سليمان هارون: مرغمون على حصر استقبال المستشفيات فقط بالحالات الطارئة   -   سياسة الانفصام ...وخراب لبنان   -   مجلس إدارة العتمة!   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   "الظروف القاسية" طالت مستشفى رفيق الحريري… هذا ما كشفته الإدارة!   -   سيدة الجبل: لإطلاق مقاومة سياسية ضدّ الإحتلال الإيراني وذراعه اللبنانية حزب الله!   -   لأول مرة.. طلب استثنائي لمدير في "اللبنانية" بسبب النقص الحاد بالأوراق (صورة)   -   بعض محطات المحروقات توقفت عن بيع البنزين.. بهذه الذريعة   -   الصين تفتش عن مصالحها... ليست جمعية خيرية!   -  
نازك الحريري : الحقيقة لا بد ان تنجلي ولا بد للعدالة ان تتحقق
تمّ النشر بتاريخ: 2013-02-11

كدت السيدة نازك رفيق الحريري، عشية الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ان «الحقيقة لا بد ان تنجلي ولا بد للعدالة ان تتحقق، مشيرة الى ان العدالة وحدها ستحمي كل انسان من الظلم».
ورأت في مقابلة اجرتها مع الاعلامية وردة الزامل انه لا يمكن لفصل ان يحل مكان آخر، فالربيع ان مضى لا بد ان يعود مجدداً عندما يحين اوانه

استهلت السيدة نازك المقابلة بالردعلى سؤال للزميلة وردة على اول الكلام، فقالت: «تسألينني ماذا في اول الكلام، لقد كانت مقدمتك اول الكلام وآخره لما تحتوي في مضمونها من حب لهذا الوطن وخوف عليه من جهة، وأسى وحزن وعدم طمأنينة لما يدور حولنا من عدم استقرار في الأمن والسلام، من جهة اخرى. ولكن مهلاً يا سيدتي، علينا ألا نيأس من رحمة الله، وليكن الأمل هو الدواء الذي يجب علينا ان نتجرعه، والذي يبلسم جراحنا حتى نشفى مما نحن فيه وعليه. فمن التجارب المريرة نستخلص الدروس والعبر وان الله رحيم بعباده».
سئلتك سيدة نازك، منذ سنتين يعمّ ما أسموه «الربيع العربي» المنطقة، ماذا عن «ربيع رفيق الحريري» اللبناني؟
اجابت: لا فرق بين ربيع وآخر، المهم ان يُزهر الربيع خيراً وان يُثمر بأهداف لا تكون شخصية، وإنما تصب في مصلحة المواطن العربي وامتنا العربية جمعاء، وفي مصلحة الانسان عموماً.
وهل الأيادي الشريرة التي اغتالت الرئيس رفيق الحريري بالواقع اغتالت ربيع لبنان وجعلتنا نعيش الخريف تلو الخريف؟
فقالت: «برأيي سيدتي انه لا فصل يمكن ان يحلّ مكان الآخر، فالفصول تتوالى الواحدة بعد الاخرى. والربيع إن مضى لا بد من ان يعود مجدداً عندما يحينُ وانه، بشمسه المشرقة وبراعمه وزهوره المتفتحة. وكما قلت في البداية، فإن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد اغتيال بالجسد، لكنه يبقى موجوداً بيننا بالروح وبالإرث الوطني الذي تركه. وإن شاء الله يعود الأمن والاستقرار ويرجع الوئام بين الدول والشعوب كافة، وخصوصاً بين الشعب اللبناني الحبيب».
وعن بدء المحاكمات في 25 آذار في جريمة الاغتيال، اغتيال الحلم اللبناني: هل الحقيقة حلم، والعدالة وهم؟
قالت السيدة نازك: «مهما طال الوقت، فلا بد للحقيقة ان تنجلي ولا بد للعدالة ان تتحقق، لأن العدالة وحدها ستحمي كل إنسان من الظلم إن شاء الله، وحلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري بغدٍ أفضل وأكثر امناً واستقراراً وازدهاراً للجميع. وانني اقدّر طبعاً ما تسعى اليه الدول من خلال المحكمة الدولية لإحقاق الحق.وسوف نبقى نطالب بعدالة القضاء. وإنني مؤمنة بالله سبحانه وتعالى وبعدالته السماوية التي ستأتي عاجلاً أم آجلاً. وأنا على يقين بأن المحكمة الإلهية هي الأسمى، وإن شاء الله بمجيء العدالة، سترفع ستارة الوهم».
سيدتي وردة، إن انجلاء الحقيقة ليس حلماً وتحقيق العدالة ليس وهماً، ونحن ندعو الله عز وجل للاستجابة الى دعائنا وإن الله يمهل ولا يهمل.
ورداً على سؤال، قالت: «لطالما طالب الرئيس الشهيد رفيق الحريري بتطبيق الطائف، لأن هذا الاتفاق أسّس للميثاق الوطني وصيغة العيش المشترك. لقد أسس الطائف للحاضر وبنى للمستقبل، انطلاقاً من هدف الدفاع عن الوطن وضمان وحدة ابنائه والحفاظ على حقوق المواطنين جميعاً، مسملين ومسيحيين، بمبدأ المناصفة والمساواة امام الدولة والقانون. ورغم الاجواء السائدة والتجاذبات، سأظل دوماً كما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري متفائلاً بقدرة الشعب اللبناني على تجاوز المحن والصعاب، والابتعاد عن الاختلافات والاصطفافات السياسية. وهذه قناعتنا نحن عائلته. وإن شاء الله تعلو لغة التحاور والتعاون والتقارب على كل لغة اخرى».
وبالنسبة للثوابت وقناعات الرئيس رفيق الحريري؟ قالت السيدة نازك: «ان خطابات الرئيس الشهيد رفيق الحريري لكثيرة، وفي كلماتي، احاول دوماً ان اذكر كلامه وبلسان حاله رؤيته وخوفه على وطننا الحبيب، وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا، استرجع بالذاكرة كلامه فأشعر بوجوده معنا وبيننا. ولقد استذكرته في خطابي هذه السنة في الذكرى الثامنة لاستشهاده، رحمه الله، خلال مشاركته في المؤتمر الثاني للفكر العربي فلنستمع معاً الى ما قاله: «ليس الوقت وقت التهرب من المسؤولية، ولا وضعها على عاتق فئة دون فئة. نحن جميعاً مسؤولون، كلٌّ في موقعه. وعندنا ثوابتنا للانتماء والسيادة والاستقلال ووحدة الارض والناس والمصير. ويكون علينا بالحوار وبالتشخيص للمشكلات، وبالقرارات الصائبة ان نصون وجودنا ومصالحنا، وان نفتح مع شبابنا أفقاً مستقبلياً».
وكيف نحافظ على الامانة التي رواها بدمه الرئيس الشهيد؟ اجابت السيدة نازك: «نحافظ على هذه الامانة بالحفاظ على هذه الثوابت نفسها، والبناء عليها. لبنان دفع من ارواح رجاله ونسائه غالياً جداً من اجل الحرية والسيادة. ونحن، مواطنين ومسؤولين، نقف اليوم امام التحديد الاكبر وهو صون وحدتنا الوطنية والدفاع عن نظامنا الديمقراطي التعددي. علينا ان نعود الى الحوار والعيش المشترك وقيام الدولة وسيادتها والتمسك بالميثاق الوطني وحماية المحكمة الدولية لمعرفة الحقيقة واحقاق الحق. إن ما يجمعه الوطن لا تفرقه الاديان. واقول لرفيق عمري كأن الشمس كانت تشرق في لبنان لأجلك. لقد حميت يا رفيقنا الغالي ويا شهيدنا الكبير ارض لبنان ونعدك بأن نعمل ما بوسعنا لنحافظ على ما قدمته للبناننا وارضه من دمائك الطاهرة، انت وسائر الشهداء الابرار. رحمكم الله جميعاً وجعل مثوابكم الجنة ان شاء الله». 

صدى بيروت

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 37 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان