هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
بعد "القنابل الخارقة للتحصينات".. لا مكان آمناً للاطفال في حلب
تمّ النشر بتاريخ: 2016-09-30

أكدت المنظمة غير الحكومية "سيف ذي تشيلدرن" أن الاطفال لم يعودوا بأمان في حلب ولا حتى في المدارس تحت الارض التي يفترض ان تحميهم بسبب استخدام "قنابل خارقة للتحصينات" ضد الاحياء المحاصرة في المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وقالت المنظمة في بيان ان استخدام هذه القنابل قد يشكل جريمة حرب.

واضافت ان "المدارس الواقعة في شرق حلب التي يفترض ان تفتح ابوابها غدا (السبت) (...) ستبقى مغلقة على الارجح بسبب هجوم وحشي يحرم حوالى مئة طفل من التعليم".

وبدأت القوات السورية منذ اسبوع هجوماً واسعاً بدعم من حليفها الروسي لاستعادة كل المدينة. ويحاصر الجيش السوري احياء الفصائل المقاتلة التي تضم حوالى 250 الف نسمة بينما يقوم الطيران الروسي والسوري بقصفها.

وقال مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين في مجلس الامن الدولي الخميس ان الوضع في حلب هو "اخطر كارثة انسانية تشهدها سوريا حتى الان". واضاف ان النظام الصحي في القسم الشرقي المحاصر من المدينة "على وشك الانهيار بشكل كامل".

والاطفال الـ100 ألف الموجودون في هذه المنطقة المحاصرة التي تقصف باستمرار "هم الاكثر تأثراً" بهذه الازمة، على حد قوله.

وتحدث الامين العام للامم المتحدة عن استخدام "قنابل خارقة للتحصينات" تهدف الى تدمير منشآت تحت الارض وهي بالتالي قادرة على اختراق غرف محصنة تحت الارض.

وأوضحت المنظمة انها تدعم 13 مدرسة بينها ثماني مدارس اقيمت تحت الارض. واضافت "بسبب استخدام قنابل خارقة للتحصينات يمكن ان تخترق الارض على عمق اربعة او خمسة امتار قبل ان تنفجر، حتى هذه المدارس اصبحت أماكن خطيرة".

ونقلت "سيف ذي تشيلدرن" عن عمر الذي يتولى ادارة واحدة من هذه المدارس في شرق حلب ان "الاباء يخشون ارسال ابنائهم الى المدرسة لان كل شئ يستهدف"، موضحا ان "دوي القنابل المضادة للتحصينات بحد ذاته يثير الذعر والهلع".

(أ.ف.ب)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 23 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان