سلامة: مصرف لبنان سيحدد رزماً تحفيزية جديدة للقروض السكنية في الـ2019   -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 26 أيلول 2018   -   "التيار" يحسم خياره... معركة على "الخدماتية"   -   أزمة قروض الاسكان أشدّ تعقيداً.. الفوائد الى 15% على اللبناني!   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   هل سيتمّ فرض رسوم إضافية على "واتساب" في لبنان؟!   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
الجميّل: نبشّركم بمزيد من الإحتضار للجامعة اللبنانية إذا عُيّن رئيسها الجديد بالمحاصصة
تمّ النشر بتاريخ: 2016-07-21

وجّه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل نداء الى كل المعنيين بالجامعة اللبنانية أكان مجلس الجامعة او العمداء او وزير التربية، وكل القيّمين على الملف من مسؤولين تربويّين في الاحزاب اللبنانية، راجيًا إياهم بأن نحافظ على الجامعة اللبنانية ونحيّدها عن المحاصصة وعن المنطق السائد في لبنان، وهو ان نأتي “بزلمتنا” أكان كفوءا ام لا، او اكان مرتكبا او غير مرتكب، لأنه يخصّنا وتصبح المسألة تعيينا عشوائيا من دون الاعتماد على معايير الكفاءة والانفتاح وتطلعات ورؤية هذا الشخص للجامعة ولمستقبلها وللامركزيتها، مشيرا الى ان هذه الجامعة تُعلّم 75000 طالب في لبنان ولا يجوز أن يكون شخص واحد قيّما على هذا العدد الكبير من الطلاب.

الجميّل وفي حديث إذاعي ذكّر بأن الجامعة اللبنانية هي العمود الفقري للتربية في لبنان، وهي الحل لنؤمّن التربية والمستوى العلمي العالي لكل شباب لبنان بكلفة شبه معدومة.

أضاف: كشعب لبناني يستثمر في شعبه، نحن نؤمن بأنّ المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية يجب أن تكونا الاساس في كل سياسة الدولة لبناء مجتمع متعافٍ، وكي نستطيع ان نؤمّن التربية المجانية والشهادات الجامعية المجانية للشعب اللبناني، من هنا نحرص على الجامعة التي تخضع منذ فترة لامتحان بعد آخر، وتابع: للأسف وكأن المطلوب تراجع موقعها ودورها ومستواها، وكأنّ هناك مُخططا لضرب المؤسسة التي لطالما افتخر بها لبنان دائما، وأردف: نحن امام امتحان جديد وهو اختيار رئيس للجامعة، وقد بدأت الخطوات الادارية داخل مجلس الجامعة وبعدها ستتنقل الامور الى مجلس الوزراء، بحيث دخلنا في فترة تقرير مصير الجامعة اللبنانية.

الجميّل أكد اننا منذ فترة طويلة نطالب بإصلاح قانون الجامعة اللبنانية بما يكرس لامركزيتها، وان تكون لدينا جامعات في عدد من المناطق لديها الاستقلالية في مناطقها، لنؤمن مستوى عاليا، كما لنؤمن وصول الطلاب الى هذه الجامعة، بحيث لا تكون الكليات محصورة في بقعة واحدة بحيث يضطر كل الطلاب للمجيء الى بيروت او مناطق محددة ليتعلّموا، وتابع: نحن مع وصول شخص لديه رؤية للجامعة ولكيفية النهوض بالتربية وبالجامعات في لبنان.

وتمنى رئيس الكتائب في هذا الظرف الذي يتم فيه تقرير الشخص الذي سيقود العملية في المرحلة الآتية أن يتعالى الجميع عن المحسوبيات والحسابات الضيّقة، وان نبتعد عن الانانيات التي تمنعنا من بناء دولة ومن انتخاب رئيس للجمهورية ومن ان نتعاطى مع شؤون المواطنين كما يجب وان نضع كل الانانيات جانبا، لأننا لا نتحدث عن مشروع أو صفقة بل نتحدث عن مستقبل جزء كبير من شابات وشباب لبنان الذين سيبنون مستقبله وهم طلاب الجامعة الذين يتحدد مصيرهم من خلال اختيار من سيتولى رئاستها.

وفي ما يخصّ الآلية المطلوبة في التعيينات، تمنّى الجميّل “أن يكون هناك المزيد من الإستقلالية في الجامعة اللبنانية كي تتمكن من ادارة شؤونها من دون تدخّل السياسة فيها، ولكن وكما نعلم، الأحزاب لديها اليد العليا في كل الملفات في عملية اختيار المواقع والمراكز وللأسف هذا الأمر يحصل عبر المحاصصة”.

ورأى الجميّل أن “هناك عمداء ودكاترة وأكاديميين في الجامعة اللبنانية يعرفون من هم الأشخاص الكفوئين والقادرين على قيادة الجامعة”.

ودعا الأحزاب وزعماء الطوائف والنافذين في البلد الى رفع أيديهم عن إستحقاق تعيين رئيس الجامعة اللبنانية والى ترك الأكاديميين وأصحاب الإختصاص والقيمين على الجامعة من الناحية الأكاديمية والتربوية ليختاروا الأنسب والأفضل بينهم، مشيرا الى ان هؤلاء الشباب لديهم القدرة على ادارة ملف الجامعة واختيار الأنسب لها”.

وتابع الجميّل: “أما اذا كانت الأمور ستأتي بالفرض ومعلبة ومتفق عليها من قبل الزعماء والأحزاب، فنبشركم منذ الآن بمزيد من الإحتضار للجامعة اللبنانية”، معتبرا أنه “ليس لدينا اليوم الا الإتكال على أبناء الجامعة اللبنانية والذين يمسكون زمام أمورها كالدكاترة والعمداء والمدراء وأصحاب العلاقة والشأن”.

وأشار الجميّل الى أنه سيرفع الصوت، متمنيا “على كل القيمين أن يرفعوا الصوت مثلنا ومن المسؤولين التربويين في الأحزاب أن يسمعوا النداء وأن يتواصلوا معنا كي ننهض بمصلحة الجامعة بعيدا عن الإعتبارات الطائفية”.

وقال: “يتحدثون ان رئيس الجامعة يجب ان يكون من هذه الطائفة أو تلك، لكن ما نقوله اننا نريد الكفوء والقادر ومن لديه رؤية والمنفتح ومن يتعاطى من دون اعتبارات طائفية أو سياسية، ان كان سنيّا أو مسيحيّا أو شيعيّا أو درزيا أو لأي طائفة انتمى،” مشددا على “أننا ليس لدينا عقدة الطائفة بل نريد الشخص المناسب في المكان المناسب”.

ولفت الى أن “من سيتولى منصب رئيس الجامعة اللبنانية يجب ان يكون غير محسوب على أي فئة أو حزب وأن يكون قادرا على أن ينهض بالجامعة”.

وختم بالقول: “نحن نعمل ونثابر ونحذر ونعطي كلمتنا ولكن يدا واحدة لا تصفق ولا بد من ان تنضم أحزاب أخرى إلينا لنحقق التغيير، من جهتنا يشهد الله أننا بلّغنا وحذرنا وليتحمل كل واحد مسوؤليته”.رئيسها الجديد بالمحاصصة

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 89 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان