ميقاتي: شكرا لمجلس الأمن قراره بوقف اطلاق النار في سوريا   -   للتحالف مع القوات... المستقبل يشترط فكّ ارتباطهم بريفي   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 24 شباط 2018   -   جنبلاط عن قرار ترمب: يا له من عالم مجنون!   -   صراع جبران ـ ميراي!   -   هذه تفاصيل تحرير الطفلة التي خطفت في بر الياس   -   جريصاتي: بئس هذا الزمن   -   اجتماع متابعة الليطاني.. للبقاع الأولوية وتلزيم المحطات خلال ستة اشهر   -   فيسك: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة شخصياً.. وهذه وجهته التالية   -   بالاجماع.. وقف اطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 23 شباط 2018   -   عمال ومستخدمو اوجيرو مستمرون باعتصامهم   -  
مخزومي: الشباب هم مستقبل لبنان ومؤسستنا تعزز للمسؤولية الاجتماعية بتمكين المواطنين
تمّ النشر بتاريخ: 2016-10-07

فؤاد مخزومي في حديث إلى مجلة “إتحاد المصارف العربية”

– مؤسسة مخزومي تعزيز للمسؤولية الاجتماعية في تمكين المواطنين
– الشباب هم مستقبل لبنان
– الحافز الاقتصادي التنموي هو الأساس الذي سيدفع الشباب إلى التغيير
– مجموعة شركاتنا تعمل في 17 دولة واتفاقيات وأعمال في عشرات الدول الأخرى

1. لمؤسسة مخزومي تاريخ حافل على صعيد تنمية المجتمع اللبناني منذ نحو عشرين عاماً. ما هي أبرز المحطات التي مررتم بها؟

– المؤسسة انعكاس لنهج عام اتبعته تعزيزاً للمسؤولية الإجتماعية كضرورة للتنمية البشرية، لذا هي في صلب أسلوب عملي. ونحن في المؤسسة نؤمن بتمكين المواطنين من خلال تحسين الآفاق المهنية أمامهم وصولاً إلى تحقيق الإستقلالية والاكتفاء الذاتي. من هنا، أسست مؤسسة مخزومي عام 1997 التي تترأسها اليوم وتديرها زوجتي العزيزة مي. وقد مرّت المؤسسة منذ إنشائها ولغاية اليوم بالكثير من المحطات. فعند إنشائها كان لبنان قد شهد حرباً أهلية استمرت 15 عاماً خلفت حالة من الدمار الشديد وجعلته في حاجة ماسة لإعادة بناء النظامين الاقتصادي والتعليمي وإنعاشهما. وهذا ما دفعني إلى اعتبار أن هذا الوقت هو الوقت المناسب لردّ الجميل لبلدي الذي ولدت وترعرعت فيه. لذا حين عدت إلى لبنان عام 1992، لاحظت غياب الحواسيب في المدارس الحكومية والمعلوماتية عن التعليم عموماً. والكل يعرف أن أبجدية القرن الواحد والعشرين هي التقنية، من هنا أنشأت المؤسسة مراكز لتعليم الكمبيوتر واللغات، ومراكز التدريب المهنية في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء بيروت، حيث قدمت دورات مجانية لمن يرغب في اغتنام هذه الفرصة. كما سعيت منذ إنشاء المؤسسة وإلى اليوم إلى الحفاظ على رفاهية واستدامة المجتمع ودعم الأفراد والعائلات من خلال تزويدهم بالمهارات ليعيلوا أنفسهم وعائلاتهم، وقد تمكنت المؤسسة من إحداث فرق عبر تغيير حياة الآخرين إلى الأفضل وتوفير الخدمات الصحية، والدعم الاقتصادي لصغار رواد الأعمال من خلال برنامج القروض الصغيرة، ودعم التربية والتعليم، ومساندة اللاجئين المحتاجين للإغاثة، وتحقيق التنمية المستدامة بما يشمل النساء والأطفال والشباب والعجّز. وبفضل قيادة ميّ وتفانيها، تمكنت المؤسسة لليوم من تقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لـ660 ألف شخص من خلال البرامج المتنوعة والمتماهية مع أهداف الأمم المتحدة الـ17 للتنمية المستدامة.

2. هناك عدة أطراف ترفع شعار رفع الفقر والحرمان عن اللبنانيين، أين تكمن فرادة مؤسسة مخزومي في هذا الإطار وكيف تعملون على تحقيق ذلك على الارض؟

– الكل يعلم أن هناك المئات من الجمعيات والمؤسسات الخيرية في لبنان، وكلها تعمل مشكورة على تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية والإنمائية وغيرها. وهدفي من تأسيس مؤسسة مخزومي هو الزكاة التي تجري لدى المسلمين بطريقتين، إن من خلال التبرع للمؤسسات الخيرية أو من خلال إدارة مؤسسة خيرية وهي السبيل الأصعب. إن هدف المؤسسة الأسمى هو النهوض بلبنان وتطويره اقتصادياً واجتماعياً وفي مختلف المجالات، خصوصاً في ظل الأزمات التي تعيشها المنطقة.
كما في مؤسسة مخزومي كذلك في الجمعيات الأخرى التي أنشأتها وأذكر منها حزب الحوار الوطني ومنتدى الحوار الوطني وفي مختلف مؤسساتي التجارية وغير التجارية، لم ولن نتوقف عن مدّ اليد للمساعدة والدعم والمساندة والمشورة ووضع خبراتنا في المجالات كافة كما وجنّدت علاقاتي الخارجية بمختلف الدول وعند صناع القرار في عواصم العالم في خدمة الوطن وبيروت العاصمة الحبيبة في المقدمة. وقد انبثقت عن المؤسسة مؤخراً جمعية “بيروتيات” التي تهدف بشكل أساسي إلى إنشاء رابط في ما بين اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، من خلال تأسيس مجموعات فاعلة في المناطق الجغرافية المختلفة في العاصمة، لتعزيز قدراتها وتمكينها من أخذ المبادرات التي تطوّر بيروت وتحسن ظروف العيش فيها. وأعتقد أنكم جميعاً سمعتم بمهرجانات “رمضانيات بيروتية” و”ميلاديات بيروتية” التي ننظمها كلّ سنة، والتي باتت اليوم من الفعاليات السنوية.

3. كيف يتوزع عملكم جغرافيا على الأراضي اللبنانية، وهل تختلف الخدمات في هذه المناطق بحسب الحاجات؟

– نحن في مؤسسة مخزومي نرحب بالمواطنين اللبنانيين من جميع أنحاء الوطن للاستفادة من خدماتها التي يديرها موظفون يمثّلون التنوّع الديني والاختلاف الديموغرافي والاجتماعي والاقتصادي. وقد اعتمدت المؤسسة منذ إنشائها على شعار “اللبنانيون معاً من جديد”. لكن بالطبع لكل منطقة خصوصيتها وحاجاتها التي تختلف عن المناطق الأخرى. أنشأت، مثلاً، عام 1993 شركة المستقبل لصناعة الأنابيب في منطقة عكار التي تعتبر من المناطق النائية والمحرومة في البلاد، والتي تحتاج إلى تنمية اقتصادية ضرورية، وعكار تحتاج كما يعلم الجميع إلى كل مقوّمات الحياة الكريمة. وكان مصنعنا ينتج أنابيب متطورة تستخدم في عدة تطبيقات. لكن للأسف، لم تحصل الشركة على ما يكفي من عقود التوريد في البلاد، وذلك ربما لأسباب سياسية. مما اضطرني لإقفال المصنع بعد أن تحملت عبء استمرار عمله على نفقتي الخاصة لسنوات عدّة. وأدى هذا الإقفال القسري إلى حرمان مئات اللبنانيين من وظائفهم وفقدان المئات غيرهم ممن كانوا يستفيدون من وجود المصنع بشكل غير مباشر. لسوء الحظ الأنظمة اللبنانية لا تشجع على الاستثمار في الصناعة، ويجب أن تشمل الرعاية السياسية المستثمرين وإلا فإن المشكلة الاقتصادية تتفاقم.

4. تشددون خلال لقاءاتكم السياسية على ضرورة إيلاء الشباب اللبناني الاهتمام الخاص، برأيكم كيف يتحقق هذا الامر؟

– تعلمين أن الشباب هم مستقبل لبنان، وإليهم سوف تؤول السياسات القائمة حالياً سواء الصحيحة أم السلبية. لذا من المفترض أن يكون لهم الدور الأساسي في التغيير. لكن ما نجده اليوم هو أن الشاب اللبناني، وللأسف، استقال من دوره كمواطن لأنه شعر أن لا مكان له في البلد. فعدد الخريجين سنوياً في لبنان يبلغ 35 ألف جامعي من المؤهلين للدخول إلى سوق العمل، لكن الوظائف المؤمنة لا تتعدى الـ4 إلى 5 آلاف وظيفة، مما يعني وجود 30 ألف طالب عاطلين عن العمل. وهذا ما يعكس ارتفاع الطلب على الهجرة. لذا أعمد خلال لقاءاتي في الداخل والخارج على إيلاء الشباب اهتماماً خاصاً. نحن نراهن تحديداً على نهضة الشباب الذين إذا شاركوا في المساءلة والمحاسبة، والاهتمام بمقدرات بلدهم، سوف يشكلون قوة أساسية للتغيير. فمثلاً عملنا في منتدى الحوار الوطني، وانطلاقاً من إيماننا بأن الثروة النفطية هي خشبة الخلاص للبنان وشبابه، على تشكيل “لوبيات” ضاغطة لتفعيل قدرات المجتمع وتحويل الطاقات المجتمعية قوة مؤثرة في دوائر القرار. ودعونا الشباب خصوصاً لمواجهة السياسيين يداً بيد ورفع الصوت والمطالبة بحقوقهم في الثروة الوطنية الجديدة، وكل ثرواتنا عموماً، والتي ستؤمن لهم مستقبلاً أفضل داخل بلدهم.

5. من الواضح اهتمامكم بملف النفط والغاز. ما السبب وراء هذا الاهتمام؟

– إن اهتمامنا في منتدى الحوار الوطني، خصوصاً، بملف النفط والغاز يعود إلى ضرورة نشر الوعي بين جيل الشباب وكونه يصبّ في مجال تخصصي، كوني أعمل في صناعة الأنابيب حول العالم. ولا غلو إن قلنا أن هذه الثروة النفطية هي ملك للجيل القادم بكل المقاييس، ونحن لم نبادر إلى تنظيم مؤتمر النفط والغاز الذي يعقد كل سنة في معهد الـ ESA وتعقبه محاضرات وورش عمل كل شهرين في جامعة معينة في لبنان والذي وصل إلى مرحلة مهمة بعدما تشكل نوع من البرلمان الشبابي، إلاّ من أجلهم. وقد صرحنا بذلك علانية تقديراً منا لعنصر الشباب، ووعياً لأهمية احتواء ليس الشباب الجامعي الذي يعاني البطالة في غياب فرص العمل فحسب، بل أيضاً الشباب المتوسط التعليم والذي نجد أنه عرضة لاستقطابات الجماعات المتطرفة والشارع عموماً، وهذا ما نلحظه في مناطق التوتر مثل الشمال والبقاع وحتى بيروت وصيدا وأكثر من منطقة في لبنان. ونحن من خلال هذه المؤتمرات نضع الشباب في صورة ما نقوم به في الخارج وندعوهم إلى العمل معنا لنتخطى سوياً المشاكل السياسية ونركز على الملف الاقتصادي. فالحافز الاقتصادي التنموي هو الأساس الذي سيدفع الشباب إلى التغيير.

6. ما هي آلية العمل داخل المؤسسة لتنشيط ودعم المجتمع اللبناني؟ وممن يتألف فريق عملكم؟

– يتألف فريق عملنا من الأطباء والخبراء والموظفين الأوفياء ومن المتطوعين من مختلف الإنتماءات والمناطق اللبنانية. وتتلخص رؤيتنا في تطوير المجتمع اللبناني اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وتنمية الموارد البشرية لمواجهة التحديات المستقبلية، ونشر روح الالتزام بالمسؤولية وحب المعرفة والاعتماد على النفس، وإبراز أهمية المحافظة على البيئة وحماية الطبيعة من الأخطار المحدّقة بها، وأزمة النفايات الأخيرة تدق ناقوس الخطر. ونحن في المؤسسة من الأوائل الذين اهتموا بنشر الوعي حول تدوير النفايات ولدينا نشاطات في هذا المجال. عدا أننا نعمل على تشجيع طلب العلم، إضافة إلى تأمين رعاية صحية جيدة. وكما سبق وألمحنا تشمل أنشطة المؤسسة وخدماتها جميع أنحاء لبنان. حيث منح برنامج التدريب المهني في المؤسسة عشرات الآلاف من الشهادات، واستفاد عدد لا يحصى من العائلات من برنامج الرعاية الصحية، وقدم برنامج القروض الصغيرة آلاف القروض للمقترضين اللبنانيين. وانتفع الآلاف من المواطنين اللبنانيين من المشاريع التنموية التي تركز على النساء والأطفال والشباب والمزارعين، ووحدة الإغاثة ساعدت الآلاف من الأسر النازحة والمحتاجة.

7. هل لديكم شركاء دوليين لتقديم هذا الدعم؟

– نعم، فالمؤسسة تعمل بالتعاون مع جمعيات دولية عديدة نذكر منها جمعيات تابعة للاتحاد الأوروبي EU وUSAID وUN من خلال برامجها المتعددة (UNDP, UNHCR, UNESCO) وكذلك مع عدد من السفارات والمؤسسات الحكومية الأجنبية على تنفيذ مشاريع في مختلف أرجاء الوطن. وفي مجال المساعدات التي تقدمها للنازحين السوريين، قامت المؤسسة بخدمة ما يزيد عن مئة ألف لاجئ سوري منذ انطلاق الأزمة، وتتابع شهرياً نحو خمسة عشر ألف عائلة نازحة، بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين UNHCR.

8. إلى جانب الخدمات الصحية والتربوية، ما هي الخدمات الأخرى التي تقدمها “مؤسسة مخزومي” على صعيد النازحين السوريين؟

– عملنا في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية يعود إلى ما قبل الأزمة السورية، فقد بدأت المؤسسة عملها في هذا المجال عام 2006 للاستجابة إلى حاجات مهجري العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقد بدأت وحدة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة للمؤسسة المتخصصة بتقديم المساعدات الإنسانية الملحة في العمل مع المفوضية العليا للاجئين (UNHCR) في آب 2011 كشريك تنفيذي بهدف الاستجابة إلى حاجات اللاجئين العراقيين وغيرهم. وقدمت الوحدة خدمات إدارة للحالات تشمل المساعدات المالية للاجئين. وقد استمرت هذه الشراكة مع اندلاع الأزمة في سوريا. وتقدم الوحدة، إضافة إلى الخدمات الصحية، مساعدات غذائية، ومواد إغاثة رئيسية، وتدريب مهني، ودعم مالي للحصول على التعليم. وفي بيروت وجبل لبنان توفر الخدمات من خلال ثلاثة قطاعات رئيسية وهي الصحة والصحة العقلية، الحماية ومواد الإغاثة الأساسية. وفي إطار هذه الشراكة مع المفوضية تواصل العيادات الصحية في المزرعة والأشرفية استقبال اللاجئين لتزويدهم بخدمات الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى زيارات الوحدة الطبية النقالة العائدة للمؤسسة إلى المخيمات غير الرسمية للاجئين. ويستفيد هؤلاء اللاجئون من جميع الخدمات الطبية المتوفّرة في العيادات، إضافة إلى متابعة المؤسسة للخدمات الصحية الثانوية في المستشفيات المتعاقد معها.

9. ما هي التحديات التي يواجهها عملكم على صعيد الدعم المالي؟

– المؤسسة من المؤسسات القليلة التي تعتمد على التمويل الذاتي لا الخارجي. وذلك من خلال المشاريع التي نقوم بها في مجموعة شركاتنا. وهي تشمل، إلى جانب شركة المستقبل لصناعة الأنابيب العالمية، شركة أمن المستقبل، وهي شركة تقدم خدمات أمنية بشرية والكترونية، ومجموعة ENOIA المتخصصة في مجال الخدمات الهندسية والناشطة في أربع قارات. وللمجموعة وجود في 17 دولة وتُجري اتفاقيات وأعمال في عشرات الدول الأخرى حول العالم.
ونحن نعمل اليوم أيضاً على مشروع “حوار الأبجدية” إحدى المبادرات الثقافية الحضارية التي أخذ منتدى الحوار الوطني على عاتقه تحويلها إلى حقيقة. فـ”حوار الأبجدية” حدث عالمي يجري بالتعاون مع الأونيسكو ومعهد العالم العربي. وتقوم على تجميل الأجزاء المرئية من الهندسة الخارجية بالاستناد إلى تصاميم الأبجدية القديمة والحديثة. وكذلك إنشاء متحف في الطبيعة يؤدي إلى باب ضخم يحمل شعار “حوار الأبجدية” في إشارة إلى حوار الحضارات والثقافات.
الفكرة انطلقت من كون الأبجدية الفينيقية التي هي النموذج الأول للأبجدية في العالم، أهم مساهمة قدّمها لبنان للعالم أجمع. وقد اعتُمدت من جميع الأمم في جميع مجالات العلوم الإنسانية بما فيها الدينية الثقافية والعلمية. وكما قال أحد المفكرين اللبنانيين: “ما كانت الاختراعات الرقمية لتتحقق اليوم لولا الأبجدية”. وفي هذه المرحلة من تاريخ الإنسانية، أصبحنا بحاجة أكثر إلى المبادرات التي تدعم الحوار والتفاعل بين الشعوب والأمم، وبين اللغات والثقافات المختلفة. وبالتالي فإننا نطمح أن تعيد هذه المبادرة للبنان دوره: صلة وصل بين الشرق والغرب. وستكون انطلاقة المشروع من المدارس والجامعات كي يشارك الطلاب والتلامذة في مسابقة فنية، تجعلهم مشاركين أساسيين في هذا الحدث العالمي.

مقابلة المهندس فؤاد مخزومي مع مجلة “إتحاد المصارف العربية” – عدد تشرين الأول 2016

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 44 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان