بعد تأجيل حفل نجوى كرم... المطالبة بإلغاء حفل وائل كفوري في الأردن   -   الحريري يعمّم: الردّ على خطاب نصر الله في موعده المحدد!   -   بيانٌ تحذيري من السفارة السعودية في لبنان.. هذا ما جاء فيه   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   مجلس النواب أقرّ سلفة لكهرباء لبنان بقيمة 648 مليار ليرة   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 12 تشرين الثاني 2018   -   جلسة في مجلس النواب... ولقاءات "حكومية" على الهامش   -   خيار الحريري بعد تصعيد نصرالله.. التصعيد!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
حزب الله بدأ الإنسحاب من سوريا؟!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-03-06
في أواخر العام الماضي توصل الروس لإتفاق مع واشنطن ودمشق يقضي إرساء هدنة طويلة الأمد اُسكتت فيها بنادق النزاع بين المعارضة والنظام وذهب الطرفان نحو منصة أستانة التي مهدت لجنيف 4 الحالي، لكن أبقي على تلك البنادق فعالة ضد تنظيمي داعش والنصرة (فتح الشام) مع بعض الخروقات غير ذات القيمة العسكرية هنا وهناك. حزب الله الذي كان في صلب المعادلة العسكرية، انطوت عليه الهدنة ايضاً فإلتزمة فيها يأتي إنطلاقاً من التزام حليفه الرئيس بشار الاسد بها كونه دخل الاراضي السورية بدعوة رسمية منه.

مع الحديث عن رفع منصة التفاوض وتفضيلها على العسكرة ما كان له اثر كبير في انخفاض مستوى المعارك، بدأ الحديث عن إمكانية عودة حزب الله من سوريا بعد إنتهاء مهمته حيث اشارت تقديرات عدة وفرتها الوقائع الميدانية الجديدة، أن الجو بات يسمح بانسحاب تدريحي لحزب الله من الساحات المفتوحة (ونقصد هنا الجبهات الرئيسية التي خاض فيها غمار القتال الشاق) مع انحصار المعارك داخل منطقة التحالف الدولي (شرق) الذي اختار الحزب ان يكون بعيد عنها بالشكل العلني.

وبحسب التقديرات التي تروج هنا وهناك، فان عدة جبهات اساسية هدأت ومكنت الجيش السوري من السيطرة والمحافظة على السيطرة وبالتالي باتت وظيفة حزب الله التي ذهب من اجلها معدومة وبات يتحتم عليه المغادرة، مطلب رفعته منصات المعارضة السورية ووصل الى واشنطن التي حاولت حث موسكو على استعمال نفوذها لدى دمشق من اجل اخراج الحزب، بالتوازي فُعلت ادوات اعلامية تنادي بخروج حزب الله من سوريا والتلميح دائماً على انتهاء دوره بانتهاء الحالة العسكرية التي وجد على أساسها، لكن موسكو وضعت حداً لكل تلك الاقاويل التي تزعم انها تضغط صوب هذا الهدف بربط مصير حزب الله في سوريا الذي دخل بدعوة رسمية سورية بدعوة مماثلة تخرجه من الميدان.. ولكن هل حقيقة انتهى دور الحزب هنا؟

الوقائع الموجودة حالياً والتي حصل عليها "ليبانون ديبايت" تظهر ان حزب الله سحب العديد من الألوية القتالية من المناطق الساخنة سابقاً وارجعها الى مناطق تجميع خلفية مع الابقاء على جهوزيتها، في وقتٍ ترك "سرايا" في مناطق امامية محددة لمهام محددة في المقابل ابقى الحزب على نفس حجم النشاط البشري مع ازدياد ملحوظ في اعداد الوحدات العاملة في مجال التثبيت والمشاركة في الاستشارات العسكرية والتخطيط فضلاً عن العناصر القيادية التي يشارك جزء منها بالتكاتف والتعاضد مع الجيش السوري في معركة تدمر الحالية..

وتشير الوقائع، ان حزب الله رفع من وتيرة عمليات التثبيت في المناطق التي يعاون الجيش السوري في السيطرة عليها او تلك التي يرابط فيها بشكل مباشر كالحدود مع لبنان من منطقة القصير حتى القلمون التي لها صفة خاصة، وبينهما رفع من وتيرة حضوره في الجزء الجنوبي من سوريا تحديداً على كتف الجولان وفي المناطق المحيطة بدمشق وغيرها، وهو ما يظهر بالتالي ان حزب الله لا يفكر حالياً او في تفكيره لا مكان لامكانية العودة إلى لبنان في المدى المنظور لا بل يعتبر ان المهمة التي ذهب من اجلها لم تنتهِ بعد كون الخريطة السورية الجديدة لم تتبلور، هذا اولاً وثانياً هناك لا زالت مناطق تغص بالتيارات المتطرفة تقبع على الحدود مع لبنان وهذه غير مندرجة تحت خانة "الهدنة" وبالتالي فإن مسألة عودة المعارك معها لا تحتاج الا إلى شرارة صغيرة.

وإذا ما تتقصى رأي قياديين في حزب الله على إطلاع ميداني، تجد أنهم يربطون في عدم وجود النية بالعودة حالياً، مع الدعوات التي تطلقها إسرائيل، التي وعلى ذمة هؤلاء "تضغط في الاقليم وبكل ثقلها من اجل ان ينحسب حزب الله من سوريا" وهذا الضغط، على ما يؤكدون، مرده إلى وجود مصلحة من "افراغ المناطق التي يتواجد فيها الحزب وتعتبر عناصر قوة وقواعد له" وهذا ما يدل على ان وجود المقاومة في سوريا يقلق اسرائيل وامر يجب استغلاله كون تل ابيب لا تخفي مصلحتها من "ابعاد المقاومة عن الساتر الجنوبي لسوريا الذي يلامس تراب الجولان المحتل".. وطالما ان هناك مصلحة اسرائيلية بالخروج، فبطبيعة الحال حزب الله لن يكون على ضفة اضغاث احلام تل ابيب بل سيكون على الضفة المقابلة اي باقٍ ويتمدّد.

لكن ما يلفت النظر هو تعليقات هؤلاء القادة على الاقاويل التي تتحدث عن "ضغوطات من الدول الراعية لحزب الله لكي يخفف من دوره في سوريا"، لافتين أن "المقاومة الاسلامية في لبنان وان كان لها استراتيجيات على مستوى محور المنطقة لكنها في الاصل كانت المبادرة في الذهاب إلى سوريا حتى قبل دخول الجمهورية الاسلامية الايرانية!" وهذا المعطى يبنى عليه من خلال استشعار حزب الله بالخطر لبنانياً الذي حركه بمعزل عن اي غايات في الاقليم، مع التشديد على ان حزب الله بقيادته ومجلس الشورى الخاصة به يمتلك حرية التصرف المنطلقة من تشخيص اي حالة ويتصرف على اساس تشخصيه وليس تشخصير الغير.

إذاً، التقارير تمضي في سرد التكهنات حول صفقة ايرانية - روسية لكي يخرج حزب الله حائزاً على قواعد ثابتة في سوريا وتضيف اليها اطلاق اشارات حول قرب ذلك الخروج! ما يمكن تاكيده اليوم ان حزب الله يعزز وجوده اللوجستي - العسكري في سوريا، شكلاً ومضموناً وبالتزامن مع استمرار المفاوضات السياسية على المستويين الداخلي السوري والاقليمي - الدولي يعزز الحزب نقاط تثبيته ويقوم بإستغلال الهدنة عبر إراحة القوات المقاتلة التي ستتفرغ حتماً لمهام اخرى على الاراضي السورية لاحقاً.
عبدالله قمح ليبانون ديبايت 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان