عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 19-02-2019   -   المواطنون خُدعوا بـ"الإسكان".. المصارف تُماطل ولا إقراض!   -   إقفال مستشفى الفنار... حاصباني بادر قبل تشكيل الحكومة   -   عناوين الصحف ليوم الاثنين 18 شباط 2019   -   تعميم لوزيرة الطاقة: للتشدد بمراقبة دوام الموظفين   -   رئاسة الحكومة رافضة لزيارة الغريب لدمشق؟   -   انفجار ارهابي يهزّ القاهرة!   -   بو صعب: نحن على اتصال مع سوريا ولكل وزير الحرية بزيارتها   -   الاساتذة المتعاقدون في "اللبنانية": حققوا مطالبنا وإلا الإضراب   -   لم يبْقَ إلا الرمال والموت بسوريا.. ونبوءة "الثعلب كيسنجر" تتحقّق بالشرق الأوسط!   -   الزيارات إلى سوريا بدأت... إشتباك حكومي قريب؟   -   دار الفتوى تُعلن موقفها من الزواج المدني   -  
عرسال ... القصّة الكاملة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-02-02

نعم، أنتم في جمهورية عرسال، الجمهورية الواقعة في محافظة البقاع، التي تشترك مع سوريا بخط حدودي طوله 50 كم، وينشط فيها تهريب البضائع في البلدة المنسية تنموياً من الدولة اللبنانية. اليوم لم ينفع التهريب، فقد قتل المهرب خالد أحمد حميد (45 عاماً) داخل "بيك آب" أمام منزله، وهو "مشتبه" بعلاقته بخطف الأستونيين السبعة في 23 آذار 2011. ولا معلومات أدقّ. كلّ طرف وظف ما جرى في سياقه السياسي والإنتخابي. وحده الجيش اللبناني دفع مرة جديدة ضريبة ال

معلومات خاصة من أقرباء وجيران خالد حميد، روت الحادثة بالكامل. تأتي سيارتان مدنيتان تضمّان 13 شخصا إلى منزل حميد عند الساعة الثالثة عصراً في 1-2-2013. المسلحون أطلقوا 30 رصاصة عليه، ثم قامت المجموعة بخطف الجثة "المخردقة" إلى جرد "وادي الرعيان". تضيف المصادر أنه "بعد معرفة أهالي البلدة بمقتل خالد، تقوم مجموعة من أهالي عرسال بملاحقة السيارات المدنية إلى وادي الرعيان، وفي الوادي وجد أهالي البلدة سيارتين عسكريتين تابعتين للجيش، وعلى الأرجح أن السيارتين المدنيتين التي قتل مسلحوها خالد كانوا عناصر من استخبارات الجيش اللبناني، على ما استنتج الأهالي، أو أنها كانت قوة أخرى غير استخبارات الجيش، ربما من المهربين الذين يدخلون يوميا إلى المنطقة". في هذه الإثناء حصل اشتباك مسلح أدى إلى قتل عنصرين اثنين من الجيش اللبناني وجرح اخرين. بعد الإشتباك المسلح أُحرقت السيارات المدنية التي قتل عناصرها خالد حميد، واقتيدت سيارات الجيش اللبناني إلى دار البلدية في عرسال. هناك جرت المفاوضات مع رئيس البلدية علي الحجيري وقام الجيش باستلام الجرحى والجثث من دار البلدية وتم نقل الجرحى إلى مستشفى دار الأمل في بعلبك، ومن ثم قام أهل عرسال بدفن خالد حميد في مدافن البلدة.

مصادر مطلعة على وضع المنطقة العرسالية قالت إنّ خالد حميد قد يكون صاحب دور عسكري في الحرب بسوريا، ويرجح أن يكون مسؤول "جبهة النصرة" السورية في لبنان، وهو يساعد على انتقال السلاح والمسلحين عبر الحدود الجردية ما بين البلدين.

وقد أوضح رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لقناة ال بي سي أن دورية الجيش "أتت الى البلدة دون تنسيق مع أحد من الفاعليات وبلباس مدني من دون أن يعرف الأهالي انهم جهة رسمية، فاعتقدوا انها عصابة قتلت أحد أبناء البلدة فحصل ما حصل". وأكد الجحيري أن "القتيل ليس ارهابيا".

قيادة الجيش، في بيان صادر عن مديرية التوجية، قالت إنه "بعد ظهر اليوم، وأثناء قيام دورية من الجيش في أطراف بلدة عرسال بملاحقة أحد المطلوبين إلى العدالة بتهمة القيام بعمليات إرهابية عدّة، تعرضت لكمين مسلح، ودارت اشتباكات بين عناصر الدورية والمسلحين أسفرت عن استشهاد ضابط برتبة نقيب ورتيب، وعن جرح عدد من العسكريين وتعرض بعض الآليات العسكرية لأضرار جسيمة، بالإضافة إلى إصابة عدد من المسلحين".

وتابع البيان: "فورا توجهت قوة كبيرة من الجيش إلى المنطقة، وفرضت طوقاً أمنياً حولها، كما باشرت عمليات دهم واسعة بحثاً عن مطلقي النار". كما كانت قيادة الجيش دعت أهالي البلدة إلى التجاوب الكامل مع الإجراءات التي ستتخذها تباعاً لتوقيف جميع مطلقي النار وحذّرت من أنها لن تتهاون في التعامل مع أي محاولة لتهريب المسلحين أو إخفائهم، وسيكون مرتكبوها عرضة للملاحقة الميدانية والقانونية". 


مختار 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان