10 بنوك لبنانية على لائحة أكبر ألف مصرف عالمياً.. من يتصدر؟   -   ريفي: الجيش قادر على حماية لبنان دون الحاجة لسلاح غير شرعي   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 22 آب 2017   -   نار الأقساط المدرسية هذه السنة ستحرق الجيوب والأعصاب!   -   ماذا حملت الإجتماعات السرّية التي سبقت الفجر المنتظر؟   -   مفاوضات بين تركيا وايران والسعودية والعراق حول سوريا.. برعاية عُمانية   -   بين جلستي المناقشة ومجلس الوزراء: «كباش النوايا السياسيّة» إلى أين بعد معركة الجرود؟   -   رأفة بأهاليهم... اخرجوا ملف العسكريين المخطوفين من المزايدات الاعلامية   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة في بيروت يوم الاثنين في 21 آب 2017   -   وقف إطلاق النار.. رهن بهذه المعلومة!   -   الجيش أعلن مراسم تشييع شهدائه الثلاثة   -   هل يتقاضى موظفو القطاع العام زيادات السلسلة آخر هذا الشهر؟   -  
لهذه الاسباب.. احذروا البطاقة المُمَغنطة!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-06-17

الوزير وهاب كشف عن صفقة لطبع البطاقات بملايين الدولارات

البطاقة تعاني من شوائب تقنيّة قد تصل إلى مستوى اختراق نظامها

هناك خوف من اختراق النظام والتلاعب بالنتائج

ليبانون ديبايت

قبل حتّى دخول قانون الانتخاب المتوافق عليه (15 دائرة نسبية) حيّز المرور إلى التنفيذ من مجلس النوّاب عبر مرسومٍ معجّل، فُتِحَت الشهيات نحو الاستفادات المادّيّة التي يعوّل عليها المفلّسون في سدِّ حاجاتهم الانتخابيّة، من خلال الإعداد لتلزيماتٍ تُمرّر من تحت الطاولة، كما الكثير من الملفات التي بدأت تتكشّف أمام الرأي العام أخيراً.

كان لافتاً، تخصيص بطاقة انتخابيّة ممغنطة في القانون العتيد، تنظّم عملية الاقتراع، وتنقل لبنان إلى مصاف الدولة المتطوّرة، لكن خلف النوايا السليمة للبطاقة، تتربّص أخرى شريرة، تحمل غاياتٍ بات محل جدل، شأنها شأن كلّ الصفقات التي تُعقد بين أطياف "جماعة السلطة" في لبنان، والتي دائماً يكون فيها حلقة مفقودة. وضع ما كشف عنه رئيس تيّار التوحيد العربي الوزير الأسبق وئام وهّاب، قبل يومين، موضع الشكّ، حول ما يُعد لاستغلال عملية إنتاج وطبع البطاقات المُمغنطة، والاستفادة الماليّة على ظهرها، كاشفاً عبر تغريدةٍ على "تويتر" عن تلزيم طبع البطاقة المُمَغنَطة إلى شركة بسعرٍ يبلغ 35 مليون دولار أميركيّ، من دون أن يمرّ التلزيم بإدارة المناقصات.

ولعلّ الشقّ الأخير من القصة يكشف الكثير من خفايا اصحاب النيات المضمورة. وبحسب وهّاب، أنّ الرقم المطروح لطباعة البطاقات وهو 35 مليون دولار يفوق ثمنها الحقيقيّ الذي لا يتجاوز ال5 ملايين، وبالتالي فان المستفدين يراكمون ربحاً غير مشروع يبلغ نحو 10 ملايين دولار.
وبحسب وهاب، فإنّ رجل أعمال يملك شركة مختصّة ببرمجة المعلوماتيّة والأنظمة الإلكترونيّة وقريبة من تيّارٍ سياسيٍّ أساسي في البلاد، هو من طرح اسمه، لاستلام موضوع الطبع "من خارج إدارة المُناقصات" وإنجازها مع نظامها الإلكترونيّ قبل فترة السبعة أشهر المُوجودة في خُطط وزارة الداخليّة والبلديات. وعلم من مصادر وهاب، أنّ صاحب الشركة كان قد فاز سابقاً بمناقصة طبع جوازات سفر البيومتريّة، والتي شابها مشاكل تقنية عدّة. أمّا السؤال، فلماذا لا تعتمد الآليّة نفسها في تلزيم قصّة البطاقات المُمَغنطة؟

وحول البطاقة، أشارت مصادر مواكبة "ليبانون ديبايت"، أنّ البطاقة المُمَغنطة هي عبارة عن بطاقة بلاستيكيّة مُشابهة للهويّة فيها شريط إلكترونيّ يحتوي معلومات الناخب، يمكن تمريرها من قِبَل رئيس القلم على لوحةٍ إلكترونيّةٍ موضوعة أمامه، فتعطيه المعلومات عن الناخب ومحلّ قيده وإذا كان قد اقترع أم لا، فيُستعاض هنا عن الحبر السرّيّ بوسمةٍ سريّة. ويمكن للناخب من خلال البطاقة أن يقترع في مكان إقامته ضمن مركزٍ قريبٍ من سكنه، دون الحاجة إلى التوجّه نحو مكان قيده.

وفي هذه القضيّة، نصّحت المصادر وزارة الداخليّة، من أن تقوم بتجهيز أماكن اقتراع كبيرة مخصّصة في مناطق تتميّز باتساعها كـ"البيال" مثلاً، كي تستقبل الكمّ الهائل المتوقّع من الناخبين، وتشير التقديرات إلى أن الرقم سيصل إلى 2 مليون مُقتَرِع، جزء لا باس به منهم سيقترع في مكان إقامته ضمن القضاء، على الأرجح.

وحول طريقة اقتراع الناخب عبر البطاقة، فسيكون هناك صندوق اقتراع موحّد مجهّز بآلة قراءةٍ ليزريّةٍ ذكية، تمسح الأوراق وتقوم بنقل المعلومات عبر نظامٍ إلكترونيّ إلى هيئة القيد الفرعيّة في الدائرة وهيئة القيد العليا في المحافظة ويمكن الولوج إليه من خلال LINK خاصّ.

لكنّ هناك محاذير أمنية عدّة تحوم حول هذا النمط من الاقتراع والفرز، أبرزها إمكانيّة اختراقه والتلاعب بالنتائج، وهي أمور شهدتها كبرى دول العالم كالولايات المتّحدة الأميركيّة التي واجهت قضية تلاعب إلكترونيّ بالنتائج من هذا النوع في مناسبتين، الأولى عند الاقتراع لولاية ثانية للرئيس الأسبق جورج بوش، وأحدثها هذا العام الحالي خلال الاقتراع للرئيس الأميركيّ الحاليّ دونالد ترامب. وهنا، يطرح أنّ يكون للنظام "سيستم" حماية خاصّة يحميه من التلاعب أو الاختراق.

أمّا العائق التقني الثاني، فيتمثّل بإيجاد الآليّة الأفضل لوزارة الداخليّة لتأمين طباعة أكثر من مليونيّ بطاقة ممغنطة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 11 شهراً، مضاف إليه تأمين النظام اللّازم، وهو تحدّي قد يؤدّي إلى أسباب قد تعيق لاحقاً الدورة الطبيعية للعمليّة الانتخابيّة المتوقّعة.
ليبانون ديبايت 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان