"ثقة الروس بإسرائيل تزعزت": هذا الثمن الذي سيطلبه بوتين.. والامتحان قريب   -   بلبلة أمام جامعة بيروت العربية وانتشار أمني كثيف.. ماذا يجري؟ (صور)   -   عن مركب الموت وبحر التناقضات اللبنانية   -   "دكتوراه" رئيس الجامعة اللبنانية تستنفر السفارة الروسية: نفتخر بأيوب   -   الموسوي: لن أتكلم والحكومة معتقلة... والسيد: حوّلوا الجلسة   -   الرئيس عون: بعض الرأي العام الاجنبي مصّمم على جعل حزب الله عدوا   -   بشرى من الاحوال الشخصية: بات يحق للمرأة الاستحصال على بيانات قيد لاولادها القاصرين   -   "ابراهيم" ابن الـ 26 عاماً.. جثّة على شاطئ الرّملة البيضاء! (صور)   -   بعد فيديو تقبيل مايا دياب ليد عادل إمام... هكذا ردّت   -   ديما صادق تخرج عن صمتها وتكشف "الحقيقة"!   -   إلى جميع السائقين: معلومة هامة وتحذير من "قوى الأمن"   -   الرئيس عون غادر لبنان متوجها الى نيويورك   -  
هذا هو سيناريو جلسة 29 أيار
تمّ النشر بتاريخ: 2017-05-22
خاص- الكلمة أونلاين

أسبوع يفصل لبنان عن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعية العامة للمجلس للاجتماع في 29 أيار في جلسة تشريعية تم تأجيلها من 15 أيار وكان على جدول أعمالها، كما في جلسة 13 نيسان الماضي اقتراح قانون معجل مكرر للتمديد للمجلس النيابي مع اقتراب ولايته الدستورية، فخلال هذا الأسبوع يجب أن يحسم الاتفاق على قانون الانتخاب، حتى لا يدخل لبنان في أزمة فراغ نيابي وغياب السلطة الاشتراعية بعد أن أسقط الرئيس نبيه بري موضوع التمديد الثالث لمجلس النواب ورمى الكرة في ملعب كل القوى السياسية وتخلى أيضا عن اقتراحه باعتماد النسبية في دوائر متوسطة وانشاء مجلس الشيوخ حيث تكشف مصادر رئيس مجلس النواب أنه يعيش أجواء تشاؤمية أي بين التشاؤم والتفاؤل وما زال يراهن على اتفاق الربع الساعة الأخير بعد أن أصبح الجميع يقف على حافة الهاوية.
فبعد 31 أيار تنتهي مهلة العقد العادي لمجلس النواب ويتوقف عن التشريع مما يعني أن لا قانون جديد بل القانون الحالي الذي لا حل باجراء الانتخابات على أساسه، وبات من المستحيل الدعوة للانتخابات التي يجب أن تحصل خلال شهرين قبل انتهاء مدة مجلس النواب الدستورية حيث يتوجب على الحكومة أن تشكل هيئة الاشراف على الانتخابات قبل ستة أشهر صعبا لا بل مستحيلا كما تؤكد مصادر الرئيس نبيه بري الذي ينتظر ماذا سيفعل رئيس الجمهورية، فهل سيطلب عقد دورة استثنائية لمجلس النواب.
وفي ظل ضيق المهل الدستورية والقانونية، فإن الرئيس ميشال عون أمام مسؤولية عقد الدورة الاستثنائية اذ تشير مصادر نيابية في تكتل التغيير والاصلاح إنه سيمارس صلاحياته الدستورية بالدعوة الى دورة استثنائية حتى 19 حزيران.
وقد سبق له أن الوقت ما زال متاحا للاتفاق على قانون للانتخاب حتى هذا التاريخ ولكن سيحدد في الأسباب الموجبة أن الدورة ستكون لبند واحد وهو اقرار قانون انتخاب، كشرط للتمديد التقني لمجلس النواب وخارج ذلك لن تكون دورة والتي لا اعتراض عليها من الرئيس بري، الذي يعلن موقفه دائما وهو رفض التمديد واصدار قانون جديد أو العمل بالقانون الحالي.
فالعنوان السياسي لهذا الأسبوع سيكون استخدام رئيس الجمهورية المادة 23 من الدستور التي تعطي الحق له بالاتفاق مع رئيس الحكومة أن يدعو مجلس النواب الى عقود استثنائية يحدد بمرسوم افتتاحها واختتامها وبرنامجها، وعليه أن يدعو الى عقود استثنائية اذا طلبت ذلك الأكثرية المطلقة من مجموع أعضائه.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 27 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان