستشفيات"؟!   -   بين وداع شباط واستقبال آذار.. خيرات "ايسلاندية" تجمعهما: رحبوا بالأمطار لأسبوع!   -   فضيحة التوظيف في لبنان: لا مُحاسبة ولا فسخ عقود   -   عندما يضرب "الرئيس القوي" يده على الطاولة!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-02-2019   -   إرجاء المحاكمة في جريمتي القضاة الاربعة الى 29 آذار والزيادين الى 5 نيسان   -   الرئيس عون: الآمال كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي ووضعنا خطة نهوض   -   أمين عام كرة السلة لموقعنا: جاهزون للفوز والحوافز المادية والمعنوية كبيرة   -   مخزومي: العمل على إعادة هيكلة الدولة وعزل القضاء والاقتصاد عن السياسة   -   عون مستشهدا بنابوليون: أي بلد مجاور مثل سوريا لا بد أن نقيم معه علاقة خاصة   -  
مرة جديدة.. لبنان ورقة في يد المحاور
تمّ النشر بتاريخ: 2016-06-03
لا تزال ارتدادات نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية تتلاحق موجاتها السياسية منزيدا من الانقسامات والتبعاد بين حلفاء الامس والذين تلاقوا مؤخرا في ثنائيات او تكلات ثبت ان المزاج الشعبيلم يهضمها بعدما اخذ يتحلل من ثنائيات سابقة.

من البديهي القول ان كل القوى السياسية اهتزت بعنف جراء هذه الانتخابات، ولكن من حسن حظ هذه القوى ان البلديات والمختارين سبقت الاستحقاق النيابي والا لكانت هناك مفاجآت من العيار الثقيل تتمثل بولادة كتلة نيابية وازنة خارج اي اصطفاف سياسي تتحكم بمسار واتجاهات السياسة العامة في البلاد.

والثابت ايضا، ان رسالة الجمهور للقيادات والاحزاب تتلخص بالقول "لا يمكن الضحك على كل الناس كل الوقت"، ويوم الحساب مهما طال سيبزغ فجره وتطلع شمسه وهذه هي اشرقت على مدار اربعة اسابيع وتنقلت من منطقة الى اخرى كاشفة المستور من غضب الناس الذي قرف من استهتار القيادات السياسية بأبس مقومات بقائه على قيد الحياة.

ماذا عن رئاسة الجمهورية بعد الاستحقاق البلدي والاختياري؟، صار محسوما ان الرئاسة الاولى في لبنان تحولت الى ورقة في الصراع الاقليمي الدائر على غير جبهة وفي اكثر من ساحة، وهذه الوقة تستخدمها عدة دول في المنطقة، ربطا بالتطورات السورية، فبعدما مارست القيادات اللبنانية عادتها السيئة في اظهار عدم المسؤولية الوطنية، وبعد انتظار طال من قبل دول القرار، يمكن تبشير الشعب اللبناني ان رئاستهم الاولى صارت في يد الكبار وتوقيتها من صنع ايديهم ورغباتهم، وان القصور اللبناني لن يخرج عن سيرته المعهودة من التبعية وانتظار من يوجد الحلول لملفات تعتبر بديهية اذا طبّق الدستور.

في خضم هذه الدوامة الداخلية، تظهر كل المؤشرات ان الحكومة الاسرتئيلية ماضية في عملية افراغ مبادرة السلام العربية من مضمونها وفي المقدمة اسقاط حق العودة، وللاسف ان هناك تماهي ما من قبل السلطة الفلسطينية مع حل للقضية الفلسطينية بلا حق عودة، في حين لبنان بخارجيته غارق في زواريب البلديات والمخاتير، بينما الكيان اللبناني تنهشه المؤمرات وتضربه موجات النزوح السوري وخطر التوطين المزدوج للسوريين والفلسطينيين معا.

ماذا لو وصلنا الى موعد الانتخابات النيابية ولم ينتخب رئيس جديد للجمهورية؟، هنا مكمن الخطر ايضا، لان انتخاب مجلس نيابي جديد يعني دستوريا اعتبار الحكومة مستقيلة ودخولها في تصريف الاعمال مع عدم قدرتها على الاجتماع، لذلك نجد ان الحديث قد بدأ على وجوب اقرار ضمانات دستورية لبقاء الحكومة الحالية وعدم اعتبارها مستقيلة الامر الذي يحتاج الى تعديل دستوري بحيث تضاف فقرة تشير الى عدم استقالة الحكومة في حال انتخاب مجلس نيابي في ظل شغور رئاسي، اما طرح انتخاب رئيس لسنتين فهو ولد ميتا، لان من لا يستطيع الاتفاق على رئيس لست سنوات اي ولاية دستورية كاملة لا يمكنه انتخاب رئيس لسنتين مع الحاجة الى تعديل دستوري ايضا، ومن يجمع النواب بنصاب الثلثين لتعديل الدستور فعليه ان ينتخب الرئيس ويوفر ارتكابات بحق الدستور.

علامة الضوء الوحيدة هي الاستقرار الامني، فالوضع الامني ممتاز رغم المخاطر المتصاعدة لجهة قيام المجموعات الارهابية بتفجيرات ارهابية، ولكن اليقظة الامنية للجيش اللبناني تعطّل اي امكانية لنفاذ الارهابيين وتنفيذ مخططاتهم، صحيح هناك خوف وحذر دائم ولكن يقابله استنفار وتنسيق امني مفتوح بين الجيش اللبناني وكل الاجهزة الامنية الاخرى.
داود رمال ليبانون ديبايت 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 51 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان