175 مشروعًا وبنود سرية وحصة للبنان بـ"صفقة القرن".. ولهذه الأسباب ستفشل!   -   عندما يكون الغدر موجوداً... تكون الثقة خطيئة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 24 حزيران 2019   -   البدء بورشة تطبيق نظام إدارة الجودة في بعض مكاتب الضمان   -   "شبيحة الفوميه" لم تشملهم الموازنة فهل تلاحقهم ريا الحسن؟   -   إصابات باستهداف مطار أبها بطائرة مسيرة.. ومقتل مقيم   -   بري يرد على كوشنير: يخطئ من يعتقد ان التلويح بمليارات الدوﻻرات يمكن ان يغري لبنان   -   اشتباك تويتري بين "المستقبل" و"الإشتراكي".. ووهاب يتدخل   -   ابو فاعور: العلاقة مع المستقبل ليست على ما يرام   -   الطبيب "محمد" يتفوق في إيطاليا ويكشف عن عُشبة لبنانية تعالج السرطان   -   الخطوط الجوية السعودية تغير مسار رحلاتها بعيدا عن خليج عُمان ومضيق هرمز   -   بعد الحملة التي شُنّت عليها: مي حريري ترُدّ على هيفا: قصي ضوافرك و"اضبطي القصة"   -  
"أميركا ترامب" لا وجود للمسلمين فيها
تمّ النشر بتاريخ: 2016-11-09
وصف مقال للغارديان انتخابات الرئاسة الأميركية الحالية بأنها كانت مشهدا عبثيا مرهقا وأنها تمكنت من حشد كل المشاعر المعادية للمسلمين (إسلاموفوبيا) في الـ15 سنة الماضية في 15 شهرا فقط ثم حولتها إلى شيء واحد قبيح.

وعلق كاتب المقال مصطفى بيومي بأن أكثر اللوم فيما يحدث يقع على عاتق المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي دعا إلى "منع تام وكامل للمسلمين" من دخول البلاد حتى بات واضحا أن الاقتراح كان سوء تصور محرج ليستبدله بعبارة أخرى مبهمة "التدقيق الشديد" في دخولهم البلاد.

وأشار الكاتب إلى معاداة ترامب الواضحة للمسلمين بأنهم يؤوون الإرهابيين بينما يتودد إلى الجماعات العرقية الأخرى كالأميركيين الأفارقة واللاتينيين لكسب ودهم وسعيه المباشر لطلب دعم اليهود الأميركيين، وخلص الكاتب من ذلك إلى وصف أسلوبه في القيادة بأنه قد يهينك ولكنه لا يزال يريد صوتك.

وأردف أن هذا الأسلوب ليس كذلك مع المسلمين لأن حملته لم تتقرب من المسلمين على الإطلاق كما لو كان المواطنون المسلمون ليس لهم وجود فعلي في أميركا التي يحكمها ترامب.

كما انتقد الكاتب أسلوب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في التعامل مع المسلمين وكأنهم ليسوا مواطنين لهم كامل الحقوق كبقية الأميركيين، وأشار في ذلك إلى بعض عباراتها التي قالت فيها "نحن نحتاج الأميركيين المسلمين أن يكونوا جزءا من أعيننا وآذاننا على حدودنا"، وأضاف أن كلينتون يبدو أنها تنظر إلى المسلمين على أنهم منفصلين عن فكرتها لكلمة "نحن" كما ورد في عبارتها السابقة ("نحن" نحتاجـ"هم" ليكونوا جزءا "منا").

واعتبر الكاتب هذا إهانة لمواطنتهم وأنه يجب أن تتاح للأميركيين المسلمين الحقوق والحماية نفسها التي لدى الجميع دون شروط مسبقة.

وأضاف أن ما أظهرته هذه الحملة الانتخابية بالفعل هو مدى خطورة وضع الأميركيين المسلمين اليوم، وأن هذا الأمر لن يتغير بعد التصويت الجاري بغض النظر عمن يفوز.

وختم بأنه إذا كان هناك أي أخبار جيدة في هذه الانتخابات فهو أن البلد يدرك الآن القوة السياسية الفعالة المتمثلة في الإسلاموفوبيا، وكيف أن الأميركيين بدؤوا يفهمون أن مكافحة التعصب ضد المسلمين ليس في الأساس لحماية المسلمين ولكن للحفاظ على رؤية مجتمع تعددي وديمقراطي فعال.

ويجب علينا الآن أن نكون مستعدين للقيام بما يلزم لأن يكون قادتنا على هذا المستوى دائما وليس فقط كل أربع سنوات.
الجزيرة 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 61 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان