نتنياهو يرد على نصرالله: فكّر 20 مرة قبل الإعتداء علينا   -   غوتيريس: اي حرب بين حزب الله واسرائيل ستكون الاكثر دمارا   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018   -   القنابل المضيئة التي شوهدت بسماء صور ناتجة عن مناورة للجيش بالتعاون اليونيفيل   -   وزارة الدفاع الروسية تثمن دور الرئيس عون وتشيد بتعاون لبنان في عودة اللاجئين السوريين   -   "محمود" خرج من منزله في الميناء ولم يَعُد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟ (صورة)   -   جنبلاط يحسم موقفه من النظام السوري   -   3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير   -   أصاب شقيقه بطلق ناري عن طريق الخطأ.. هذا ما حصل   -   التشريع بغياب حكومة فاعلة بداية انقلاب على اتفاق "الطائف"   -   تعميم صورة الفتاة المفقودة حلا الحمداني.. هل شاهدتموها؟   -   في الاشرفية: تحرّش بإمرأة فرنسية داخل المصعد.. فماذا حلّ به؟   -  
الأسد يصلي.. والمعارضة تقدم له هدية العيد!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-07-08

منذ اندلاع الأزمة في سوريا والرئيس السوري بشار الاسد لا يغادر دمشق ولا يظهر علنا إلا نادرا، ولكن وفي خطوة غير مسبوقة ومن وسط سوريا أدى الأسد صلاة عيد الفطر في مسجد الصفا في حمص التي سيطر عليها النظام بإستثناء حي في محيطها يخضع لسيطرة مسلحي المعارضة. يقع هذا المسجد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حي عكرمة الموالي للنظام والذي تستهدفه باستمرار هجمات مسلحي تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة".

وكان الجيش السوري أعلن في بيان عن تهدئة تمتد لمدة 72 ساعة في الأراضي السوريا كافه ابتداء من الساعة 1 يوم 6 تموز ولغاية الساعة 24 يوم 8 تموز 2016، إلا أن هذا البيان لم يحدد ما اذا كان يشمل قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة". في وقت ذكر بيان نشر على حساب أحد قادة المعارضة السورية على "تويتر": "نعلن نحن الفصائل الثورية المسلحة في سوريا أننا نرحب بأي جهد لوقف إطلاق النار أيام عيد الفطر السعيد ونعلن أننا سنلتزم به طالما التزم به الطرف الآخر".

تزامن هذا الإعلان مع تأكيد مصادر في المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تقدم قوات الحكومة السورية قطعَ الطريق الوحيد المؤدي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب ليصبح الطريق الى بعض القرى مقطوعا تماما بنيران القوات الحكومية التي فرضت غطاء جوياً كثيفاً خلال الليل، وقد أرسلت الفصائل المعارضة تعزيزات وحاولت استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية مؤكدة أن الوضع سيء للغاية. إذاً من الواضح أن قرار حلب قد اتخذ فعلياً وفق ما أوصى الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير، وأن معركة الشمال وحلب هي المعركة الحسم والفيصل ليس فقط على مستوى الصراع الداخلي السوري، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً. ولا شك بأن ترحيب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإعلان الجيش السوري نظام التهدئة لمدة 72ساعة، وقوله إنه يعمل مع سوريا وغيرها لتحويله إلى هدنة دائمة ليس منفصلاً عن حديث الأسد عن تعاون غير مباشر مع دول غربية وعن تصريحه بأن "أميركا ليست عدوتنا ولا تحتل آراضينا وأن التعاون معها ممكن على قاعدة المصالح المشتركة "، في خطوة يمكن تفسيرها على انها قرار أسدي سوري لتسهيل موقف الشريك الروسي . فهذا الأخير وبعد ضبابية تزامنت مع بدء معركة حلب أكتشف أن الوقت مازال مبكرا للإنسحاب من القتال في سوريا. يؤكد كل هذا الكثير من اللقاءات الروسية السورية الأيرانية في هذه المرحلة.

تشي التحركات الديبلوماسية الإيرانية والروسية أن سوريا مازالت ساحة صراع روسي أطلسي، فالأطلسي نشر كتائب وبطاريات في البحرين الأسود والبلطيق، وسارع الأسد لإلتقاط ذلك ليؤكد أن إيران وروسيا ما زالتا تقاتلان في سوريا لمصالحهما.

الأسد يصلي ويبدو أن دعواته مستجابة فالجيش السوري مازال يقاتل بثبات إستثنائي، والإرهاب أصبح أولوية حتى في نقاش وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي كان آخر من يلح على رحيل الأسد علنا دون مواربة، لكن و بعد يوم من تفجيرات إنتحارية في 3 مدن سعودية، أصبح الإرهاب ومحاربته وفي تصريح من واشنطن أولويته ايضاً، يضاف إلى ذلك إعتذار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لروسيا الذي لابد أن يعجل إنفراج الأزمة الروسية التركية ويسرع الحل السياسي في سوريا على قاعدة إستيعاب أنقرة لتحييدها وإضعاف الدور السعودي في المنطقة بقرار موسكو وطهران.

بعد اكثر من 5 سنوات على بدء الأزمة السورية لم يتغير رأي الأسد بالمعارضة باعتبارها تعمل بالوكالة عن دول أخرى ولا قيمة لها في سوريا وبأنه لن يقبل بأي حل أن لم يكن مناسبا.

من المؤكد أن تشتت المعارضة أفضل هدية للرئيس الأسد في جميع الأعياد التي مرت على سوريا وحتى في عيد الفطر الحالي ويبدو ان صلاته مستجابة، وبعبارات ثابتة منذ أن اتخذ القرار العالمي أن تصبح سوريا أرضا لتصفية الحسابات الدولية وساحة تدور عليها أسوأ حروب هذا القرن.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 52 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان