عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 22-01-2019   -   هذا هو هدف نتنياهو من الغارات الاسرائيلية على سوريا.. المواجهة ستنتقل الى لبنان؟!   -   "وول ستريت جورنال": قطر لن تشتري السندات من مصارف لبنان.. وهذه مفاجأة الحكومة!   -   الجيش الاسرائيلي استأنف الأعمال على الحدود واستنفار للجيش واليونيفل   -   عون أمهل جميع الأطراف.. حكومة أو الرسالة!   -   تداعيات"حادث العلم" تتفاقم: الجيش الليبي يطالب لبنان برد الاعتبار   -   الحريري وافق على صيغة الـ32 وزيرا بهذه الشروط   -   هدر أموال في "الصحة"؟... وكتاب من جريصاتي الى حمود   -   عون يشكر أمير قطر على مشاركته في القمة: حضورك كان سبباً في نجاحها   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 21-01-2019   -   الملف الحكومي في الصدارة   -   تصريح مفاجئ من"اسرائيل": دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران!   -  
جنبلاط لـ"الجمهورية": أرفض اعتبار مكوّن اساسي في لبنان قيمةً ثانوية
تمّ النشر بتاريخ: 2017-01-09

لفتت صحيفة "الجمهورية" الى أنّ النقطة الأكثر سخونةً على صعيد قانون الانتخاب ماثلةٌ في الضفّة الجنبلاطية، حيث لوحِظ في الآونة الأخيرة ارتفاع النبرةِ الاعتراضية لدى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، على المنحى الذي يشمّ فيه رائحة إلغاء وتهميش على حدّ تعبير أوساط مقرّبة منه، والتي تؤكّد أنه "إزاء هذا المنحى الإلغائي ليس امام جنبلاط إلّا الدخول في مواجهة قاسية معه، لرفعِ السيف الانتخابي أو سيف النسبية الذي يشهره البعض، من خلفيات سياسية وإقصائية وإلغائية له ومن يمثّل، لا بل لإعدام طائفته".

والواضح أنّ جنبلاط قد أعدّ العدّة للمواجهة ـ إنْ فُرضت عليه ـ ويمهّد لها بسلسلةِ التغريدات التصعيدية والتي يعبّر فيها عن امتعاضه من بعض الوزراء ومن القرارات الحكومية وهجومه على مراسيم النفط وتلميحه عن صفقات قادمة بالسؤال عن "العروس الجديدة: الميكانيك أم نمَر السيّارات".

ولعلّ أكثرها دلالةً التغريدة التي أطلقَها في الساعات الماضية، وفيها " لا يا ممثّل العلوج في الوزارة إنّ مكوّناً أساسياً وتاريخياً من لبنان لا يُمحى بشحطة قلم في مزايدات النسبية".

وسألت "الجمهورية" جنبلاط عمّن يقصد بالعلوج، فاكتفى بالقول: "معروفون، هناك علج، وعلوج، وأول العلوج، وعلى كلّ حال فتّشوا عليها في المعجم لعلّكم تجدون معناها".

وردّاً على سؤال حول مستجدّات الملف الانتخابي، وموقفه من الصيغ والأفكار التي تُطرح، أجاب: "ليكن معلوماً أنّني أرفض اعتبار مكوّن اساسي في لبنان قيمةً ثانوية.. وأنني لن اتخلّى عن مصلحة هذا المكوّن مع جهوزيتي الدائمة للتشاور".

وقال: "كفى مزايدات ومشاورات جانبية، كلٌّ يفصّل على طريقته ويفتّش عن مصلحته وعمّا يناسبه، في الزوايا والأروقة والاندية وتحت الارض وفوقها ومِن وراء البحار والمحيطات، كلّ يفصّل على على مقاسه وكأنّهم هم وحدَهم فقط موجودون، وكأن لا وجود لمكوّن أساسي في لبنان هو الطائفة الموحّدة الدرزية اللبنانية. أصبحنا في وضعٍ يشبه وكأنّنا نحمل قيد الهوية (مكتومو القيد)، وهذا ما لن نقبل به على الإطلاق".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان