بعد زيارة الحريري.. هذا ما تريده روسيا من لبنان!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 أيلول 2017   -   الرياشي: توطين النازحين غير قابل للتنفيذ   -   "رجل الأسرار الأول" في حزب الله... هل تمّت تصفيته داخليا؟   -   إرهابيّان يفرّان من «عين الحلوة»… والجيش يستنفر   -   فيرا يمين: بري قطع الطريق امام محاولات التمديد للمجلس النيابي   -   المردة: اينما يتواجد العونيون سنلحقهم.. ونلحق بهم الخسارة!   -   بالفيديو.. اشكال وتضارب في الجديدة بسبب "موقف سيارة"   -   جنبلاط: ترامب يمسح الجوخ لخلِيلِه نتنياهو   -   وهاب: خيار المقاومة والجيش والدولة أمر استراتيجي للطائفة الدرزية في سوريا   -   لهذا السبب فرش بوتين السجاد الأحمر للحريري.. ومطارات جديدة في لبنان؟   -   هل يرد عون على ترامب اليوم؟   -  
"الكتائب" و"القوات" بين ماضٍ ملتبس وحاضر متوتر!
تمّ النشر بتاريخ: 2016-11-15

بين الماضي والحاضر، وما يخبئه المستقبل من مفاجآت وتطورات على الساحة المسيحية قصة طويلة من علاقة ملتبسة بين حزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية" بدأت مع الرئيس الشيخ بشير الجميل، الذي أسس "القوات اللبنانية"، والتي كانت تضم إضافة إلى مقاتلي حزب الكتائب عناصر من حزب الوطنيين الأحرار والتنظيم" و"حراس الارز" .

وقد لاقت خطوة الشيخ بشير في حينها استحسانًا لدى مختلف القيادات المسيحية، باستثناء بعض المسؤولين الكتائبيين الذين توجسوا من هذه الخطوة، وبالأخص أن "القوات"، وأن كانت بقيادة ابن مؤسس حزب الكتائب، بدأت شيئًا فشيًا تأخذ الدور الذي كانت الكتائب تلعبه على الساحة المسيحية، باعتبارها كانت رأس الحربة في محاربة المشروع الفلسطيني بتحويل لبنان وطنًا بديلَا، وفق ما كانت تعتمد عليه نظرية "الجبهة اللبنانية" في مقاربتها وتوصيفها للحرب اللبنانية، والتي لم تكن هذه نظرة "الحركة الوطنية" في حينها.

فمنذ اليوم الأول لتأسيس "القوات اللبنانية" لم تكن العلاقة بينها وبين القيادة الكتائبية سوية، وبالأخص بعد إستشهاد الشيخ بشير الجميل، وما تلا ذلك من إنتفاضات داخل "القوات اللبنانية" ومحاولة الإستئثار بالقرار المسيحي، بعد سيطرة القيادة الجديدة في "القوات" على جريدة "العمل" الناطقة بإسم الكتائب، ووضع رئيس تحريرها جوزف أبو خليل في الإقامة الجبرية، مع ما رافق هذه المرحلة من حملات متبادلة لم تخل من إتهامات وصلت إلى حدود التخوين.

وعلى رغم الحركة التصحيحية التي قام بها الدكتور سمير جعجع ضد إيلي حبيقة، فإن العلاقة بين الصيفي والقطارة لم تكن في أفضل أحوالها، حيث صدرت مجلة "المسيرة" بعنوان "الأمر لي" مع صورة لجعجع وهو ملتحٍ، بما يعنيه ذلك من رسائل سياسية وعسكرية لجميع المعنيين، سواء في داخل الساحة المسيحية، أو خارجها.

وفي الفترة التي شهدت الساحة المسيحية تغييبًا لقياداتها، سواء بالسجن أو بالنفي، خلت هذه الساحة من التشنجات الثنائية، وحلّت مكانها مرحلة المراوحة التي وصفت بأنها مرحلة الإنكفاء المسيحي، إلى أن انخرط الوزير الشهيد بيار الجميل في مغامرة إسترداد القرار الكتائبي، وترافق ذلك مع عودة كل من الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون من المنفى وخروج الدكتور جعجع من السجن، فكانت عودة لحركة إستقطاب الشارع المسيحي، مع ما سجله "التيار الوطني الحر" من إكتساح نيابي جعله الكتلة الأكبر تمثيلًا على الساحة المسيحية، وهذا ما أوجد حالًا من التشنج بين قواعد "التيار" و"القوات" لم تخلُ من الإستفزازات المتبادلة، وبالأخصّ وسط جيل الشباب في الجامعات والمعاهد، لم تنتهِ إلاّ بإعلان النوايا بين الفريقين تكرّس بإتفاق معراب. وبذلك طويت مرحلة من العداء وبدأت حقبة جديدة أدت إلى وصول العماد عون، مدعومًا من "القوات"، إلى سدة الرئاسة الأولى.

وفي هذا الوقت كان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل يغرّد خارج هذا السرب، وهو لم يمشِ في خيار عون رئيسًا، وصوّت بورقة "ثورة الأرز مستمرة"، كتعبير عن رفضه السير بمرشح من 8 آذار.

وهذا الأمر أوجد شرخًا بين "الكتائب" و"القوات" تُرجم حملات متبادلة بين الطرفين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى حدّ خروجها عن المألوف ودخولها في محظور الحملات غير "المنضبطة"، مما حدا بقيادات الفريقين لوقف هذه السجالات، وحصر الإختلاف في إطاره السياسي العام، من دون الإنزلاق في متاهات التجريح "والتخبيص خارج الصحن المسيحي".

           اندريه قصاص 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان