هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
إذا حُسمت حلب.. ستقطع طريق الجنوب؟
تمّ النشر بتاريخ: 2016-07-25

تؤكد مصادر مطلعة على موقف واشنطن أن أولوية الولايات المتحدة في لبنان هي الإستقرار، وأن لا بديل عنه كقاعدة خلفية لحروب المنطقة، حتى لو إستفاد "حزب الله" منه. هكذا يكون القرار الأميركي إستعاض عن التوتر الأمني بالضغط الإقتصادي والتصعيد الإعلامي الذي بدأ يُزعج "حزب الله".

المطلعون ذاتهم يعتقدون أن حلب لم تعد ضمن أولويات الإدارة الأميركية الحالية خاصة بعد الإنكفاءة التركية، وأنها (حلب) تدخل حالياً في إطار المفاوضات مع "موسكو" لحصول واشنطن على مكاسب في أماكن أخرى مقابل التخلّي النهائي عنها.

من هنا، بدأ حلف موسكو – طهران – دمشق يعدّ العدة للإطباق النهائي على أحياء مدينة حلب وبعض أريافها مستغلاً الجو الإقليمي – الدولي المساعد، وقبل وصول إدارة أميركية جديدة قد تعرقل هكذا حسم.

في حال إكتمال الصورة في حلب، لن يكون أمام المجموعات المسلحة سوى الإنسحاب إو القتال معروف النتيجة وخاصة في المدينة، لذا لا بدّ من فتح جبهات أخرى تعوض الخسارة في العاصمة الإقتصادية لسورية.

مصادر ميدانية تؤكد أن أمام المجموعات المسلحة خيارات سياسية وأخرى ميدانية لمواجهة تقدم النظام المتوقع في حلب.

تدرس جبهة النصرة إعلان إنفصالها عن تنظيم القاعدة لتجنّب الضربات الروسية القادمة بغطاء سياسي أميركي في محاولة للحفاظ على حجم جيّد من القوة يمكن إستغلاله في لحظة وزمان ومناسبان بعد تبدل الأحوال المحيطة، هذا في السياسة. أما في الميدان فإن الخيار يتراوح بين فتح معارك قرب دمشق كالغوطة الشرقية لإعادة تهديد العاصمة، أو تحريك جبهات القلمون الهادئة، أو تحريك خلايا في الساحة اللبنانية لإلهاء "حزب الله الذي سيقود الحسم المفترض في حلب عبر مجموعات كاملة من فرقة التدخل.

في دمشق كانت الرسالة أمس بقصف باب توما، أما في لبنان فكل المؤشرات تشير إلى مخيّم عين الحلوة.

مصادر مطلعة أكدت أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتواجد بكثافة لا مثيل لها في مدينة صيدا وخاصة في الأحياء القديمة.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف من إشعال عين الحلوة هو قطع طريق الجنوب على "حزب الله" وتالياً الضغط عليه ميدانياً بشكل مباشر.

وتربط المصادر تسليم بعض المطلبوبين أنفسهم إلى مخابرات الجيش ليس إلا محاولة من غير المتورطين بقضايا خطيرة تجنب التورط في مشاكل أكبر، بعد شعورهم بعدم إستقرار أوضاع المخيّم.

                                    علي منتش - خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 79 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان