سعد رمضان يشعل مهرجانات ذوق مكايل الدولية   -   ميريام فارس تُلغي حفلها في لندن   -   بالصور: انقاذ مجمع الرحاب في زحلة من تأثيرات الكلور السامة   -   سامي فتفت: من يراهن على استسلام الحريري يكون واهما   -   بوتين: هيّأنا الظروف للتسوية في سوريا   -   الحريري وصل الى مدريد للقاء نظيره الاسباني   -   باسيل: بدأ صبري ينفذ وأبلغت القوات تعليق اتفاق معراب   -   بعد غياب.. جورج وسوف يفاجئ جمهوره   -   السنيورة من عين التينة: يجب العودة الى احترام الطائف   -   اللواء ابراهيم: المطلوب هو المبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر   -   وزير الاقتصاد والتجارة: قرار منع استيراد منتجات تركية يحمي الصناعات اللبنانية   -   بالصور: قتيل وعدد من الجرحى في حادث سير مروّع بالزهراني   -  
لأول مرة في "الأسد المتأهب".. قذائف حربية مشاركة والفوّهة نحو سوريا!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-05-08

دائماً ما تثير مناورات "الأسد المتأهب" التي تجري في الأردن، وتعد أضخم المناورات من حيث المشاركة النوعية للقوات المسلحة العربية والعالمية، التصريحات والتكهنات بشأن التوقيت والمكان، ويبرز التساؤل الدائم: ماذا بعد؟ ولا سيما أن التمرين يأتي كل عام في ظل ما تشهده المنطقة من أحداثٍ ساخنة، وكأنها تقف على فوهة بركان ينتظر ساعة الانفجار.

وما كان لتلك المناورات أن تحظى بكل هذا الاهتمام الإقليمي والدولي لولا الصراع الدائر والمستمر بسوريا منذ العام 2011.

عمل روتيني أم عسكري؟

ويبقى التضارب في التكهنات قائماً بين من يرى في المناورات عملاً روتينياً لا يخرج عن كونه تمريناً لإكساب الجيوش المشاركة مزيداً من "القوة القتالية"، وبين من يرى فيها تحضيراً لعملٍ عسكريٍ مرتقب يستهدف النظام السوري أو إيران.

بحسب مراقبين وخبراء عسكريين تحدثوا لـ"الخليج أونلاين" فإن عملية الأسد المتأهب التي تستمر بين السابع والثامن عشر من أيار الجاري، تختلف عن سابقاتها بالنظر إلى المستجدات على الساحة الإقليمية، ولا سيما الخطر المحدق بالحدود الأردنية من الشمال، وتمركز عدد لا بأس به من عناصر تنظيم "داعش" بالقرب من الحدود، بعد خسارتهم مناطق كانوا قد سيطروا عليها في السابق في كلٍّ من مدينتي الرقة السورية، والموصل العراقية.

قوة رد فعل سريع

وبحسب المعلومات التي تحدث عنها "الخليج أونلاين" فإن مطبخ القرار الأردني يسعى إلى تفعيل قوة رد الفعل السريع الأردنية المشتركة، التي ستبدأ مع نهاية مناورات الأسد المتأهب لتكون على أتم الاستعداد لأي اختبار حقيقي، خاصةً أن عمّان أعلنت بشكلٍ واضحٍ أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل خلف حدودها الشمالية والشرقية، وهنا يُقصد تحشيد الجماعات التي توصف بـ"الإرهابية".

وقال العميد الركن خالد الشرعة، مدير التدريب المشترك الناطق باسم التمرين، في مؤتمر صحافي، الأحد (7 أيار): "نعلن بدء فعاليات تمرين "الأسد المتأهب 2017" على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، التي تستقبل مثل هذه التمارين المشتركة منذ سنوات، مع شركائنا في العالم من دول شقيقة وصديقة".

واستبقت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، انطلاق المناورات بالقول إن التمرين يهدف إلى "تعزيز علاقات التعاون بين القوات المسلحة في الدول المشاركة، وتطوير قدراتها الدفاعية، والتدريب على عمليات التخطيط الاستراتيجي، والتنفيذ في بيئة عمليات مشتركة، إضافة إلى رفع جاهزية القوات المشاركة وتطوير القدرات الوطنية في إدارة الأزمات المختلفة في مواجهة التهديدات غير التقليدية".

من جهته، قال الجنرال ميجور بيل هيكمان، نائب القائد العام للجيش الأميركي في الشرق الأوسط: إن "التمرين يشمل عمليات أمن الحدود والقيادة والسيطرة المشتركة ومقاومة عمليات القرصنة".

وأكد أنه "للمرة الأولى، ستشارك بهذا التمرين قاذفتين حربيتين من طراز "بي-بي1" تابعتين للقوات الجوية الأميركية".

عمليات نوعية خاصة

بدوره أكد المحلل العسكري والاستراتيجي هشام خريسات، أن القوات المشاركة في مناورات الأسد المتأهب ترتكز على وحدات "القوات الخاصة"، والتي تهدف لزيادة جاهزيتها من خلال تدريباتها على عمليات القوات الخاصة الروتينية، أسوة بعملية الأسد المتأهب السابقة التي أقيمت في الأردن.

وقال خريسات: "أعتقد أن التدخل في سوريا سيكون في حال سقوط النظام فقط، والهدف منه سينصب على "تأمين" الأسلحة الكيماوية لمنع وقوعها في أيدي الجماعات المتشددة".

وتحدثت أوساط دبلوماسية غربية عن إجراءات عسكرية وأمنية احترازية غير مسبوقة على طول الحدود السورية مع الأردن و"إسرائيل"، تجري حالياً، وذلك بعد توسع كتيبة خالد بن الوليد الموالية لتنظيم "داعش" على حوض نهر اليرموك.

الأسد يتهم "الأسد المتأهب"

في حين لم يتردد الرئيس السوري بشار الأسد في توجيه الاتهام علناً للأردن بالاستعداد لدخول بلاده عسكرياً، وهي التصريحات التي أتت قبل وقتٍ قصير من بدء مناورات الأسد المتأهب.

وبينما تحدثت السلطات الأردنية عن تجميع قوات ضمن الموسم السابع من مناورات "الأسد المتأهب"، تشير الأوساط السورية لمشاريع تتجه لدخول قوات مشتركة لجنوبي سوريا برعاية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ودعم من بريطانيا.

تحركات واحتياطات خلف الحدود

ويأتي هذا في ظل تحركات عسكرية وميدانية غير اعتيادية لتنظيم داعش وجبهة النصرة بالقرب من الحدود مع الأردن، يقابلها احتياطات أمنية أردنية احترازية مكثفة على الجانب الآخر من الحدود.

التحوط الأردني وصل إلى درجة التقدير بنقل مناورات الأسد المتأهب لمنطقة الشمال، مع وجود عسكريين أميركيين وبريطانيين في تلك المنطقة.

وبعيداً عن اللغة الدبلوماسية التي دائماً ما يؤكدها الأردن الرسمي، فإن مناورات الأسد المتأهب والتي بدأت مع بدايات "الربيع العربي"، تهدف- بحسب مطلعين- إلى توجيه عدة رسائل لدول المنطقة، وخصوصاً إلى النظام السوري في مقتضاها قدرة الولايات المتحدة الأميركية، والتي تساندها على المستوى العسكري أكثر من 20 دولة، على التدخل في أي وقت في حال رأت ضرورة ذلك.

(الخليج أونلاين)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان