ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 20-10-2018   -   بالفيديو.. صلاح يعيد ليفربول إلى سكة الانتصارات   -   على خلفية مقتل خاشقجي... الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا   -   بعد إعفائه من منصبه: رسالة من القحطاني لزملائه بالديوان الملكي.. ماذا قال؟   -   كارثة هزتّ لبنان.. "يارا" ابنة الـ3 سنوات ذهبت الى المدرسة وعادت جثة!   -   تعادل بطعم الهزيمة للسيدة العجوز بقيادة رونالدو   -   هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟   -   الرياشي من بيت الوسط: الاجواء ايجابية ولحكومة متوازنة ومنتجة   -   عملية تجميل لأنفها أدخلتها في غيبوبة.. هذه قصّة دعاء   -   توفي أثناء ممارسته الرياضة في أحد نوادي الكورة   -  
الحريري يراهن على المناخ الإيجابي لـ "النفاذ" سريعاً بحكومته إستمع
تمّ النشر بتاريخ: 2016-11-05

أخذ رئيس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري «عِلماً» بمطالب الكتل البرلمانية في ما خص حصص كل منها ورؤيتها للسياسة العامة للحكومة، وحمل حصيلة يومين من الاستشارات غير الملزمة التي أجراها في مقر مجلس النواب الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

ويفترض ان يكون الحريري انطلق سريعاً بالتشاور مع عون، الذي يستعدّ اليوم لـ «الأحد الشعبي» للتهنئة من آلاف مناصريه في «القصر»، حول مرحلة تركيب «البازل» الحكومي و«إسقاط» المطالب على «الهيكل» الحكومي الذي يرجّح ان يرتكز على 30 وزيراً يتوزعون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وسط تركيز الجهود على سبل المواءمة بين مقتضيات التوازن السياسي داخل الحكومة وبين تلبية «سِلل الشروط» ذات الصلة بالحقائب ولا سيما السيادية (الدفاع، المال، الداخلية والخارجية)، الى جانب احتواء «الشهية» المفتوحة على الوزارات والتي جعلت «الطلب يفوق العرض».

وفي انتظار «مسودة» تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية، بدا بارزاً ان الايجابية الداخلية التي عبّر عنها إنهاء الفراغ برئاسة الجمهورية ثم تكليف الحريري تشكيل الحكومة، تلاقيها ايجابية خارجية متدحرجة يُنتظر ان تتبلور أكثر مع توُّقع حركة موفدين اقليميين ودوليين في الأيام المقبلة بينهم شخصية روسية رفيعة لم يُكشف عن اسمها، بما يعكس ان المرحلة الانفراجية التي دخلتها البلاد، ستحظى باحتضان تصاعُدي من عواصم القرار.

ورغم استمرار التسابق على «أبوة» وصول عون الى الرئاسة واعتبار انه منح بالحدّ الأدنى تقدّماً للمحور الايراني في لبنان وشكّل بالحدّ الاقصى «انتصاراً له»، فإن الرعاية العربية - الاقليمية - الدولية التي تتبلور تباعاً للواقع اللبناني تشي بأن البلاد على مشارف «استعادة توازن» فقدته منذ أعوام ولا سيما منذ الانقلاب على حكومة الحريري الاولى في يناير 2011.

ومن أبرز ملامح اتجاه لبنان الخروج من مرحلة «فقدان التوازن» هو العودة السعودية القوية التي تجلّت بزيارة الوزير ثامر السبهان لبيروت عشية الانتخابات الرئاسية بما عكس قراراً بكسْر مرحلة إدارة الظهر للوضع اللبناني، وصولاً الى إعلان الخارجية الفرنسية (اول من امس) انها تعلّق الآمال على تنفيذ برنامج تسليح الجيش اللبناني الذي تموّله الرياض (بقيمة 3 مليارات دولار) بعد أن تم انتخاب رئيس للبنان، مشيرة إلى أنها تجري «حواراً وثيقاً» في هذا السياق مع بيروت والرياض. علماً ان السعودية كانت اعلنت وقف العمل بهذه الهبة وبمساعدة أخرى بقيمة مليار دولار في فبراير الماضي على خلفية ما اعتبرته «مواقف عدائية» من جانب لبنان (عبر وزارة خارجيته) ناتجة من «خضوعه» لحزب الله.

وفيما يبدو جلياً تعويل المجتمع الدولي على ولادة سريعة للحكومة لضمان انتقال لبنان الى «ضفة الأمان» المؤسساتي - الدستوري، فمن الواضح ان هذه الرغبة تتقاطع مع رؤية كل من الرئيسين عون والحريري اللذين يريدان تلقُّف الزخم الذي أحدثه المناخ الايجابي الذي رافق انتخاب الاول وتكليف الثاني لـ «النفاذ» بحكومة قبل حلول عيد الاستقلال في 22 الجاري.

واذا كان جانب أساسي من التشكيلة الحكومية يتصل بالحقائب السيادية، فإن مصادر مطلعة ترى ان تمسُّك حزب «القوات اللبنانية» بحقيبة سيادية قابِل للحلّ من ضمن تفاهم بين «القوات» و«شريكها الرئاسي» العماد عون، باعتبار ان هناك حقيبتين سياديتين من حصّة المسيحيين ومن شأن تسليم «التيار الوطني الحر» بأحقية «القوات» بإحداها ان تفتح الطريق امام منحها اياها طبعاً بالتوافق مع رئيس الحكومة.

وكان اليوم الأخير من استشارات التأليف التي أجراها الحريري شهد سلسلة لقاءات مع كتل برلمانية أبرزها نواب «حزب الله»، وكان هذا اللقاء الاول «وجهاً لوجه» بين الجانبين منذ أعوام طويلة، وساده مناخ ودي، وسط نقل قناة «الميادين» ان الرئيس المكلف بعث رسالة مع النواب الى الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله الذي كان كرّس عصر اول من امس ان رئيس البرلمان نبيه بري هو المفوّض التفاوض باسم الحزب وحركة «امل» حول الحقائب، رافداً بري بقوّة دفعٍ في ما خص الحصة الوازنة التي يريدها (بينها حقيبة المال) بتأكيده «اننا لن نشارك في حكومة لا يشارك فيها الرئيس بري»، ومطالِباً «التيار الحر» بعدم المشاركة في حكومة لا يتمثل بها بري، على قاعدة التعامل بالمثل وردّ الجميل.

وقد أعرب الحريري في ختام الاستشارات عن شكره لبري والنواب «على الايجابية وارادة التعاون التي أبدوها»، لافتا الى انه بعد إطلاع عون على حصيلة الاستشارات «سأبدأ بتشكيل الحكومة على أن أعرضها على الرئيس بأسرع وقت». وأشار الى ان «اللبنانيين يريدون حكومة تبدأ بالعمل فوراً وهذه إرادتنا جميعاً»، مشددا على «ان كل الجو ايجابي فيما يخص تشكيل الحكومة وهناك تعاون بيني وبين الرئيسين عون وبري»، ومؤكدا أنه «اذا تعاونا جميعا سيكون لدينا حكومة قبل عيد الاستقلال». كما شدد على أن لا «فيتو» على أحد في الحقائب السيادية «والكتل النيابية لديها أحجام وستتمثل بالحكومة»، بحسب ما جاء في صحيفة "الراي" الكويتية.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 88 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان