مواقف عون تدوّي في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان!   -   وزير المال يبشّر: الرواتب ستُدفع بحسب قانون السلسلة الجديدة   -   التزام الادارات الرسمية في جزين بالاضراب العام   -   موظفو وعمال بلدية طرابلس التزموا بالاضراب   -   بسجادة حمراء: "عون رجع عَ فرنسا".. هل يعود بـ3 مليارات؟   -   هذا ما سيفعله خليل خلال الساعات المقبلة..   -   ماذا يحدث في جسمك إذا تناولت عصير الجزر يومياً؟   -   تعرف على فوائد التمر للأطفال على الريق   -   ميقاتي متضامناً مع مدير "الوكالة الوطنية": طرابلس لا تمشي بالعصا   -   المشنوق: المصلحة الوطنية يحققها التضامن الحكومي وليس أحد الوزراء وحده   -   بري: حكم المجلس الدستوري لم تأتي به الملائكة   -   فاجعة تهز مزيارة.. ريا ضحية غدر "إبن البيت"!   -  
زيارة السعودية قد تفضي إلى إنتخابات "ستينية"!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-01-10

يأمل لبنان بكل فئاته نتائج مثمرة من زيارة رئيس الجمهورية اﻻولى للسعودية مصحوباً بأركان الدولة. وكشفت التصريحات التي سبقت الوصول إلى الرياض وعياً وإدراكاً سياسياً لضرورة رأب الصدع وترتيب العلاقات مع دول الخليج العربي، كما أن قرار ديوان الملكي بفتح المجال أمام العهد يوحي باﻻنفراج المرتقب، أو أقله الحرص على إستقرار لبنان وإبعاده عن الصراعات القائمة وما يتخللها من تجاذبات بين السعودية وإيران.

وفي هذا اﻻطار، وعلى رغم كل هذه اﻻيجابية، فإن ثمة مبالغة غير مباشرة بقدرات لبنان وإمكاناته على الساحة اﻻقليمية في لحظة مصيرية. فإخماد الحرائق المشتعلة في سوريا واليمن والبحرين وغيرها من الملفات الشائكة تتطلب ترتيب التسويات على مستوى الدول العظمى، ولعل تصريح ولي ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان يؤشر الى اﻻزمة العالقة مع إيران التي ﻻ تزال مستفحلة حتى الآن.

أما في البعد المحلي، فجملة إنفراجات مرتقبة من زيارة الرياض قد تحركها الزيارة الرئاسية، بما في ذلك اﻻمآل المعلقة حول عودة الهبة السعودية لتسليح الجيش، كما تعزيز العلاقات الثنائية بالقدر الممكن بما في ذلك إستئناف اﻻستثمارات ورفع الحظر عن زيارة الرعايا السعوديين ما يتيح الفرصة لموسم سياحي واعد في الصيف المقبل.

وفي زحمة الملفات وكثرة التمنيات الموعودة، أفادت معلومات من الوفد المشارك عن " تمنيات" سعودية قد تفعل فعلها في الالتزام اللبناني إجراء اﻻنتخابات في موعدها في أيار المقبل، من باب الحفاظ على اﻻستحقاقات الديمقراطية وزيادة في تعزيز اﻻستقرار الداخلي و بالتالي الدخول على خط تفكيك العقد الكثيرة أمام إجراء اﻻنتخابات النيابية في مواعيدها.

وفي خلفيات الرغبة السعودية عبر الدخول على خط المعالجات في ملف اﻻنتخابات خارج إستتباب الوضع الداخلي هو ترتيب جملة هواجس قائمة من جملة المشاريع المقترحة، والتي عبّر عنها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط برفضه القانون النسبي علناً، فيما يضمر "المستقبل" رفضه عبر الرهان على تسويف إعتماد النسبية أثناء مناقشة اﻻقتراحات المقدمة، اﻻمر الذي يعني حكماً تأمين الغطاء المعلن للطبقة السياسية لﻻبقاء على قانون الستين خلال الدورة المقبلة كما ترغب عكس ما تعلن ليل نهار بأنها ترفضه لكون مصلحتها تقضي باعتماده مع بعض التعديلات، بما في ذلك إجراء مناقلات في بعض المقاعد المسيحية، علما أن التموضع السعودي الجديد في لبنان يتيح التعاطي على مسافة واحدة مع كل المكونات السياسي وتحديداً عند الطائفة السنية، ما يعني كسر حصرية تيار"المستقبل" للعلاقة مع المملكة، وبالتالي فقدانه الميزة التفاضلية قبيل اﻻستحقاق النيابي التي ظل يتمتع بها لسنوات طويلة.

                  مصباح العلي - خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 62 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان