تركيا تشكر الشعب اللبناني لتضامنه معها   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -   تركيا تتحدى أميركا... وترفع الرسوم على واردات أميركية بنسبة وصلت الى 140 بالمئة   -   الأزمة تتفاعل.. السعودية توقف جميع برامج العلاج في كندا   -   تعرّض دورية تابعة للجيش لاعتداء اسرائيلي... واصابة عنصرين   -   الخارجية ترد على كلام مفوض شؤون اللاجئين "المعارض" لعودة النازحين السوريين   -   نديم الجميل: الحكومة تخلت عن مسؤولياتها الأمنية وجيرتها لـحزب الله   -   في الطريق إلى التأليف: الحقائب مشكلة أيضاً!   -   ترامب يحكم بـ"عصا الاقتصاد" ويفرض "نظام الطاعة": تركيا تتمرّد.. ولكن!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-08-2018   -   "القدرة الإستيعابية لمطار بيروت تفوق قدرته الطبيعية"   -   "كلمة السرّ" في لعبة الكبار.. وبرّي نجح في فكفكة بعض العقد   -  
"أميركا ترامب" لا وجود للمسلمين فيها
تمّ النشر بتاريخ: 2016-11-09
وصف مقال للغارديان انتخابات الرئاسة الأميركية الحالية بأنها كانت مشهدا عبثيا مرهقا وأنها تمكنت من حشد كل المشاعر المعادية للمسلمين (إسلاموفوبيا) في الـ15 سنة الماضية في 15 شهرا فقط ثم حولتها إلى شيء واحد قبيح.

وعلق كاتب المقال مصطفى بيومي بأن أكثر اللوم فيما يحدث يقع على عاتق المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي دعا إلى "منع تام وكامل للمسلمين" من دخول البلاد حتى بات واضحا أن الاقتراح كان سوء تصور محرج ليستبدله بعبارة أخرى مبهمة "التدقيق الشديد" في دخولهم البلاد.

وأشار الكاتب إلى معاداة ترامب الواضحة للمسلمين بأنهم يؤوون الإرهابيين بينما يتودد إلى الجماعات العرقية الأخرى كالأميركيين الأفارقة واللاتينيين لكسب ودهم وسعيه المباشر لطلب دعم اليهود الأميركيين، وخلص الكاتب من ذلك إلى وصف أسلوبه في القيادة بأنه قد يهينك ولكنه لا يزال يريد صوتك.

وأردف أن هذا الأسلوب ليس كذلك مع المسلمين لأن حملته لم تتقرب من المسلمين على الإطلاق كما لو كان المواطنون المسلمون ليس لهم وجود فعلي في أميركا التي يحكمها ترامب.

كما انتقد الكاتب أسلوب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في التعامل مع المسلمين وكأنهم ليسوا مواطنين لهم كامل الحقوق كبقية الأميركيين، وأشار في ذلك إلى بعض عباراتها التي قالت فيها "نحن نحتاج الأميركيين المسلمين أن يكونوا جزءا من أعيننا وآذاننا على حدودنا"، وأضاف أن كلينتون يبدو أنها تنظر إلى المسلمين على أنهم منفصلين عن فكرتها لكلمة "نحن" كما ورد في عبارتها السابقة ("نحن" نحتاجـ"هم" ليكونوا جزءا "منا").

واعتبر الكاتب هذا إهانة لمواطنتهم وأنه يجب أن تتاح للأميركيين المسلمين الحقوق والحماية نفسها التي لدى الجميع دون شروط مسبقة.

وأضاف أن ما أظهرته هذه الحملة الانتخابية بالفعل هو مدى خطورة وضع الأميركيين المسلمين اليوم، وأن هذا الأمر لن يتغير بعد التصويت الجاري بغض النظر عمن يفوز.

وختم بأنه إذا كان هناك أي أخبار جيدة في هذه الانتخابات فهو أن البلد يدرك الآن القوة السياسية الفعالة المتمثلة في الإسلاموفوبيا، وكيف أن الأميركيين بدؤوا يفهمون أن مكافحة التعصب ضد المسلمين ليس في الأساس لحماية المسلمين ولكن للحفاظ على رؤية مجتمع تعددي وديمقراطي فعال.

ويجب علينا الآن أن نكون مستعدين للقيام بما يلزم لأن يكون قادتنا على هذا المستوى دائما وليس فقط كل أربع سنوات.
الجزيرة 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان