مواقف عون تدوّي في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان!   -   وزير المال يبشّر: الرواتب ستُدفع بحسب قانون السلسلة الجديدة   -   التزام الادارات الرسمية في جزين بالاضراب العام   -   موظفو وعمال بلدية طرابلس التزموا بالاضراب   -   بسجادة حمراء: "عون رجع عَ فرنسا".. هل يعود بـ3 مليارات؟   -   هذا ما سيفعله خليل خلال الساعات المقبلة..   -   ماذا يحدث في جسمك إذا تناولت عصير الجزر يومياً؟   -   تعرف على فوائد التمر للأطفال على الريق   -   ميقاتي متضامناً مع مدير "الوكالة الوطنية": طرابلس لا تمشي بالعصا   -   المشنوق: المصلحة الوطنية يحققها التضامن الحكومي وليس أحد الوزراء وحده   -   بري: حكم المجلس الدستوري لم تأتي به الملائكة   -   فاجعة تهز مزيارة.. ريا ضحية غدر "إبن البيت"!   -  
الصراع حول قانون الانتخاب في لبنان: اشتدي أزمة تنفرجي؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-05-30

ترى مصادر مطّلعة عبر صحيفة "الراي" الكويتية أن الاشتباك الدستوري بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري لا يمكن فصْله عن معركة قانون الانتخاب، ولا سيما ان رئيس البرلمان أعطى خلال مؤتمره الصحافي إشارات الى ان امتناع رئيس الجمهورية عن توقيع مرسوم الدورة الاستثنائية للبرلمان (تنتهي دورته العادية اليوم) هو في سياق الضغط على جبهة نقل 4 مقاعد مسيحية من دوائر ذات غالبية مسلمة وفق ما يتمسّك به "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، وهو ما يعتبره رئيس المجلس "فرز مقلّد لمشاريع التقسيم القائمة في المنطقة".

وحسب هذه المصادر، فإن المخاوف تسود من إمكانِ أن يستولد "كباش" الدورة الاستثنائية تعقيداتٍ إضافية، لا سيما إذا مرّ 5 حزيران الذي حدده بري موعداً لجلسة تشريعية من دون أن يوقّع عون مرسوم فتْح هذه الدورة (ربطه رئيس الجمهورية بحصول توافق نهائي مسبق على قانون الانتخاب) وعمد رئيس مجلس النواب الى تحديد موعد آخر وفق الاجتهاد الذي كان أعلنه اول من امس، واعتبرت مصادر قريبة من "التيار الحر" أنه "هرطقة دستورية"، ورأى فيه أن لجوء عون في ابريل الماضي الى المادة 59 من الدستور لإرجاء انعقاد المجلس شهراً يعطي الأخير حقاً بتعويض مدة التأجيل تلقائياً باعتبارها ديناً قائماً للمجلس.

على أن أوساطاً سياسية تواكب عن كثب مسار قانون الانتخاب أكدت عبر "الراي" أن ما يحصل ينطبق عليه "اشتدّي أزمة تنفرجي"، لافتة الى أن الجميع محكومون في النهاية باقتناص "الخرطوشة الأخيرة" التي تشكّلها صيغة عدوان، لأن البلاد باتت في الأيام العشرين المقبلة أمام معادلة صعبة: فإما التوافق وإما تفجير الوضع، معتبرة ان مثل هذا التفجير يتطلب وجود قرار سياسي كبير بذلك يصعب توافره لأن "شظاياه" ستصيب أولاً عهد عون بـ "مقتل" قبل انتهاء سنته الاولى، وثانياً لأن "حزب الله" يحتاج في اللحظة الاقليمية المفصلية الى "صون" الاستقرار في لبنان وتفادي وقوع البرلمان في فراغٍ نبّه الحزب الجميع بـ "الفم الملآن" من أي دفْع في اتجاهه، علماً ان الحزب سجّل تراجعات عدة في مسار القانون لجهة القبول بنسبية الـ 15 دائرة (عوض الدوائر الموسعة) وأيضاً بالصوت التفضيلي في القضاء، وثالثاً لأن القوى المسيحية الوازنة (التيار والقوات) انتزعت بصيغة عدوان مكسباً كبيراً على صعيد تحسين التمثيل.

وإذ تتوقّع هذه الأوساط أن يبادر "حزب الله" الى محاولة سكْب مياه باردة على جبهة عون - بري بما يمنع الإطاحة بالتقدم الكبير الذي تحقق في مسار قانون الانتخاب، تلفت الى ان الزيارة التي سيقوم بها رئيس البرلمان يوم غد الى القصر الجمهوري للمشاركة في حفل الإفطار الذي يقيمه عون يفترض ان تكون المدخل لترطيب الأجواء بينهما وتجاوُز "كباش" الدورة الاستثنائية، مشيرة الى انه في ما خصّ نقل المقاعد المسيحية لا يُستبعد ايجاد مَخرج ما ينزع فتيل المشكلة. وتوقفت عند إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري خلال إفطار أقامه غروب الاثنين بحضور رئيس البرلمان "ان (...) العودة الى قانون الستين أو التمديد سيشكّل هزيمة لنا جميعاً أمام قواعدنا الشعبية"، موجهاً "تحية الى دولة الرئيس الصديق نبيه بري، وهو أكثر مَنْ يسعى مثلنا للتوصل الى قانون جديد وعصري للانتخابات ، وقد أصبحنا قاب قوسين من التوصل الى ذلك".

(الراي الكويتية)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 72 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان