استفحال الأزمة في لبنان بالتزامن مع مفاوضات وكالة الطاقة الذرية   -   إنه عصر دبلوماسية اللقاحات.. حقيقتان على الدول إدراكهما   -   لقاء عون - سلامة: محاولة ممجوجة لقلب الوقائع   -   تخوّف من العتمة الشاملة   -   الشارع يغلي على وقع ارتفاع الدولار.. قطع طرقات واحتجاجات في هذه المناطق (فيديو)   -   علوش لـ"الأنباء": الحريري أعلن مِراراً وتكراراً عن تأييده الكامل لحياد لبنان   -   عون يؤكّد على أهميّة الإسراع في تأليف الحكومة   -   الراعي: حزب الله يتحكّم بالحرب والسلم   -   هل فعلاً حمل الاليزيه باسيل مسؤولية عرقلة الحكومة؟   -   تعليقٌ "لافت" من العلاّمة الأمين على مواقف الراعي   -   عراجي عبر "تويتر": ما يحصل دليل على عدم عدالة توزيع اللقاحات   -   روكز لـ "الأنباء": تشكيل الحكومة ضرب من المستحيل   -  
مصادر فلسطينية لـ "الراي": نحو 20 من المتأثّرين بـ"داعش" غادروا المخيّم سرّاً للقتال في سوريا
تمّ النشر بتاريخ: 2016-07-12

رجّحت مصادر فلسطينية لـ "الراي" أن يقوم عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد بزيارة بيروت نهاية الاسبوع الجاري، في إطار مهمتين مزدوجتين الأولى رعاية تخريج الدورة العسكرية الرابعة التي تنظمها قوات الامن الوطني في "معسكر الرئيس ياسر عرفات" في "مخيم الرشيدية" (صور) في 17 الجاري، والثانية بحث سبل تحصين الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية ولا سيما عين الحلوة (صيدا) في ضوء المخاوف من توتيرٍ قد يطال الساحة اللبنانية وقد تكون المخيمات منطلقاً له او يتم استغلالها في هذا السياق.

وستعطي زيارة الأحمد، التي سيلتقي خلالها على مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، دفعاً للحراك السياسي الفلسطيني في لبنان بعدما استراح في عطلة عيد الفطر المبارك، وسط معلوماتٍ عن انه سيرافق القيادي الفلسطيني رئيس الادارة العسكرية اللواء يوسف دخل الله ورئيس المالية المركزية اللواء رضوان الحلو اللذيْن سيتابعان قضية الرواتب المدرَجة على جداول القبض والتي تفاعلت بعد زيارة لجنة خاصة و"ترقين" عناصر بسبب عدم حضورهم لمقابلة أعضائها، ما دفعها الى تجميد دفع رواتبهم لحين الحضور شخصياً او شطب مَن لا يلتزم. وتتعاطى مصادر لبنانية مع زيارة الأحمد باعتبارها بالغة الاهمية ولا سيما انها تأتي بعد سلسلة من الأحداث الأمنية المتنقلة التي أعادت هواجس القلق من انفجارٍ أمني مفاجىء قد يطيح بالهدوء الهش الذي ينعم به مخيم عين الحلوة خصوصاً منذ اشهر قليلة.

ووفق هذه المصادر، فقد زادتْ هذه الهواجس مع المعلومات التي تحدّثت عن احتمال قيام بعض الإسلاميين المتشددين الموالين لتنظيم "داعش" بعمل أمني في الداخل اللبناني أو ضد الجيش اللبناني في محيط عين الحلوة ربْطاً بقرار قيل ان هذا التنظيم الارهابي اتخذه باستهداف لبنان في أعقاب إحباط سلسلة من محاولات التفجير، في وقتٍ بدا واضحاً عجزه عن تجنيد اي انتحاري في اي من المناطق اللبنانية ما دفعه الى "إستيرادهم" من الداخل السوري لتنفيذ مخططاته التخريبية، وفق ما ظهّرته أخيراً التفجيرات في منطقة "القاع" بقاعاً حيث فجر ثمانية انتحاريين أنفسهم وتبيّن انهم سوريّون.

في المقابل، لا تنكر المصادر الفلسطينية أن هناك بعض المجموعات او الأشخاص في مخيم عين الحلوة يتأثّرون بالفكر "الداعشي" او "جبهة النصرة"، لكنهم لا يشكلون حالة خطر داهم، وبعضهم غادر الى سورية سرّاً للقتال الى جانب التنظيم ولا يزيد عددهم عن العشرين، والبعض الآخر متخفّ في المخيم من دون حراك علني لأنه يشعر بأنه ليست هناك بيئة حاضنة له.

وتشير هذه المصادر، الى ان وحدة الموقف الفلسطيني الداخلي واعتبار أمن المخيم خط أحمر ممنوع المساس به، اضافة الى التنسيق الدائم مع القوى الأمنية اللبنانية ولا سيما الجيش اللبناني، يشكلان مظلة حماية لـ "عين الحلوة" والجوار اللبناني ويقطعان دابر اي محاولة للتفجير او الاقتتال او الفتنة، معددة انه حتى الآن لم يخرج من المخيمات اي انتحاري او ما يسيء الى الأمن اللبناني رغم كل المخاوف على امتداد عمر الأزمة السورية.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 90 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان