جنبلاط: المصالحة فوق كل اعتبار... باسيل: العودة تحققت بالانتخابات   -   حالات اختناق بغازات في شمال غرب حماة بعد استهداف بقذائف صاروخية   -   الحريري: أنا متفائل للغاية.. وسيكون هناك مشاريع عديدة للشباب   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-03-2019   -   بومبيو التقى قائد الجيش: الجيش اللبناني شريك استراتيجي في محاربة الإرهاب   -   القطان: بومبيو أراد من اللبنانيين حربا أهلية مذهبية وطائفية   -   زيارة عون "تاريخية واستثنائية" وزاسبكين في موسكو للتحضير   -   ترامب: كل الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا تحررت   -   قطر رداً على ترامب: الجولان أرض سورية محتلة ونرفض القفز فوق القرارات الدولية   -   الليرة التركية تهبط إلى 5.8350 مقابل الدولار الأميركي   -   ترامب يعلن نهاية "داعش".. و"قسد" يكشف عن استئناف القتال   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-03-2019   -  
لقاء الاحزاب: أي قمة لا تعيد النظر في قرارات التآمر ضد سوريا لا تعبر عن تطلعات الجماهير العربية
تمّ النشر بتاريخ: 2016-07-25
رأت هيئة التنسيق ل”لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان بعد اجتماعها اليوم، أن “أي قمة عربية لا تضع أولويتها الوقوف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني ومقاومته وانتفاضته ضد الاحتلال، ولا تدين التطبيع الذي تقوم به بعض الأنظمة العربية ولا سيما النظام السعودي، إنما هي قمة لا تمثل الشعب العربي ولا تطلعاته القومية، وتشكل استمرارا لقمم التخاذل العربي التي تخلت عن فلسطين وشعبها ومقدساتها”.
وأضافت: “أي قمة لا تعيد النظر في قرارات القمم السابقة التي تآمرت ضد سوريا وحكومتها الشرعية، ولا تتخذ موقفا واضحا بإدانة كل من يدعم عصابات الإرهاب والتكفيري، هي قمة لا تعبر عن تطلعات الجماهير العربية في التصدي للحرب الإرهابية الإستعمارية التي تستهدف إعادة المنطقة إلى عصور الإستعمار، انطلاقا من محاولة إسقاط الدولة الوطنية السورية في براثن هذا الإستعمار والعمل على تصفية قضية فلسطين لمصلحة المشروع الصهيوني. وإن إعادة النظر هذه من القمة العربية تبدأ بإعادة مقعد سوريا لممثلها الشرعي، وهو الدولة الوطنية السورية برئاسة الرئيس بشار الأسد”.
واعتبرت أن “الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو التي قادها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يشكل مناسبة قومية لرد الاعتبار الى قيم الثورة والعروبة والدفاع عن فلسطين ونصرة المقاومة ضد الاحتلال والاستعمار وأدواته الإرهابية التكفيرية. وفي هذا السياق، من المهم تأكيد أهمية ما يقوم به محور المقاومة من تجسيد لهذه الروح الثورية الناصرية في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريع الهيمنة الإستعمارية وأدواتها الإرهابية التكفيرية”.
ونددت “بالمجازر الوحشية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التكفيرية بالأمس في دمشق وحلب وكابول وغيرها من المدن في العالم، والتي تؤكد من جديد الطبيعة الإجرامية وغير الإنسانية لهذه الجماعات وضرورة تكتيل الجهود العربية والدولية لمحاربتها والقضاء على خطرها، بدءا من سوريا عبر وقف كل أشكال الدعم لها وإقفال الحدود التركية السورية، والأردنية السورية”.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان