ميقاتي من بعبدا: الحكومة قبل الأعياد ‎   -   الحكومة لُبنانية.. فما علاقة سوريا؟!   -   واشنطن: هدفنا ليس "التخلّص من الأسد".. ولكن؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول 2018   -   مصادر مطلعة للنشرة: عملية تشكيل الحكومة باتت في المرحلة الأخيرة   -   جعجع: سنبقى حزب القضية دائما ابدا   -   إبن الثلاث سنوات توفي على باب مستشفى في طرابلس   -   اللواء إبراهيم: جلستي مع اللقاء التشاوري تكللت بالنجاح   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 17 كانون الأول 2018   -   اللقاء التشاوري: الوضع سيبقى على ما هو عليه اذا لم يكن هناك مبادرة تقر بحقنا   -   بري: ليقلعوا شوكهم بأيديهم   -   "السترات الصفراء".. امرأة تلف نفسها بعلم "حزب الله" - قطاع الشانزليزيه (صورة)   -  
بري: لم يثبت لدينا ولا لدى أي جهة أن حياة الإمام الصدر ورفيقيه قد انتهت
تمّ النشر بتاريخ: 2016-08-31
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه “رغم المزايدات والكلام المر والجارح وعمليات البيع والشراء على حساب قضية الإمام الصدر نؤكد أننا نعمل وفق ثوابت أرست ذاتها منذ 1978 فالسيد ورفيقيه تعرضوا لأبشع عمليات اختطاف وحجز حرية على يد طاغية ليبيا وأعوانه وذلك المجرم أخل بواجب احترام الضيف”، مشددا على أنه ” لم يثبت لدينا ولا لدى أي جهة لا في ليبيا بعد الثورة ولا في لبنان ولا علنا ولا سرا أن حياة أحد الأحبة الثلاثة قد انتهت”.
وفي كلمة له خلال الذكرى الـ38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه في صور، أكد بري على أن “لجنة المتابعة الرسمية للقضية توظب على العمل بحرص على كامل ثقتنا بقواعد عملها وأنه في الفترة الماضية ونتيجة عدم استقرار الاوضاع في ليبيا كان البديل عقد لقاءات مع الجانب الليبي بدولة ثالثة ونتج عنه تبادل المعلومات والوثائق وتصويب للعمل على بعض خيوط التحقيق”، مشيراً إلى أنه “رغم الاوضاع في لبيبا فإن وفدا من اللجنة زار ليبيا الشباط الماضي وأطلع مقرر اللجنة على التحقيقات وتم تزويد الجانب الليبي بما يحتاجه من معلومات وتسلم الجانب اللبناني جزءا هاما مما طلبه”.
وفي ما يخص موضوع هنيبعل معمر القذافي، أوضح بري أن “هذا الموضوع محض قضائي وعدلي وبعد أيام على توقيفه استمع له المحقق العدلي بصفة شاهد فباح بالمعلومات فجرى توقيفه، وعلى أثره حصل محاولات غش، وهو مطلوب في بلاده”، مشددا على أنه “لا تجربوني بقضية الامام، لا قبل المهرجان ولا بعده فموقفنا هو هو فقضية الامام أولى أولوياتنا فهي قضية حرية وعدالة وسلام واسلام”.
وفي الداخل، رأى بري أن “العبور الى الدولة يستدعي وقف الدلع السياسي ووقف اعتقاد كل فريق أنه يملك القرار الوطني أو يملك الفيتو”، داعياً “لوقف هذا العبث السياسي وتعطيل المؤسسات”، مضيفاً “اذا أقتضى الامر سنواجه ذلك بقوة الناس فيجب أن نتعظ مما يدور حولنا وننحاز الى انجاز استحقاق الرئاسي وذلك من أولوياتنا لأن الثقة بالدولة مهتزة دون رئيس وهذا لا يعني تجريد الدولة من التشريع والقضاء والامن”.
ودعا بري إلى “صياغة قانون جديد للانتخابات فلا يجوز الاستمرار في شد لبنان الى الخلف واخضاعه لقوانين أكل الدهر علها وشرب”، مؤكداً أن “قانون النسبية هو الدواء لدائنا الوطني وهو سبيلنا الى المواطنية بدل التقوقع فانجاز الرئاسة يحصل بحال التوافق على ما بعد الرئاسة”.
وأسف لأن “الأمور لم تجرِ وفقا للدستور وهذا أمر أوصلنا لما وصلنا اليه فلبنان يحكمه جدل بيزنطي، ونعيش الردة على الوطن، فالدولة التي لا تطبق الدستور وتعاقب المرأة انتخابيا تفرض الجهل على الديمقراطية ولا تترك للمواطنين الا رمادها”.
ورأى أن ” اللبنانيون لا يمكنهم انتظار الحلول، والقوى السياسية مطالبة باقرار سلسلة الرتب والرواتب وانصاف الموظفين ووقف الهرب الى الامام”، مضيفاً “لا يمكن لأي لبناني أن يسكت على الجريمة البيئية بحق الأنهر في لبنان إن في الليطاني أو نهر أبو علي أو غيرها” كاشفاً أن هناك ” مراسيم موقعة من وزراء وقرارات رسمية سمحت بتقسيم صب نفايات البلدات في الانهر”.
وتابع بري “الحفاظ على بيئة لبنان يتطلب اتخاذ الإجراءات لمنع التفحيرات لصالح الكسارات خصوصاً تلك التي تطال المحميات ويجب اقفال الكسارات”.
وإعتبر أن “الاتفاق بين السعودية وإيران يساعد على تذليل العقبات السياسية في لبنان وسوريا”، مجدداً المطالبة “بالاستثمار على الجيش وتبرّع المصارف لتسليحه وزيادة عديده اذ لا يمكننا الاستمرار بالتسول وإخضاعه وعقيدته القتالية لأي شروط”.
كما وأكد رئيس مجلس النواب أننا “لا ندعم المقاومة بل اننا أسس المقاومة والسباقين اليها”، مشداً أننا “تمسكنا بالمعادلة الماسية جيش وشعب ومقاومة واقول لمن يطالب بجمع السلاح قبل ازالة خطر اسرائيل “هرطقة””.
وخاطب “الإسرائيليون” قائلاً “لا تجربوا لبنان فقد جربتم في السابق وخرجتم أذلاء من رمال لبنان المتحركة”.
وفي الملف السوري، لفت الى أنه “لا حلّ الا سياسي لهذه المؤامرة الرعناء ضد وحدة سوريا واستعادة استقرارها”، سائلاً “أما آن الأوان لمراجعة الحسابات؟ أما آن الأوان للمسلمين أن يتنبهوا من الموت قبل الموت؟”.
وذكّر أن “هناك من يريد ان يقع العراق وسوريا واليمن في صراع دموي لا يتوقف على حساب القضية الفلسطينية”، معتبراً أن “إسرائيل تعيش أسعد أيامها في ظل الفتن المستشرية في منطقتنا”. 
وفي الختام أعلن بري “قرب اطلاق العمل بقصر بلدي خاص لمدينة صور والشروع في ازالة جبل النفايات”.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان