هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟   -   بيان من لجنة الاعلام في "التيار الوطني".. ماذا جاء فيه؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأحد في 25 شباط 2018   -   ارسلان: أطمح بكل وضوح وصراحة ليكون لنا كتلة نيابية   -   موفد سعودي في بيروت غداً   -   صراع جبران ـ ميراي!   -   جنبلاط عن قرار ترمب: يا له من عالم مجنون!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 24 شباط 2018   -   هذه تفاصيل تحرير الطفلة التي خطفت في بر الياس   -   ميقاتي: شكرا لمجلس الأمن قراره بوقف اطلاق النار في سوريا   -   جريصاتي: بئس هذا الزمن   -   اجتماع متابعة الليطاني.. للبقاع الأولوية وتلزيم المحطات خلال ستة اشهر   -  
ما الذي أجبر "حزب الله" على وقف إرسال المقاتلين الى سوريا؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-06-29
مع التفجيرات الإنتحارية الرباعية الجديدة التي هزت القاع بعد تفجيرات الفجر الدامية، تراجعت النظرية القائلة ان انتحاريي الفجر كانوا بصدد المرور في بلدة القاع بطريق الترانزيت، لكن بعد تفجيرات الليل بدا وكأن القاع هي الهدف بالذات، في حين يؤشر الاستنفار العام لـ"حزب الله" في مختلف مناطق نفوذه الى ان لمعركة حلب التي اعلن عنها الحزب خيط متصل بهذه التفجيرات.

في هذه الحالة، ثمة ثلاثة نظريات في هذا السياق:

– أولا، ان تكون القاع كما هو واقعها الجغرافي بوابة الإنتحاريين على منطقة البقاع الشمالي، حيث معقل “حزب الله” الذي يحارب المعارضة السورية في حلب وفي كل مكان، بحكم وجود منطقة مشاريع القاع الممتدة على طول الحدود الشرقية مع سوريا بمدى 25 كيلومترا وفيها مخيم يضم نحو 20 ألف لاجئ سوري، تشير التقديرات الى ان 40% منهم من الشباب.

– وثانيا، ان تكون صندوق بريد لنقل الرسائل الى حلفاء حزب الله من المسيحيين والتأكيد لهم ان الحماية التي اعلنها السيد حسن نصرالله من حزبه الى لبنان فاقدة للجدوى، بدليل تسلل الانتحاريين اليها مرتين خلال 24 ساعة.

– أما النظرية الثالثة، فتردها مصادر “14 آذار” الى تطورات الوضع في حلب . وفي معلومات هذه المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان “حزب الله” وعد مناصريه بأن يقدم لهم الانتصار في حلب كعيدية بمناسبة عيد الفطر، وان الحزب راح يحشد المقاتلين حول المدينة السورية الكبرى التي قال السيد نصرالله في خطابه الاخير انها مفتاح النصر في سوريا والطريق الوحيد المؤدي الى دمشق.

وتضيف المصادر نفسها أنه من الواضح أن الإنتحاريين ومَن وراءهم يدركون ذلك، وبالتالي فإن هجماتهم الانتحارية اليوم في القاع وغدا في مكان آخر، فرض على الحزب إعلان الإستنفار العام في كل مناطق تواجده في بيروت والضاحية والبقاع والجنوب، 24 ساعة على 24 ساعة، ما ألزمه بوقف ارسال المقاتلين على جبهة حلب.

ويذكر أن "حزب الله" ألغى إحتفاله السنوي المركزي بليلة القدر في الضاحية الجنوبية تحسبا وإحترازا.
الأنباء 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 55 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان