عناوين الصحف المحلية الصادرة في بيروت يوم السبت 24 حزيران 2017   -   فـــوائــــد العـنــــب   -   الحريري مدينا استهداف الحرم المكي: نحن الى جانب السعودية بمواجهة الإرهاب   -   حريق لندن.. محققون يعلنون "الحقيقة الصادمة" بشأن الضحايا   -   فرنجية: لا مصلحة لأحد أن يرفض شريكه الآخر   -   الأحد أول أيام عيد الفطر.. وكل عام وأنتم بخير   -   مشروب سحري لحرق الدهون قبل العيد بأيام   -   جعجع رداً على نصرالله: جاء خطابه ليعكر كل الأجواء   -   نصيحة جنبلاط لقطر   -   متظاهرون في طهران يهتفون ضد روحاني ويصفونه بالمنافق   -   قبلان أعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر واعتذر عن عدم استقبال المهنئين   -   "الحياة": تيار المستقبل: لبنان ليس منصة إيرانية   -  
كارثة حريق لندن... وقصة عائلة شقير المحزنة
تمّ النشر بتاريخ: 2017-06-17
اللبناني باسم طعان شقير وزوجته ناديا غسان شقير، وهي ابنة عمه وبعمره البالغ 38 سنة، وأيضاً بناتهما الثلاث: فاطمة وزينب وميرنا، البالغات 3 و10 و13 عاماً، ومعهم والدة زوجته سرية شقير، وكلهم من بلدة "نحلة" في بعلبك، اختفوا بنار حريق، أتى حين اندلع فجأة بلندن على معظم برج سكني من 27 طابقاً، في أكبر فاجعة حلت بعائلة واحدة بين 600 ساكن في 120 شقة يتكون منها البرج الذي بنوه في 1974 وانتهى فجر الأربعاء الماضي متفحماً مع ساكنين فيه بمنطقة "لانكستر ويست" في العاصمة البريطانية.


كانوا نياماً بشقتهم حين حاصرتهم النيران بالغرف، فأسرعت كبرى البنات ميرنا واتصلت بصديقة لتخبرها بما يجري، وطلبت منها أن تدعو لها ولعائلتها، ثم ظهرت والدتها تلوّح بقماشة من النافذة، وإلى جانبها زوجها الذي اقترن بها منذ 16 سنة، تطلب النجدة، لعل أحد رجال الإطفاء أو غيرهم يأتي لإنقاذ العائلة (صورة مرفقة)، ليؤكد شقيقها أنها صورتها ملوّحة وسط عتمة الفجر بالقماشة من نافذة الشقة 193 في البرج الذي التهمت النار 90% من هيكله تقريباً.

وبحث في المستشفيات ولم يجد أثراً للعائلة

قبلها كان بين الأم وشقيقها نبيل اتصالات عبر الهاتف، طبقاً لما نقلته محطة تلفزيونية لبنانية عن انعام عسيران، سفيرة لبنان لدى بريطانيا، وفي آخر اتصال أخبرته بأنها عالقة مع زوجها وبناتها الثلاث، ومعها والدتها المقيمة في شقة مقابلة لشقتها بالطابق 22 من المبنى "وغير قادرين على الخروج" ثم لم يعد يتمكن من الاتصال بأخته التي تعمل بالتدريس في مدرسة ابتدائية اسمها Avondale Park في لندن، وفقاً لما ورد عنها بصحيفة "غارديان" البريطانية، لأن هاتفها التهمته النار وأصبح بلا طاقة وحياة.

شقيقها نبيل، المتزوج من ملاك، أخت صهره باسم، راح يبحث فيما بعد بالمستشفيات التي نقلوا إليها 79 مصاباً بحروق وتشوهات، بينهم 17 حالتهم حرجة الآن، ولم يعثر فيها على أي فرد من عائلة شقيقته المصنفة مع زوجها ووالدتها وبناتها الثلات كمفقودين حتى إشعار مأساوي آخر، أو معجزة إلهية تؤكد أنهم نجوا من الحريق.

"كانوا يصرخون ويبكون، فقلت لهم: حاولوا أن تجدوا طريقة"

أيضاً ظهرت شقيقته الثانية سوسن في برنامج Good Morning Britain الصباحي في قناة ITV التلفزيونية البريطانية، وأخبرت أنها تحدثت إلى شقيقتها ناديا عبر الهاتف أثناء الحريق، وقالت: "كانوا يصرخون ويبكون، فقلت لهم: اخرجوا، حاولوا أن تجدوا طريقة" إلا أن الصمت ساد فيما بعد، ولم يعد يصلها أي جديد عن العائلة المنكوبة بالحريق الذي بدأوا يلوحون الآن بأنه حصد 70 قتيلاً، فيما عدد المفقودين 69 على الأقل.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان